كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8639 - 2026 / 3 / 7 - 09:21
المحور:
المجتمع المدني
الآن. . وفي ظل التداعيات السياسية والحربية والاقتصادية المربكة والمتلاحقة، شهدنا حزمة من قواعد النشر في التعامل مع القواعد الامريكية، وحزمة أخرى من القيود المفروضة على الحريات الشخصية في بعض المدن الخليجية وليس كلها. شملت المواطنين كافة (حتى لو كانوا خارج البلد)، وشملت المقيمين في الخليج وفي الأردن وسوريا. وقد صدرت قرارات موتورة صارمة حازمة حاسمة بالحبس المشدد بحق الذين خالفوا التعليمات الجديدة، ناهيك عن اتهامهم بالعمالة والتواطؤ مع الاعداء. .
من هذه القيود. نذكر:
- لا يحق للمواطن ولا للمقيم تصوير الهجمات الصاروخية التي استهدفت القواعد والثكنات الأمريكية المتواجدة على الأرض. .
- لا يحق لهم التعبير عن فرحتهم بسقوط الصورايخ الإيرانية على الأهداف المرسومة لها داخل الأرض المحتلة. .
- لا يحق لهم كتابة التعليقات والعبارات المؤيدة لإيران أو الداعمة لغزة وليبيا والسودان والعراق واليمن والجزائر ولبنان وموريتانيا. .
- لا يحق لهم الترحم على شهداء ايران أو شهداء المقاومة. .
- يحق لهم إظهار التضامن مع الولايات المتحدة ومع الغربان الزرقاء. .
- ويحق لهم التعبير عن فرحتهم بسقوط الصواريخ داخل العمق الإيراني. .
- غير مسموح بكتابة مقالة يقف فيها الكاتب على الحياد أو يلتزم بالأسس الاكاديمية، بل ينبغي ان يكون منحازا لصالح القواعد الامريكيه المنتشرة في المنطقة. .
ربما سمعتم بقرار مؤسسة بينسبورت الرياضية التي قررت فسخ التعاقد مع المعلق الجزائري (حفيظ الدراجي) بسبب موقفه من الحرب الأمريكية على طهران. .
بمعنى ان تلك الحكومات حصرت عقلها، واستنفرت عناصرها الأمنية والسيبرانية لمراقبة مواطنيها، وتتبع خطواتهم، وتكميم افواههم، حرصا على سمعة ترامب، ودفاعا عن الغربان الزرقاء. فالمواجهة بين أمريكا وإيران تحولت إلى نار تلتهم الشعوب قبل ان تُحسم في الميدان. .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟