كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8584 - 2026 / 1 / 11 - 10:54
المحور:
الارهاب, الحرب والسلام
رجل بلا اخلاق. خاطب العالم بلغة البلطجية. قال لهم: (لست بحاجة إلى القانون الدولي. فالقانون لا يقيد سلطتي كقائد اعلى). ولا ندري كيف سمح له الكونغرس لهذا الرجل بالتطاول والتمادي والتجاوز والاستهتار ؟. وهو يفرض سيطرته الآن على البحار بشكل رسمي حتمي نظمي حلمي. .
و وضع يده على 50 مليون برميل نفط فنزويلي (عالي الجودة) بقيمة 3 مليارات دولار، فاصبح هو المتحكم بثروات هذا البلد، وسوف ينقل منتجاتهم إلى الولايات المتحدة باعتبارها من الغنائم والإتاوات المفروضة عليهم. . قال: انه سوف يبيع النفط الفنزويلي في الأسواق العالمية بما يخدم المصلحة الأمريكية وليس الفنزويلية. وربما يفكر بصرف عائدات النفط الفنزويلي وتوزيعها على الشعب الأمريكي في المقام الاول ثم ينظر في أمر الشعب الفنزويلي. وسوف يفرض عليهم شراء البضائع الأمريكية بأسعار مضاعفة. بمعنى انه سوف يتعامل معهم بطريقة: (تريد أرنب خذ أرنب.. تريد غزال خذ أرنب). .
ثم وضع ناقلات النفط الفنزويلية والروسية في مرمى أهدافه البحرية، فأطبق حصاره على منصات الضخ ومرافئ التصدير، وارسل قواته الخاصة للصعود على متن الناقلات المتحرك هنا وهناك في المياه الدولية، ومصادرتها وتفريغ حمولاتها، وإلقاء القبض على طواقمها. فعادت بنا الأيام إلى زمن القراصنة حتى فقدت الملاحة حريتها، وصارت السفن الأجنبية تتلقى الاستفسارات من السفن الحربية الأمريكية للتحري عن بياناتها. ولا فرق هنا بين السفن التجارية المبحرة في خليج المكسيك او في خليج عمان أو في بحر الشمال. .
دخلنا الآن في مرحلة القرصنة المتبادلة، فما ان قامت البحرية الأمريكية بمصادرة سفينة تجارية إيرانية في البحر الكاريبي، حتى بادرت البحرية الإيرانية بمصادرة ناقلة نفط أمريكية قرب سواحل عمان، واقتادتها إلى المواني الإيرانية. في حين ارسلت روسيا غواصة لحماية سفنها المبحرة قرب سواحل أمريكا اللاتينية. .
وهكذا تتوالى الأزمات التي افتعلها ترامب، وتتكرر الانتهاكات التي ارتكبها في اماكن متفرقة من العالم. وسوف يستمر الحال على ما هو عليه ما لم يتدخل مجلس الشيوخ لمنع ترامب من ارتكاب حماقاته. .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟