أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - حفظ الله الإمارات














المزيد.....

حفظ الله الإمارات


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8621 - 2026 / 2 / 17 - 00:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فجأة ارتدت بعض البلدان العربية جلابيب الورع والتقوى بعدما أنتهكت منظومات القيم الإنسانية، وتقهقرت إلى الوراء، حتى لم يعد وراؤها وراء، وراحت تحذف اتهاماتها الباطلة ضد دولة الإمارات. فتتهجم عليها بحملات إعلامية ضارية. تفتعلها أبواقها المأجورة، و تصطنعها قنواتها المسعورة، وتنشرها صحفها المسمومة. .

الإمارات: دولة عربية جميلة شفافة تتألف من سبع إمارات. لكل أمارة نكهتها ونظامها وصورتها الحضارية الزاهية. . دولة متكاملة عبرت وحدها بحار المستحيل، فسبقت الزمن بسرعات قياسية متسارعة، ثم اختزلت المسافات لتقف في مصاف البلدان الواعية المتحضرة حتى صارت قبلة للخبراء والعلماء، وصارت واحة للمستثمرين الوافدين اليها من كل ارجاء المعمورة. .
دولة قائمة على أنظمة العدل والمساواة والإنسانية، يعيش فيها المواطن في بحبوحة من الرفاه والسعادة والأمن والاستقرار، قلما تجد مواطنا عربيا يحظى في بلده بمثل هذه الرعاية التي تقدمها له الإمارات. .
الشرطة في الإمارات في خدمة الشعب وفي خدمة المقيم، وكانت رائدة في التحول الرقمي للخدمات الامنية، التي تشعبت إلى أكثر من 200 خدمة عبر منصاتها الرقمية. فحلّت الدولة في المراتب الأولى وفق مؤشر الأمم المتحدة لتنمية الحكومة الإلكترونية (EGDI). .

يعجز لسان الإنسان المنصف في وصف الرقي الذي أحرزته الإمارات في غضون سنوات معدودات بينما فشلت بلدان تأسست قبل قرون في تقديم الحد الادنى من الدعم الاجتماعي لمواطنيها بتسهيلات تحلم بها الشعوب الإسكندنافية، وجوازات تتيح للإماراتي السفر لكل عواصم الدنيا بلا تأشيرة. .

والآن قف حيثما تشاء في أي موقع تختاره بنفسك داخل ارض الإمارات من شمالها إلى جنوبها. ثم قارن بين ما تراه من نمو وعمران ورخاء وبناء مع ما يجري في بلدك. واحكم على ما تراه من اناقة ومرونة وتنظيم وتعامل حسن واحتفظ بالنتيجة في ذاكرتك فنحن نعلم الفارق الكبير. .

لقد صنعت الإمارات نهضتها الاستثنائية بنفسها، فقفزت من الصحراء القاحلة إلى الجنان الوارفة لتصبح دولة متقدمة تنافس العالم في مختلف المجالات. ظلت مؤشرات نجاحها متمثلة ببناء مدنها ومطاراتها وموانئها ومدارسها وجامعاتها وصناعة مستقبل شعبها، واستثمار مواردها في التنمية وفي الارتقاء بالإنسان. . هناك دول كثيرة معروفة بمواردها الزاخرة، وتاريخها العريق، وحضارتها القديمة. لكنها لم تحقق 5 ‎%‎ مما حققته الإمارات في زمن قياسي. .

اللهم احفظ الشعب الإماراتي الشقيق،



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وزراء رسموا خرائط الفشل
- ماذا لو كان ايبستين عربيا ؟
- دين لا علاقة له بالإسلام
- وما أدراكم ما البيدوفيليا ؟
- سؤال موجه إلى الشيخ السديس
- محاولة لفك شفرة جيفري
- أحواض تُذيب الضحايا بالتيزاب
- كرّسوا حياتهم لخدمة الغزاة
- كمال فتاح حيدر: رؤية نقدية
- صورة من دخان البنادق
- بكاء الشياطين على الأسماك
- ذئاب خاتلة تحت البحر
- الفاسق في العقيدة البرهماتية
- خطة عراقية للانتقام من المستورد
- صورة المواجهات بالحبر الدموي
- ليس كافراً حتى لو تحدى الله
- مراكز متقدمة في سباق التسلح
- مقامرة سياسية غير محسوبة
- صورة الأردن بعيون الغربان الزرقاء
- جيراننا وروافدهم السككية


المزيد.....




- قبيل جولة جنيف.. الخارجية الإيرانية: واشنطن باتت -أكثر واقعي ...
- -هجوم متعمد-.. الرئيس الأذربيجاني يتهم موسكو باستهداف سفارة ...
- حزب الله يدعو لوقف مسار -حصر السلاح-.. والجيش اللبناني يعرض ...
- نظام ترامب العالمي الجديد أصبح واقعاً… وعلى أوروبا أن تتأقلم ...
- سبعون منظمة غير حكومية تندد بمشروع إصلاح قوانين الهجرة المعر ...
- بشر بلا أسماء ومنازل تشبه الأقفاص.. شارع الشهداء بالخليل نمو ...
- نهاية درامية لجاك لانغ.. مداهمة أمنية لحفل وداعه بمعهد العال ...
- قتيلان في غارتين إسرائيليتين على بلدتي حانين وطلوسة جنوب لبن ...
- بين هرمز وجنيف.. مناورات الحرس الثوري تستبق محادثات إيران وأ ...
- أسرة عمران خان تطالب بزيارته بعد تقارير عن تدهور صحته بالسجن ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - حفظ الله الإمارات