كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8608 - 2026 / 2 / 4 - 09:21
المحور:
كتابات ساخرة
بات واضحا ان علاقة أمريكا بالعراق اشبه بعلاقة شاب مراهق مغرم بفتاة ثرية طامعا بثروتها.
- قال لها: تزوجيني وانا أحميك وأدافع عنك في الأزمات.
- قالت: ولكن ليست لدي أزمات.
- قال لها: أنا الذي سوف اعمل لك الأزمات كي أحميك منها. .
- فتزوجته زواجا عرفيا غير معترف به.
نحن نمتلك النفط ونصدره ونبيعه ونعتمد عليه 100 % في ميزانيتنا التشغيلية. لكن إيراداتنا تذهب مباشرة إلى البنوك الامريكية، ولا نحصل على القليل منها إلا بعد تقديم طلبات رسمية من وقت لآخر نبين فيها الاسباب والمسببات والدوافع والغايات، فتتصدق علينا أمريكا بدراهم معدودات من أموالنا الخاصة التي تحتكرها في بنوكها. .
في العراق مجلس اتحادي للنواب، ومجلس كردستاني للنواب، وفيه مجالس محلية في كل محافظة من المحافظات. لكننا غير قادرين حتى الآن على توفير الطاقة الكهربائية اللازمة لتغطية الحد الادنى من احتياجاتنا. وغير قادرين على تشغيل العاطلين عن العمل. وغير قادرين على توفير المياه الصالحة للشرب. .
هل سمعتم بطالب مازال يواصل دراسته الجامعية في الموصل اصبح وزيرا مؤقتا لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي على الرغم من انه مازال يواصل دراسته الجامعية ؟. .
وهل يخطر ببالكم ان شرطياً من فصائل FBS سوف يصبح وزيرا في وزارة قيادية كان يعمل فيها بوظيفة چايچي ؟. .
وهل تصدقون ان اشهر شركة من شركات التمويل الذاتي يديرها شخص كويتي بالرموت كونترول مقابل مبالغ مالية كبيرة ندفعها له بالعملة الصعبة ؟. .
هل يخطر ببالكم ان العراق هو البلد الوحيد الذي يرفض مشاريع الربط السككي مع دول الجوار (تركيا - سوريا - السعودية - الكويت - الأردن - ايران) بذريعة الحفاظ على مستقبل موانئنا. في حين ارتبطت البلدان المجاورة كلها مع بعضها البعض بشبكات سككية تذهل العقول، ولدى كل منها موانئ اكبر وأشهر واقوى من موانئنا ؟. .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟