كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8604 - 2026 / 1 / 31 - 14:51
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
اسرائيل نفسها قالت انها تخوض حربها العقائدية ضد غزة، وقالت انها تخوض حربها العقائدية ضد اليمن وضد العراق وضد لبنان، بل انها أعلنت ذلك امام أنظار هيئة الامم المتحدة، وأعلنته تحت سقف مجلس الامن، ونشرت خرائطها التلمودية التوسعية امام انظار العرب العاربة والعرب المستعربة، ثم اعلنت على رؤوس الأشهاد ان ارضها العقائدية الموعودة سوف تمتد من النيل إلى الفرات. ومع ذلك يكذبونني عندما اقول ان حربهم عقائدية. .
والدليل الآخر ان ترامب نفسه يكررها عشرات المرات كل يوم، ويقول ان حربهم العقائدية جاءت لنشر الديانة الإبراهيمية الجديدة التي آمن بها بعض المتأسلفين والمتأسلمين. .
وان لم تصدقوا هذا الكلام تابعوا ما تقوله القناة 12، واقرأوا ما تنشره صحفهم كل يوم. هم الان يخضون حربهم العقائدية في الميادين الإعلامية والحربية والسياسية والاقتصادية. ويواصلون حملات الابادة بكل صلافة وبكل وقاحة. .
طالما هؤلاء بهذا الغباء والتخلف، سوف يعيشون ليروا أشياء مرعبة من صنع الاعداء الأذكياء..
أشياء تتخطى قدراتهم المحدودة على الاستيعاب، وهنا لابد من تحذير الاغبياء من هذه العتمة التي اختاروا العيش في كهوفها المظلمة
وصل الغباء عند بعضهم إلى تصديق المعتوه ترامب عندما يقول لهم انه ارسل أساطيله وحاملاته إلى السواحل العربية لإنقاذ المتظاهرين في طهران من بطش الشرطة الإيرانية، وانه سوف يقصف ايران انتقاماً لموت خمسة مدنيين في طهران. ولم يسألوا ترامب عن إرساله القنابل الفسفورية الخارقة لقتل 20000 فلسطيني في غزة، على الرغم من انهم يعلمون انه حربه على غزة كانت من حروبه العقائدية ؟. .
حين يصرخ ليندسي غراهام من تل أبيب: (هذه حرب عقائدية بيننا وبينكم) فقد سقط آخر قناع، وانتهت مسرحية الصراع السياسي. وبالتالي هي حرب على الهوية والعقيدة، لا على حدود ولا خرائط. .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟