كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8590 - 2026 / 1 / 17 - 11:58
المحور:
سيرة ذاتية
هذه ليست حكاية من حكايات السينما المصرية، رغم ان بطلها من مدينة القناطر المصرية.
فقد اكتشف رجل الأعمال (منصور عامر) ان الناس في قرية القناطر الخيرية لديهم مشكلة في المواصلات العامة، ويصعب على الطلاب الوصول إلى جامعاتهم (عين شمس)، فقرر ان يشتري قطارا جديدا وعربات حديثة، وإعادة تأثيث المحطة المهجورة. .
كانت المحطة متوقفة منذ عشرين عاما، فجاءت فكرة الشراء لتشغيل المحطة المعطلة، ودعم ابناء قرية القناطر. .
اتصل صاحب المبادرة مباشرة بوزير النقل، وعرض عليه فكرة الشراء على نفقته الخاصة بالمواصفات التي تراها الوزارة مناسبة. .
وهكذا رحب الوزير بالفكرة، وقام بتشكيل لجنة لتثبيت الابعاد والمواصفات. .
وافق (عامر) على شراء القطار والعربات من ماله الخاص، لكنه لم يعلن عن حجم المبالغ التي تحملها، ولا عن التكاليف التي تحملها لتأهيل المحطة وتدريب العاملين فيها. ثم اهدى القطار والعربات إلى الدولة المصرية، التي أناطت مسؤولية تشغيلها بوزارة النقل. .
لم يكن المواطن (عامر) طرفا في عقود استثمارية في شبكة السكك الحديدية، ولم تكن له عائدات نفعية، وليست لديه محال تجارية في قلب المحطة. بل انه أبدى استعداده لشراء 20 قاطرة حديثة لتعزيز محاور النقل بين القرى والأرياف. والأغرب من ذلك كله انه لم يعلن عن المبالغ التي أنفقها في خدمة ابناء بلده. .
الطلب الوحيد الذي تقدم به (عامر) هو اعفاء صفقة القاطرات من الرسوم الجمركية وتسهيل اخراجها من الميناء باشراف وزارة النقل. وكان له ذلك. وهذه اول مبادرة وطنية يشترك فيها القطاع الخاص لشراء قطارات وعربات تديرها الدولة وتشرف عليها من دون ان يطالبهم بالمنافع الشخصية. .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟