أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كاظم فنجان الحمامي - العرب وحدهم يعرفون المستقبل














المزيد.....

العرب وحدهم يعرفون المستقبل


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8718 - 2026 / 5 / 27 - 17:03
المحور: كتابات ساخرة
    


بات في حكم المؤكد ان بعض العرب يظنون انهم اعلم الناس بتقلبات المستقبل القريب والبعيد في كل القارات، وفي كل الأوقات بروايات لا يعرفون كاتبها ولا ناشرها. .
كل ما يعرفونه عنها يقتصر على ما يسمعونه من خطباء المساجد الذين لديهم خرائط مرسومة بخطوط الطول والعرض عن تحركات الاعور الدجال وخروجه من الشرق (لا احد يعلم عن اي مشرق يتكلمون)، ثم يعبر النهر (ولا احد يعلم شيئا عن اسم النهر). ويخرج معه جيش أوله في بلاد الجان وآخره في بلاد الخيار والباذنجان، وما إلى ذلك من أساطير وخرافات مجهولة المصدر، لكنها ظلت ملازمة لهم على الرغم من تعاقب الدهور والعصور. .

اما القواسم المشتركة لهذه المرويات الشفاهية التنبؤية. فهي:
- انها تتحدث فقط عن مستقبل الشرق الأوسط، ولا علاقة لها بهولندا وإيرلندا وبولندا ونيوزلندا.
- انها وضعت المستقبل كله في خانة الموروث الشعبي، وقفلت عليه بالضبة والمفتاح.
- انها قيدت العقل الجمعي العربي ومنعته من التفكير.

آخذين بعين الاعتبار ان هذه المرويات لا علاقة لها بالخيال العلمي، ولا بالتحليل الاستشرافي الذي لا يكتفي برصد الواقع أو تفحص المواقف، بل يفكك معطيات الحاضر ليتخيل المسارات البشرية، محذراً من كوارث قادمة، أو ملهماً لاختراعات علمية وتغيرات سياسية واجتماعية. .

وما اكثر المؤلفات التي مهدت الطريق لابتكارات غيرت وجه العالم، وتجاوزت حدود التجارب الإنسانية العادية لتطرح تساؤلات حول التكنولوجيا والفضاء، مثل:
- تنبؤات الكاتب (جول فيرن) عن الغواصات النووية والمركبات الفضائية.
- وتنبؤات الكاتب ألدوس هكسلي (1932) عن الهندسة الوراثية في كتابه الموسوم (عالم رائع جديد).
- ورواية (1984) لجورج أورويل التي جسدت خطورة الأنظمة الشمولية، والمراقبة الجماعية، وتقييد الحريات.

الطامة الكبرى ان المؤمنين بنظرية الجيوش المليارية التي سوف تزحف في نهاية الزمان صوب الفرات، يتحدثون عنها بالتفصيل وكأنهم كانوا جنودا في أفواج الدفاع والواجبات التابعة لتلك الجيوش الوهمية. وكلما سألناهم عن مصداقية الروايات، قالوا انها موثقة في بطون الكتب. اين تلك الكتب ؟. لا احد يدري.



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القلق بتوقيت المشهد الأخير
- ما لا يعلمه معظم الوزراء الجدد
- طقوس الخبز السابح
- ما حكم الدجاجة الزانية ؟
- الخوض في متاهات الزمن
- ست سنوات ضيعتها بلا مقابل
- صورة لإطار بلا أضلاع
- مستشار واحد يكفي
- اين العراق من الصين في مشاريع السكك ؟
- الوو حمورابي. . كيف تسمعني ؟
- نظام جديد للتأمين البحري
- أنظمة بلا صراعات على السلطة
- ليتني سألت الطرقات عن نهاياتها
- ضمانات سيادية صادمة
- طبيب فضائي في إيطاليا
- خبير عابر للمناصب والدرجات
- من منهم أصدق من الله قولا
- كائنات من كوكب آخر
- حكومات سلخت جلود أبناءها
- تساؤلات في الفيزياء السياسية


المزيد.....




-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...
- أزياء عربية تصدّرت مشهد الموضة في مهرجان كان السينمائي


المزيد.....

- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كاظم فنجان الحمامي - العرب وحدهم يعرفون المستقبل