كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8599 - 2026 / 1 / 26 - 00:36
المحور:
الارهاب, الحرب والسلام
زحفت الجيوش، وخرج العملاء من أوكارهم بلا أقنعة، واختلطت الأوراق السياسية، وتداخلت المواقف في كل القارات، وتحركت الأساطيل في البحار والمحيطات، واعلنت القواعد الحربية حالة الاستنفار، وانشغلت الأبواق الرخيصة بدق طبول التضليل، و فقدت الشعوب امنها واستقرارها بفعل وتوجيه شرير واحد، أراد ان يتقمص أدوار الفراعنة والقياصرة والأباطرة لتنفيذ خطوات مدروسة ومصممة قبل صعوده إلى سدة السلطة. وهو الآن يقر بوجود تحركات لعزله بعد اتهامه باستغلال منصبه، وتجاوزه الصلاحيات الرئاسية، وبعد ارتكابه خروقات دستورية خطيرة. لكن تلك التجاوزات والخروقات متفق عليها مسبقا كي يُعاد تصميم خرائط السياسة الدولية بمعايير تضمن لهم حرية التمدد والاستحواذ على ثروات العالم. .
العالم يقف على اعتاب موجة تقنية قد تعيد تشكيل أسواق العمل، وقد تحدث انقلابات دراماتيكية في المشهد الاقتصادي، فقد أطلقت مديرة الصندوق الدولي تحذيرا شاملا بشأن مستقبل القطاعات الانتاجية، التي هي الآن في طريقها إلى الضمور والتبخر. .
لقد تحركت القوى الشريرة الآن بخطوات استعراضية يراد منها التهويل والتخويف والترهيب والهيمنة. .
أساطيل مريبة تطفو فوق سطح البحر، وتغوص في الأعماق السحيقة، ثم تلتف حول المضايق والسواحل، بينما أعلنت طهران سيطرتها الذكية الكاملة على مضيق هرمز بالتزامن مع اقتراب حاملات الطائرات من خليج عمان. .
هل لاحظتم كيف خفتت أصوات السلم والسلام ؟. وكيف اختفت منظمات المجتمع المدني ؟. وكيف تلاشت الدعوات الإنسانية ؟. بينما تعالت أصوات قاصفات يوم القيامة، وحاملات امهات القنابل، وانتشرت صواريخ يوم الحشر ويوم الزحف ويوم الفناء ويوم الدمار ؟. فالحرب إن وقعت (لا سمح الله) فإنها ستكون القاضية، وسوف تختفي معها الأنظمة الضاحكة والمتآمرة والمتواطئة والمنبطحة والسافلة والغافلة وتختفي معها الأنظمة الشامتة. .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟