كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8588 - 2026 / 1 / 15 - 10:26
المحور:
الارهاب, الحرب والسلام
سارعت إيران لتفعيل بروتوكول ساعة الصفر، وهو إجراء حربي يستدعي استنفار القوات البرية والبحرية والجوية، وإغلاق المطارات، وتعليق رحلات الطيران. فيما رفع الجيش الاسرائيلي مستوى الجاهزية تحسباً لأي رد مضاد من طهران. بضمنها تصعيد حالة التأهب في ثلاث جبهات. في حين رفع الجيش الأردنية جاهزيته كالعادة لاسقاط الصواريخ الإيرانية المتوجهة إلى الارض المحتلة. .
لكن المثير للدهشة ان البلدان الخليجية التي تحتضن القواعد الحربية الأمريكية، لم تعلن حالة الطوارئ على الرغم من علمها ان تلك القواعد سوف تتعرض لضربات عنيفة ومباشرة، وان اجواء تلك البلدان ومطاراتها وموانئها سوف تقع ضمن الاهداف المحتملة. فبمجرد تعرض طهران لضربات أمريكية فانها سوف ترد بقوة على قواعدها في المنطقة، بمعنى ان اجواء البلدان الخليجية ومياهها سوف تتحول إلى ساحة حرب، ومع ذلك لم تتأهب العواصم الخليجية. وهنا لابد من التساؤل عن حالة الاطمئنان التي تعيشها المدن الخليجية ؟. .
الشيء بالشيء يذكر ان ايران أعلنت عن عزمها لضرب اي دولة مجاورة تنطلق منها الصواريخ والطائرات الأمريكية والاسرائيلية. الامر الذي اضطر السعودية وعمان وقطر لمطالبة ترامب بعدم استخدام أراضيهم لضرب ايران، محذرة من التداعيات الكارثية على استقرار النفط والأمن الإقليمي. .
الرعب يخيم على الشرق كله بالتزامن مع تهديدات ترامب وجنونه، وتأكيدات إيرانية بان الرد سيشمل المصالح الأمريكية في عموم المنطقة. .
يبعث ترامب رسائله لايران، يطلب منها ان تكون مرنة في التعامل معه، وان لا تحرجه امام العالم، وما ان تتجاوب ايران لطلب الوسيط الذي تحترمه حتى يصرح ترامب: ان ايران تطلب التفاوض (غريب امر هذا المعتوه البرتقالي). .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟