أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كاظم فنجان الحمامي - الخور والغور في دفاتر الملك














المزيد.....

الخور والغور في دفاتر الملك


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8630 - 2026 / 2 / 26 - 10:25
المحور: كتابات ساخرة
    


ما اسرع ملك الأردن في تنديده وشجبه لتحركاتنا القانونية للذود عن حقوقنا السيادية في خور عبدالله. .
لكنه تغافل تماماً عن تجاوزات النتن، وكأنه لا يراه حينما رفع العلم السداسي فوق قمة (سرطبة)، على ارتفاع 650 مترا فوق غور الأردن. .
أو كأنه لم يسمع كلمته التي قال فيها: (نحن الآن نستعيد ما هو لنا، وسوف نحيي طقوس إشعال المشاعل كما في أيام المشناه فوق هذه الارض). .
أو كأنه لم يسمعه حينما قال: (ان الغور جزء لا يتجزأ من ارضنا الموعودة). .

وهل يمتلك ملك الأردن صلاحية الرد على تصريحات السفير الأمريكي (مايك حاقابي) الذي قال: ان الأردن برمتها جزء من مملكة محسومة بالكامل لصالح التوراتيين منذ القرون الغابرة. ويتعين على الملك وأسرته البحث عن مكان آخر ويتركوا الجمل بما حمل ؟. .

ولا ادري كيف انتفض السلوقي محمود عباس (المنسق الودود مع العدو اللدود). كيف استفاق من غيبوبته الطويلة ليشجب تحركاتنا فوق سواحلنا، وينهال علينا بسيل من الشتائم واللعنات ؟. لكنه لم ينبس ببنت شفه للاعتراض على حملات التهجير القسري لابناء الضفة. .
بكى (عباس) كثيرا على فراق سيده إسحاق، فقال له الشاعر اليماني عبد المجيد الجميلي:
عباس قُل لي ما الذي أبكاكا
أَبَكيتَ أمْ حاولت أنْ تتباكى
قل لي إذا حقاً بكيتَ بحرقة
أبكيت جدك أم بكيت أخاكا
وإذا تصنعت البكا فلأجل من
هـل كنت مضطرا له يا ذاكا

كلمة اخيرة: لا ريب ان الامة العراقية التي ساعدت الأنظمة الكسيحة على النهوض كي تصبح دويلات لها شأن كبير، بفضل الدعم اللامحدود الذي تقدمه ارض الرافدين بسخائها وعطاءها وكرمها. لا شك ان الامة العراقية العريقة خير امة اخرجت للناس، امة الاخلاق والانسانية، امة التواد والوفاء، امة النبل والشهامة ومكارم الاخلاق. .

فيا ايها الجار اللصيق: كان على اقل تقدير ان تحفظ القرابة التي بيننا، وان تراعي حقوق الجار للجار، وأن لا تؤذينا بأقوالك و أفعالك . .
أليس كذلك ؟. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايران وعقيدتها القتالية
- كوابيس الكواليس
- توابيت عائمة
- على شكلو شك شك لو
- يتحالفون دائماً ضد العراق
- تساؤلات حائرة عن الزمن
- أوطاننا قيد التسليم دليفري
- إعلان البيعة للأمبراطور ترامبو
- وحدة قياس الغباء العربي
- اوف سايد في ملاعب الطرب
- حروب موّلها العرب ضد انفسهم
- متابعة وتعليق على سيرتي الذاتية
- شهادة تشيب لها رؤوس الرضعان
- موانئ العراق مهددة بالشلل التام
- احتجاز سفينة عام 1979
- اضواء لكشف صورة مبهمة
- آخر زعماء البيت الأسود
- حفظ الله الإمارات
- وزراء رسموا خرائط الفشل
- ماذا لو كان ايبستين عربيا ؟


المزيد.....




- 9 رمضان.. اليوم الذي أعاد رسم خرائط النفوذ من صقلية إلى إندو ...
- فرنسا: رشيدة داتي تستقيل من وزارة الثقافة -للتفرغ للانتخابات ...
- الشاعرة هدى عزّ الدين :نموزج للإنحياز الكامل للكتابة وأسئلته ...
- طارق كفالة… إدارة هادئة في قلب تحولات BBC الكبرى
- حكاية مسجد.. -المنارتين- يجمع العبادة والمعرفة في المدينة ال ...
- وفاة الممثل روبرت كارادين عن عمر يناهز 71 عاماً
- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كاظم فنجان الحمامي - الخور والغور في دفاتر الملك