كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8600 - 2026 / 1 / 27 - 09:42
المحور:
الارهاب, الحرب والسلام
تحت شعار: (أمريكا أولاً) أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية عن استراتيجيتها لعام 2026، مؤكدة على أولوية المصالح الأمريكية، مع دعوة الشركاء في منطقة الخليج إلى تحمّل مسؤوليات الدفاع عن أمنهم القومي، بما في ذلك رفع الإنفاق الدفاعي إلى مستويات أعلى. .
ووفق الاستراتيجية الجديدة، شددت الإدارة الأمريكية على أن البيئة الأمنية الخليجية تشهد تعقيدات غير مسبوقة، في ظل الصراع مع ايران، ما يستدعي إعادة توزيع الأعباء الدفاعية بصورة أكثر توازناً بالتنسيق مع الولايات المتحدة. وأوضحت الوثيقة أن واشنطن ستواصل قيادة المنطقة، لكنها لن تقوم بدور الضامن الوحيد لأمن الخليج كما كان في العقود السابقة. .
على هذا السياق يقال ان الكويت خصصت معسكر (عريفجان) كمقر متقدم للقيادة الامريكية المركزية، ويقال أيضاً انها خصصت قاعدة (علي السالم الجوية) التي تبعد حوالي 40 كيلومترا عن الحدود العراقية، والمعروفة باسم: (الصخرة) بسبب بيئتها المعزولة والوعرة. وهذا يعني احتمال انطلاق الصواريخ والطائرات الموجهة ضد ايران من قلب الأراضي الكويتية. .
وبالمقابل أبلغت طهران دول المنطقة: (أن القواعد الأمريكية المتواجدة فوق أراضيها سوف تتعرض للهجوم إذا انطلقت منها الصواريخ والطائرات الموجهة ضدها). .
فهل اصبحت قاعدة (علي السالم) من الاهداف المرصودة ؟، وهل انضمت الكويت إلى مجموعة البلدان الداعمة لأمريكا في حربها ضد طهران ؟، وهل صارت من البلدان المشاركة في الحرب ؟. .
هل تعلم البلدان العربية ان الدول المحاربة (أو المشاركة في الحرب) تتحمل كل الآثام، وكل الخسائر، وكل أشكال العنف، وتتحمل أوزار العدوان وما يترتب عليها من تداعيات مخزية ؟. .
المؤسف له ان زعماء امريكا (وعلى رأسهم هذا الارعن البرتقالي) يمتلكون قدرات عجيبة لإقناع قادة البلدان العربية على الذهاب إلى الجحيم بطريقة تجعلهم يحثون الخطى لإلقاء أنفسهم إلى التهلكة، وإقحام شعوبهم في مشاكل لا حصر لها. .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟