أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - كاظم فنجان الحمامي - قرابين في معبد الإله مولوخ














المزيد.....

قرابين في معبد الإله مولوخ


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8608 - 2026 / 2 / 4 - 16:07
المحور: حقوق الانسان
    


ابشع ما اكتشفوه في جزيرة (جيفري ايبستين) هو وجود معبد للإله (مولوخ). . معبد يذبحون فيه الأطفال بعد اغتصابهم. ثم يرمونهم الى المحرقة تحت أقدام هذا الإله الوثني ذو رأس الثور. .
لقد ارتبطت طقوس (مولوخ) بذبح الصغار وتقديمهم قرابين له. ولا يُسمح بالتقرب منه إلا بذبح الصغار وحرقهم بعد تعذيبهم بكل قسوة. .

وهنا لابد من توجيه التساؤلات لقادة النظام الأمريكي الدموي: لماذا سمحتم بإقامة هذا المعبد فوق ارضكم ؟. لماذا سمحتم بذبح الأطفال وتقطيع أوصالهم وحرقهم ونثر رمادهم فوق وجوه وأجساد زوار هذه الجزيرة المرعبة ؟. كيف اختفت مبادئكم التي كنتم تتفاخرون بها في العدل والإنسانية ومحاربة الارهاب في حين سمحتم لانفسكم بممارسة الارهاب نفسه بأبشع الطرق ؟. .

(مولوخ) هو شيطان القرابين والأضاحي، ويرمز للعنف والدم. . لقد ترددت الحكايات عن مخلوق خرافي ذو طبيعة شريرة اسمه (مولوخ أو مولوج)، له رأس كرأس الثور، وخوار كخوار عجل السامري، تُمارس في معبده الطقوس المفزعة. لا يرضيه شيئا إلا قرابين الأطفال. .
انتشر له الولاء أول مرة في بلاد الشام القديمة، ولا نعلم كيف قفزت طقوسه وانتقلت من الشام إلى الأوكار الشيطانية المنتشرة الآن في معظم الغابات والجزر الأمريكية ؟. .
يعد هذا الإله الوثني من أفظع الآلهة التي عبدها الإنسان. ومازالوا يقدسونه في أمريكا ويُقدِّمون الأطفال الرُضَّع قَرَابِينُ له. وذلك بوضع الطفل في احضان هذا التمثال الذي يُصْنَع من النحاس، بينما توقد النيران حوله، فعندما يُوضع جسد الطفل الرضيع يَتَأَكَل على الفور. ويبدأ المجرمون طقوسهم، فيرفعون أصوات أبواقهم ويدقون طبولهم للتغطية على صراخ الأطفال. وهذا ما ظهر إلى العلن في الوثائق المصورة والمكتوبة التي نشرتها الصحف حول العالم. .

تقول إحدى الناجيات (واسمها: ماكس لوين Max Lewin). أنها تعرضت منذ صغرها للتعذيب في الأنفاق الأرضية تحت مدينة روما، وأنها شهدت طقوس الدم والتضحيات بالأطفال، نفذتها النخبة الأوروبية، وشهدت تقديم الأطفال القرابين، بما في ذلك شرب دماءهم. وقالت: أن معظم مؤسسات البلدان الغربية وقادة جيوشها والإعلام وأجهزة الاستخبارات غالبيتها تقع تحت سيطرة منظمات ظلامية. .

نحن نعيش في الحقبة الزمنية الأسوأ، فوراء الأبواب المقفلة تمارس النخبة عباداتها وطقوسها الشيطانية، والأغلب ان جزيرة جيفري ايبستين لها فروع وأوكار منتشرة في كل القارات، ولكن ظلت مخفية ولم يرفع الستار عنها، وظلت تمارس طقوسها في السر بدعم من الحكومات المتواطئة مع الشياطين والابالسة. .

قال تعالى:
((أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين))



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظرة خاطفة لخارطة العراق
- ترامب: في ورطة لا مثيل لها
- ابشع ما يمر به العرب
- الانشغال بالمهم عن الأهم
- ماذا لو انتصر ترامب ؟
- ما مصلحة النظام الأردني ؟
- أمركم عجيب يا عرب
- العراق: معايير اختيار وزير النقل
- براكين تنتظر أنصار ترامب
- واخيراً قرروا الاستغناء عنه
- حرائق لا ذنب للوزير بها
- أمريكا تتقرفص في ثلاجة
- من يزرع الريح يحصد العاصفة
- هل تشترك الكويت في الحرب ؟
- المنطقة: من الاستقرار إلى الانهيار
- تحت رحمة أم القنابل
- حاملات فوق رقعة الشطرنج
- العراق: أزمات غذائية ودوائية محتملة
- تجارب نووية إيرانية
- الأردن تتحزم بالشر


المزيد.....




- هيومن ووتش تحذر: عداء متصاعد للمهاجرين في ألمانيا ومسار استب ...
- الأمم المتحدة تعلن استئناف رحلاتها الجوية الإنسانية إلى صنعا ...
- انطلاق الدورة 57 للجنة العربية لحقوق الإنسان.. وفلسطين تتصدر ...
- الأونروا: نحو 20 ألف شخص بحاجة إلى رعاية طبية عاجلة في غزة ...
- استقالتان من -هيومن رايتس- بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسط ...
- أمريكا والأمم المتحدة تدشنان صندوقا لدعم السودان
- السعودية وتركيا تدعوان لتكثيف إغاثة غزة ووقف العدوان الإسرائ ...
- مدير الإغاثة الطبية في غزة: أوضاع صحية بالغة الصعوبة ونقص حا ...
- إسرائيل تعتزم قطع الماء والكهرباء اليوم عن مقرات الأونروا شر ...
- وزير الخارجية السويسري مُتّهم بالتواطؤ في جرائم حرب غزة.


المزيد.....

- اتفاقية جوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة وانعكاسا ... / محسن العربي
- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - كاظم فنجان الحمامي - قرابين في معبد الإله مولوخ