أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - مقامرة سياسية غير محسوبة














المزيد.....

مقامرة سياسية غير محسوبة


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8611 - 2026 / 2 / 7 - 14:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


معذرة للشعب الأردني المقهور. فهذه هي الحقيقة الساطعة التي لا يمكن تغطيتها بغربال. .

لقد اصبحت الارض الأردنية بالكامل في قبضة الاشرار، وتحت تصرفهم بموافقة العاهل الأردني نفسه. . سوف تنطلق منها أسراب الصواريخ والطائرات لضرب المدن الإيرانية بلا تمييز. .
اصبحت المملكة هي البديل الذي لا يمكن الاستغناء عنه في تمركز القوات الأجنبية التي جاءت من كل حدب وصوب لترويع الشعب الإيراني. .
حتى الأجواء الأردنية وُضعت منذ الان تحت تصرف الجيوش البرتقالية والزرقاء. .

لقد استحوذ قادة البنتاغون على قاعدة (موفق السلط) لا لكي يحضروا أطباق السلطة (الزلاطة) اللازمة لتناول أطباق المنسف، بل ليضعونها تحت سلطتهم. فتصبح هي المنطلق المعول عليه لإيواء وانطلاق طائرات F-16، لكن هذه القاعدة ومن فيها ليست بمنأى عن الصواريخ فرط الصوتية التي دكت حصون الأوكار الزرقاء (لا نقصد مدينة الزرقة). .
وبالتالي سوف تكون لكل فعل ردة فعل. ما اضطر طهران لتحذير الأردنيين بوجوب الابتعاد عنها، وتجنب الاقتراب من الثكنات الحربية ومن محطات توليد الطاقة الكهربائية. .

لا ذنب للشعب الأردني المقهور في هذه المحرقة، ولكن شاءت ارادة الملك ان يضع الشعب في فوهة المدفع، ويقحمه في حرب لا علاقة له بها. .
المضحك المبكي ان النظام الأردني هو الذي تطوع لخدمة الأمريكان بلا مقابل، وربما كي يحصل منهم على الرضا والقبول، من دون ان يعبء بالويلات والكوارث التي سوف يجلبها لشعبه. .

والأنكى من ذلك ان النظام الأردني تبرع بتقديم المعلومات الاستخباراتية، وتقديم الدعم اللوجستي، لكل الغزاة، من دون ان نسمع صيحة احتجاج واحدة من اعضاء البرلمان، ولا من مجلس الأعيان. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صورة الأردن بعيون الغربان الزرقاء
- جيراننا وروافدهم السككية
- كش ملك متشعب الهجمات
- معلومات ربما لا تعرفونها عن ايران
- قرابين في معبد الإله مولوخ
- نظرة خاطفة لخارطة العراق
- ترامب: في ورطة لا مثيل لها
- ابشع ما يمر به العرب
- الانشغال بالمهم عن الأهم
- ماذا لو انتصر ترامب ؟
- ما مصلحة النظام الأردني ؟
- أمركم عجيب يا عرب
- العراق: معايير اختيار وزير النقل
- براكين تنتظر أنصار ترامب
- واخيراً قرروا الاستغناء عنه
- حرائق لا ذنب للوزير بها
- أمريكا تتقرفص في ثلاجة
- من يزرع الريح يحصد العاصفة
- هل تشترك الكويت في الحرب ؟
- المنطقة: من الاستقرار إلى الانهيار


المزيد.....




- مي زيادة في الذكرى 140 لولادتها: الرائدة التي رفضت دور -المل ...
- أب يطلق النار على ابنته بعد -جدال حول ترامب-، ما القصة؟
- قائد شرطة سابق يقول إن ترامب أخبره في 2006 أن -الجميع- كانوا ...
- العراق يقول إنه لن يكون -مستودعاً دائماً للإرهابيين الأجانب- ...
- إطلاق نار في مدرسة ثانوية بكندا: مسلح يقتل تسعة أشخاص قبل أن ...
- العليمي: أي سلام مع الحوثيين بلا ضمانات سيعيد العنف
- كارني يتعهد بتسوية أزمة ترامب حول جسر غوردي هاو بين كندا وال ...
- الديمقراطيون يضغطون على إدارة ترمب ويحددون مطالبهم بشأن قوان ...
- -صراع على النفوذ-.. استياء أوروبي متزايد من استفزازات ترمب
- تيليغرام في مرمى الرقابة الروسية مجدداً.. لماذا قيّدت موسكو ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - مقامرة سياسية غير محسوبة