كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8578 - 2026 / 1 / 5 - 10:35
المحور:
الارهاب, الحرب والسلام
قال في خطابه الأخير انه استباح فنزويلا بالقوة، واحكم قبضته عليها كي ينقد شعبها من ظلم زعيمهم المنتخب (مادورو).
- قالوا له: وماذا عنه وزوجته ؟.
- قال: سوف نحاكمهم بقوانينا بتهمة رعاية الارهاب والاتجار بالمخدرات وتزوير الانتخابات.
- قالوا له: وماذا عن ثرواتهم النفطية ؟.
- قال: سوف نستحوذ على نفطهم ونتصرف به كيفما نشاء، ونحتفظ بموارده في عهدتنا حتى اشعار آخر.
- قالوا له: وماذا بعد ؟.
- قال: سوف نحتضن الشعب الفنزويلي ونرعاه وندلله حتى يأتي اليوم الذي نختار لهم (رئيس كيوت) يحكمهم بالمواصفات المطابقة لرغباتنا.
- قالو له: وماذا عن القانون الدولي ؟.
- قال لهم: طز بالقوانين الدولية، فنحن الذين نضع القوانين ونحن الذين ننسفها بما ينسجم مع مصلحتنا العليا، ولا نعترف بقوانين غيرنا لأننا اسياد العالم بلا منازع. .
المؤسف له ان هذا المعتوه يتعمد ازدراء الأعراف والقوانين والأديان، ولا يملك حق توريط الولايات المتحدة في حرب ضد فنزويلا حتى لو كان مادورو فاسداً ومتوحشاً، فالولايات المتحدة لا تمتلك حق التدخل في شؤون الغير، ولا يحق لها التحكم بمصير الشعب الفنزويلي، ويتعين على الكونغرس اصدار قراراته العاجلة لمنع هذه المهزلة ومنع العدوان، وإرغام ترامب على الالتزام بالدستور الأمريكي، سيما ان استباحة فنزويلا بهذه الطريقة الارهابية سوف تجعل العالم غير صالح للعيش. .
ولأنه يجسد صورة هتلر بألوانه البرتقالية المزعجة، أطلق تهديداته الآن ضد رئيس كولومبيا (غوستافو بيترو) بكلمات بذيئة اختارها من قاموس ابناء الشوارع. قال: انه سوف يكون التالي. وشمل بتهديداته زعماء كل من: كوبا والمكسيك وايران. وسوف يواصل هذا الوغد تهديداته لشعوب الشرق الأوسط. .
اذا رأيتم ابناء العاهرات يتربعون على عروش البلدان الكبرى، ورأيتم الحق متهماً لا يشفع له احد، وباتت خطابات رؤساء العالم مشبعة بأقذر الألفاظ، وصار الغاصب محميا بصواريخ القوى الغاشمة، فاعلموا ان الفوضى هي الآفة التي سوف تبتلع الأرض بمن عليها. .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟