كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8602 - 2026 / 1 / 29 - 21:06
المحور:
حقوق الانسان
افني عمره كله من اجل الذود عنهم، منحوه اعلى النياشين والأوسمة والميداليات في كل البطولات والنزالات والتصفيات الكروية. كان في أوج عطاءه الرياضي. وكان وراء فوزهم عشرات المرات بكأس الخليج، والفوز بكأس آسيا، والترشيح لكأس العالم. .
خدمهم في الرياضة، وخدمهم في ثكنات الجيش، وخدمهم في المساجد، وخدمهم في مدارس تحفيظ القران. كان مثالا يحتذى به بالأخلاق والآداب والاستقامة. .
لكنهم وبعدما بلغ من العمر عتيا، ظهرت عليهم أعراض الجحود، فقرروا إطلاق نيراهم عليه، وتجريده من حقوقه المكتسبة. تنكروا لمواقفه المشرفة. تنمروا عليه واختاروا التخلص منهم بأساليبهم الدنيئة. .
لقد فقدوا مروءتهم. انسلخوا من إنسانيتهم. تعمدوا حرق ماضيه، فخسروا احترام الشعوب والأمم، لأن إساءتهم لهذا الرجل النبيل يندر وقوعها بين القبائل الهمجية ولن تحصل في القرى المتخلفة. قمة الخسة والنذالة ان تتعمد البلدان الإساءة إلى رموزها، وقمة الوقاحه ان يجري التعامل مع رجل كبير بهذه الصورة المخزية. .
حري بالاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ان يشطب بطولات الكويت من سجلاته، وبخاصة البطولات التي قادها الطرابلسي. فالكويت عندما قررت سحب الجنسية من هذا البطل الذي كان يمثلهم هو اعتراف صريح منهم بانهم لا يستحقون تلك البطولات. بل ينبغي انزال اشد العقوبات بحق اتحاد الكرة الكويتي الذي لم يكن منصفاً في الدفاع عن رمزهم وقدوتهم. ويتعين على إدارة كأس الخليج التعامل معهم بالطريقة التي اختاروها في التعامل مع هذا الرجل الوقور. .
كان نجماً متألقاً بلا منازع. اقترن اسمه بمنتخبهم الوطني، كان أسطورتهم الكروية. حمل رايتهم في ملاعب العالم، لكنهم لم يكونوا أوفياء معه، ولم يكونوا صادقين مع انفسهم. دولة بهذه العقلية تستحق الكارت الأحمر، والطرد من الملاعب. .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟