أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - كاظم فنجان الحمامي - كائنات من كوكب آخر














المزيد.....

كائنات من كوكب آخر


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8707 - 2026 / 5 / 16 - 09:58
المحور: سيرة ذاتية
    


ليس بالضرورة ان تهبط علينا الكائنات الغريبة من الفضاء الخارجي، ربما نعيش مع بعضها ثم ندرك بعد نصف قرن انها لا تنتمي إلينا وربما جاءت من كوكب آخر. .

أنا شخصيا كانت لي تجاربي الخاصة مع اثنين من هؤلاء، فعلى الرغم من نشأتي معهما في المكان والزمان (من طقطق إلى السلام عليكم)، وعلى الرغم من مواقفهما العدوانية لم اكن اشعر أنهما من خارج المجموعة الشمسية. .
كان الاول قريب من عمري، اختصر لكم اسمه بالحرف (X)، بينما يصغرني الثاني بثلاثة أعوام، واختصر اسمه بالحرف (Y). .

في عام 1972 اضطرتني الظروف لترك دراستي الإعدادية والالتحاق للعمل على متن سفينة في عرض البحر، بينما واصل (X) دراسته ثم التحق بالجامعة التي كان متعثرا فيها، فأكملها بعد عناء طويل (في 6 سنوات). لكنني أثناء دراسته العليا كنت اخصص له مبلغا شهريا بلا توقف طيلة السنوات الست. وكنت اجلب له الهدايا من الموانئ البعيدة. لكنه كان يتعمد الاساءة لي بأساليب ومواقف لا تخطر على البال، فكنت أتجاهلها وأتعامل معه بمنتهى اللطف. وما ان تعرض إلى نكسة صحية حتى كنت في طليعة الذين كرّسوا أوقاتهم لخدمته. .
وفي يوم من الأيام فوجئت انه كان متواجدا في مكان قريب، ثم خرج مغطياً وجهه بمنديل كي لا يراني. كنت أتابعه وهو يغادر لكنه لا يريد رؤيتي فتركته وانصرفت ولم أعاتبه. كان موقفا صادماً لا يصدقه العقل. .

اما الثاني (Y) فكان من اخبث المخلوقات على وجه الأرض. لا توجد صفة دنيئة في سوق الرذيلة إلا وكانت له خصلة منها. فهو انذل ما رأته عيني. ولا يشبهه احد في الخسة والقبح. كان يعيش معي تحت سقف واحد، وكان زواجه برعايتي وفي بيتي، لكنه ظل يتحين الفرص للانتقام مني دونما سبب. .

لا ريب ان الاهتمام الزائد ببعض الأشخاص جعلنا نفقد قيمتنا. وقديما قالوا: لا تضع احداً فوق قدره حتى لا يضعك دون قدرك. .
سوف تستمر الحياة سواء ضحكنا أم بكينا، ومع ذلك كنا نحمّل انفسنا هموما فوق طاقتنا. فالقلق لا يمنع آلام الغد، لكنه يسرق متعة اليوم. .

كلمة اخيرة: لا تظن ان الكرم يغير طباع الكائنات الخبيثة التي جاءت من كوكب آخر، فالثعابين تلدغ حتى من يطعمها. .
فمن سقط على الارض سوف ينهض، اما من سقط من العين فلا شفاء له. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكومات سلخت جلود أبناءها
- تساؤلات في الفيزياء السياسية
- التقاسم التقاسم التقاسم
- العراق: وآخر مستجدات الربط السككي
- منظمة بحرية لا علاقة لها بالبحر
- مشاهداتي في واحة الرهبان
- العراق يختار التقوقع حول نفسه
- دروس تعلمتها بعد السبعين
- العقلاء لا يعرفون الطائفية
- ضباب رقمي يربك السفن والطائرات
- خطير جداً: من (TR) إلى (TR)
- عواصم بلا صراعات على السلطة
- هذا ما شهدناه في غضون أيام
- الخليج: وسيناريوهات الاجتياح البري
- ما لا نستطيع فهمه ؟؟
- عواصم مهووسة باللون الأزرق
- تناقضات عربية مثيرة للسخرية
- لا تسأل عن اسباب ضياعنا
- قواعد التعامل مع القواعد
- ابليس يقرر الانتحار غرفاً


المزيد.....




- هل جربت اختبار الساق الواحدة؟ دليلك لترويض مفصل الحوض وإيقاظ ...
- ماذا تعرف عن حزب الله العراقي وقدراته العسكرية؟
- في ظل حصار باماكو.. أمنستي تدعو للالتزام بالقانون الإنساني ا ...
- هل يخدع الحريديم آيزنكوت أم يتخلون عن نتنياهو؟
- صور فضائية تكشف حرائق وأضرارا بمنشآت نفطية روسية بعد هجمات أ ...
- صورة لمنتقبة في حافلة لندن تشعل عاصفة إسلاموفوبيا على إكس
- هل كسر الحزن قلبها؟ تفاصيل أزمة مفاجئة أدخلت حنان شوقي العنا ...
- خبراء: قرار إيران بتطبيق -آلية عبور هرمز- غير قانوني
- الجنائية الدولية تنفي إصدار مذكرات توقيف جديدة ضد إسرائيل
- الجيش النيجيري يكشف كواليس قتل -المينوكي-


المزيد.....

- رسالة الى اخي المعدوم / صادق العلي
- كراسات شيوعية (مذكرات شيوعى ناجٍ من الفاشية.أسباب هزيمة البر ... / عبدالرؤوف بطيخ
- أعلام شيوعية فلسطينية(جبرا نقولا)استراتيجية تروتسكية لفلسطين ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كتاب طمى الاتبراوى محطات في دروب الحياة / تاج السر عثمان
- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - كاظم فنجان الحمامي - كائنات من كوكب آخر