كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8576 - 2026 / 1 / 3 - 21:54
المحور:
قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
هذا كتاب صدر عام 2022 باللغة العربية عن الدار المصرية اللبنانية للدكتورة هبة جمال الدين. ويقع في 182 صفحة من القطع المتوسط. .
يحمل الكتاب حزمة من الأكاذيب والمغالطات التي لا تخطر على بال أشهر المدلسين والمضللين. ولا يمكن قبولها بأي حال من الأحوال، سيما اننا نعيش المرحلة بكل تفاصيلها المملة. لسنا بحاجة إلى من يدلنا على الطريق، ويعرفنا بالقوى الدولية التي تقف وراء هذه الديانة الدخيلة على الديانات السماوية. .
تشعر عندما تقرأ المقدمة انك تتصفح دراسة معمقة تعنى بتسليط الأضواء على واحدة من أهم وأخطر المؤامرات التي تُحاك في المنطقة العربية، والتي سوف تأخذ مدخلًا شديد الخُبث لاختراق الوعي الجمعي من ثغرة ارتباط الديانة الجديدة بديننا، لكنك ما ان تستعرض الفصول وتخوض في المحاور النقاشية حتى تكتشف ان المؤلفة (هبة) تتهم ايران وحزب الله والحوثيين بدعم الفكرة الإبراهيمية. وتتهم تركيا بالتورط بتأييدها والترويج لها. واللافت للنظر انها لا تتهم اسرائيل ولا المنظمات الكهنوتية ولا المحافل الماسونية، وكانها تريد إرغام القارئ على قبول طروحاتها المتقاطعة مع الحقيقة. .
المثير للدهشة ان المؤلفة (هبة) تناقضت مع نفسها في محاضرة ألقتها لاحقا يوم 22 من شهر مايو 2024 بمقر مجموعة العمل بالرباط، وكانت بعنوان: (الإبراهيمية وإعادة ترتيب المنطقة – سايكس بيكو الجديد)، أكدت فيها أن ما يحدث في قطاع غزة من مجازر يشكل بداية إرساء المخطط الإبراهيمي، وأن القوى الظلامية فشلت في تغيير هوية المقاومة الفلسطينية على مدار 75 سنة. .
كلمة: نشهد بأعيننا كيف تُزوّر الأحداث الحالية، فيُصوَّر الظالم مظلوماً والعكس. حتى بات من الصعب فهم الوقائع الحقيقية بسبب التلاعب بالمعلومات وتغيير الأحداث وتضليل العقول. . .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟