أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفساد الإداري والمالي - كاظم فنجان الحمامي - خطة عراقية للانتقام من المستورد














المزيد.....

خطة عراقية للانتقام من المستورد


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8613 - 2026 / 2 / 9 - 00:34
المحور: الفساد الإداري والمالي
    


لقد وضعت الحرب الوشيكة عواصم الشرق الأوسط على المحك، وأرغمتها على استنفار طاقاتها الوطنية لمواجهة الأزمات الغذائية والعلاجية التي قد تنجم عن تعطل الموانئ، وتعثر سلاسل التوريد، وصعوبة التواصل مع خطوط الشحن البحري، فعقدوا الاجتماعات المكثفة لمواجهة الاختناقات المتوقعة، واستدعوا الوزراء والوكلاء والمدراء والخبراء لرسم خطط الطوارئ. وذلك تحسبا لتفاقم أزمات الجوع وسوء التغذية في اوطانهم. .

فما ان تنطلق الشرارة الاولى في حوض الخليج حتى تتحول الموانئ إلى منصات خاوية فارغة مصابة بالشلل التام. حيث لا صادرات ولا واردات، ولا شحن ولا نقل ولا تخزين ولا دعم لوجستي. الأمر الذي اضطرهم لتبني حزمة من التسهيلات الجمركية والضريبية لضمان تدفق البضائع عبر منافذهم البديلة. فاصبحت للكويت خطتها، وللإمارات خطتها، وللسعودية خطتها، ولإيران خطتها. ولكل دولة قريبة من حلبة الصراع خطتها. باستثناء العراق، الذي اختلف عن بقية بلدان المنطقة. وكأن خارج مرمى النيران، على الرغم من علمنا ان موانئ ام قصر وخور الزبير سوف تتحول إلى ساحات فارغة تنعق فيها الغربان، شأنها شأن الموانئ الإيرانية التي سوف تعيش عزلة قاتلة باستثناء موانئها على بحر قزوين، وباستثناء منافذها مع باكستان وافغانستان وغيرها. .

لم يناقش العراقيون خطة الطوارئ، ولم ياخذوا حذرهم من تدهور الأوضاع المعيشية نحو الأسواء، ولم يفكروا بخطة بديلة. بل على العكس تماما، فقد توجهت المؤسسات المعنية في هذا التوقيت بالذات نحو تبني تعرفة جمركية تعسفية ومضاعفة ومرهقة، وتبنوا فكرة التشدد في السيطرات الداخلية، وفي المنافذ الحدودية. ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية قبل اندلاع الحرب الوشيكة. فما بالك لو احتدم الصراع بين أمريكا وايران واغلقوا مضيق هرمز ؟. .

وهكذا أغلق آلاف التجار في بغداد محالهم، وخرجوا بمظاهرات؛ احتجاجاً على تطبيق التعريفة الجمركية الجديدة على البضائع، وضد قرار اعتماد نظام (سيكودا) المتعلق بأتمتة الإجراءات الجمركية، وشهدت الأسواق الرئيسية في بغداد (الشورجة، وجميلة، وشارع الربيعي) إغلاقاً شبه كامل واضراباً عن العمل احتجاجاً على القرارات الجديدة التي تتقاطع تماما مع قرارات البلدان المجاورة في هذا التوقيت بالذات. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صورة المواجهات بالحبر الدموي
- ليس كافراً حتى لو تحدى الله
- مراكز متقدمة في سباق التسلح
- مقامرة سياسية غير محسوبة
- صورة الأردن بعيون الغربان الزرقاء
- جيراننا وروافدهم السككية
- كش ملك متشعب الهجمات
- معلومات ربما لا تعرفونها عن ايران
- قرابين في معبد الإله مولوخ
- نظرة خاطفة لخارطة العراق
- ترامب: في ورطة لا مثيل لها
- ابشع ما يمر به العرب
- الانشغال بالمهم عن الأهم
- ماذا لو انتصر ترامب ؟
- ما مصلحة النظام الأردني ؟
- أمركم عجيب يا عرب
- العراق: معايير اختيار وزير النقل
- براكين تنتظر أنصار ترامب
- واخيراً قرروا الاستغناء عنه
- حرائق لا ذنب للوزير بها


المزيد.....




- -شو ناطر- .. وائل كفوري يغني تتر مسلسل -بالحرام- في رمضان
- فيديو يثير صدمة في مصر: أم تعتدي على طفلتها وتحرق وجهها بأدا ...
- أخبار اليوم: البرلمان الأوروبي يقر قواعد جديدة لتشديد سياسة ...
- من الكرنفال إلى المختبر.. ماذا يعرف العلم عن الضحك؟
- ما الذي تضمنته المسودة الأولى للدستور المؤقت للدولة الفلسطين ...
- تراجع الاستثمارات الأمريكية في مجال الطاقة النظيفة.. ما الأس ...
- ترمب: إيران لن تمتلك أسلحة نووية أو صواريخ
- عداء وتفكيك.. ماكرون يرسم ملامح المواجهة مع ترمب
- ترمب ونتنياهو: 10 سنوات غيرت وجه المنطقة.. هل انتهى زمن -اله ...
- محمد سامي يستعين بخالد يوسف لتصوير مشاهده كممثل في -قلب شمس- ...


المزيد.....

- The Political Economy of Corruption in Iran / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفساد الإداري والمالي - كاظم فنجان الحمامي - خطة عراقية للانتقام من المستورد