أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - ابشع الطغاة والجبابرة والمتسلطين والظلمة














المزيد.....

ابشع الطغاة والجبابرة والمتسلطين والظلمة


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8577 - 2026 / 1 / 4 - 23:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد صعود ترامب إلى رئاسة الولايات المتحدة للمرة الثانية اصبح كوكب الارض مهدداً بسافل ظالم جائر متهور لدية مئات القواعد الحربية المنتشرة في كل القارات. ولديه ما لا يخطر على البال من الأساطيل التي تجوب البحار والمحيطات والخلجان. حاكم معتوه لا يعترف بالقوانين والدساتير والأعراف، ولا يحترم المنظمات الدولية. متكبر أخرق لا دين له ولا عقيدة ولا اخلاق ولا مبادئ. .
لجأ مؤخراً إلى البلطجة والعربدة والفرعنة في انتهاك سيادة دولة معترف بها في الامم المتحدة. .

هو اول الطغاة الذين فرضوا الإتاوات على ملوك العالم. ثم سرق ثروات بلدانهم واستحوذ على مواردهم وسلب حقوقهم. . داس برجله على مفاهيم الحرية والديمقراطية. اشعل فتيل الحروب والمعارك في كل مكان. ارتكب المجازر وافتعل الأزمات في شتى ارجاء العالم. شارك في حملات الابادة الجماعية. سعى لتعطيل القانون الدولي. استخف بهيئة الامم المتحدة وسخر منها. لا يقيم وزنا للشعوب ولا يعترف بدورهم في تقرير مصيرهم ولا باختيار حكامهم. هو الان صاحب المقام الأعلى الذي ينبغي الرجوع اليه قبل تنصيب السلاطين والأمراء حتى لو كانوا من أشرس المجرمين والسفلة. .

يستخدم الان احدث التقنيات للتجسس على عواصم البلدان البعيدة والقريبة، ويستخدم الأقمار الاصطناعية والطائرات المسيرة في تنفيذ الاغتيالات حتى لو كانت في قلب مدينة بغداد او في قلب مدينة كراتشي. انفرد ببرامج تجنيد العملاء والجواسيس وتوظيف الاموال لإستقطاب الخونة وإغراء الوشاة والسعاة، وترويع الآمنين، وتوفير الدعم المطلق للمنظمات الارهابية حول العالم. واستحداث نظام سياسي قائم على إشاعة الفوضى وترجيح كفة الظالم على المظلوم. .

الأغرب من ذلك كله انه منح القضاء الامريكي حق محاسبة زعماء العالم، وجلبهم مكبلين بالأصفاد إلى المحاكم الأمريكي بتهمة مخالفة تعاليمها والخروج عن طاعتها، سبق لهم ان القوا القبض عام 1989 على الزعيم (مانويل نورييغا) داخل بلاده، ثم نقلوه جوا إلى أمريكا، وحاكموه في ميامي للمدة من سبتمبر 1991 إلى أبريل 1992، انتهت المحاكمة بإدانته. وحُكم عليه بالسجن لمدة 40 سنة، قضى منها 17 سنة بعد تخفيض عقوبته. .

قاموا الان باختطاف الرئيس الفنزويلي (مادورو) مع زوجته من داخل غرفة نومه، في تحد سافر للقوانين الدولية واتفاقية فيينا لعام 1961، وقرار المجتمع الدولي الصادر في باريس عام 2001 الذي منح رؤساء الدول الحصانة، ومنع التعرض لهم بأي شكل من الأشكال. وذلك حفاظا على سيادة بلدانهم، وضمانا لاستقلالها وصيانة لكرامتها. اما الان فاصبحت كرامة البلدان كلها في قبض طاغية مستهتر لا يحترم الأعراف والقوانين. .

من هنا يتعين على هيئة الامم المتحدة ان تغلق أبوابها، وتعلق جلساتها، وتنكس رايتها، وتعلن الحداد على فقدان سيادة البلدان الضعيفة التي لا تملك القوة للدفاع عن نفسها في مواجهة هذا الغول المتوحش. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لن يفلتوا أبدا من الحساب
- مراجعة لكتاب الديانة الإبراهيمية
- اوقفوا الاستهتار الامريكي
- التدين الشكلي: نظرة تحليلية
- خبير خبراء البحار والمحيطات
- لا شيء يتغير عام 2026
- نفس الطاس ونفس الحمام
- مرجلة اموية موروثة
- وتسللوا لفراش ليلى الصومالية
- ترسانات السلاح المنفلت
- غباء مبكر بطله (النادر)
- ميكاڤيليون حتى النخاع
- مدافع استهدفت جنوب العراق
- شهادات: لا تؤهل ولا تخوّل
- وللرذيلة سلطاتها الخارقة الحارقة
- وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
- إلى حيدر الاكرع مع التحية
- حي على الإصلاح
- سوريا ليست للسوريين
- بصرة ساعة 11


المزيد.....




- ممسكة بقبّعتها طوال الوقت.. الرياح -تربك- كيت ميدلتون في بري ...
- فيديو مزعوم لـ-إنزال جوي أمريكي فوق جزر إيرانية-.. ما حقيقته ...
- غارة جوية إسرائيلية تستهدف مخيماً مكتظًا للنازحين في دير الب ...
- البحرية الأمريكية تعلن إصابة أحد عناصرها على متن -أبراهام لي ...
- الجيش الإسرائيلي يرد على تقارير عن رفع اسمي مسؤولين إيرانيين ...
- قيادي نقابي ومرشح مستقل سابق في انتخابات النواب: إخلاء سبيل ...
- ماهي شروط إيران الخمسة للموافقة على إنهاء الحرب؟
- محمد باقر قاليباف... -رجل ترامب- في إيران؟
- كأس أمم أفريقيا: رئيس الاتحاد السنغالي يعتبر قرار تجريد بلاد ...
- ناشطون دوليون يرسلون أجهزة ستارلينك إلى إيران..سعرها يصل إلى ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - ابشع الطغاة والجبابرة والمتسلطين والظلمة