أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - كاظم فنجان الحمامي - حرائق لا ذنب للوزير بها














المزيد.....

حرائق لا ذنب للوزير بها


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8602 - 2026 / 1 / 29 - 21:06
المحور: سيرة ذاتية
    


خرج المتظاهرون في شوارع البصرة، و ذي قار، و واسط عام 2018 للمطالبة بتحسين الخدمات، ثم أخذهم الحماس فتعالت هتافاتهم وتصاعدت وتيرة العنف والغضب، واندفعوا لاستهداف المقار الحكومية، واضرموا النيران في مكاتب المحافظات الثلاث ومجالسها المنتخبة. .

لم تمض بضع ساعات حتى تهاوت البنايات، فتهدمت وتحولت في مساء اليوم نفسه إلى رماد وركام ونيران ملتهبة. ما أدى إلى تعطيل الأعمال الإدارية، وتدهور اوضاع الحكم المحلي، ولم يجد الموظفون حاضنة تجمعهم وتسمح لهم بمواصلة أعمالهم المعتادة. .

وهنا قرر مجلس الوزراء في جلسته الاعتيادية مناقشة الأوضاع المربكة، ومعالجة الفراغ الحكومي. فكان لابد من البحث عن بنايات بديلة لضمان عودة الدوام اليومي إلى سياقه الصحيح. .
فوقع اختيار مجلس الوزراء على بناية تابعة لوزارة الرياضة والشباب في محافظة واسط، ووقع الاختيار على بناية من بنايات وزارة النفط في محافظة ذي قار، وارتأى مجلس الوزراء السماح لمحافظة البصرة بالانتقال إلى البناية الجديدة التي شيدتها وزارة النقل للموانئ العراقية. وهكذا عادت الأمور إلى مسارها الصحيح من خلال التناقل والتبادل والتعويض وتوفير مستلزمات الدعم والإسناد. فعادت المياه تدريجيا إلى مجراها الطبيعي في البصرة و ذي قار و واسط بتوجيه مركزي من رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي. .

لكن بعض الجهات السياسية المتنفذة في البصرة قررت استهداف وزير النقل وتحريك الدعاوى القضائية بتهمة التفويض ببناية الموانئ، وبتهمة السماح لمحافظة البصرة بالانتقال إلى بناية جديدة على الرغم من علمهم بالقرارات الاتحادية الملزمة. لم يتعرض وزير النفط لأي شكوى في ذي قار، ولم يواجه وزير الشباب أي منغصات في واسط. فقد كان وزير النقل هو المستهدف. .

وهكذا أخذت الدعاوى طريقها إلى القضاء، في الوقت الذي كان فيه وزير النقل نائبا في البرلمان ويتمتع بالحصانة القانونية، ومع ذلك صدرت الأحكام الغيبية بالحبس المشدد مع الشغل والنفاذ. ولم تسعفه مخاطبات مجلس الوزراء وتأكيداته الداعمة للوزير. ولم تنفعه مواقف السيد المحافظ، فتلقى عام 2019 أولى الطعنات الكيدية من المسافة صفر من دون ان يرتكب أي مخالفة، ومازالت المحافظة تشغل البناية نفسها بعقد ايجار اصولي، واجور مالية تُدفع لإدارة الموانئ بناء على ما جاء بموافقة مجلس الوزراء المشار اليها في الأعلى. .

المضحك المبكي ان اعضاء مجلس محافظة رفضوا عام 2018 اداء فريضة الصلاة داخل البناية الجديدة بذريعة عدم توفر الشروط الشرعية، من دون ان يبينوا الاسباب والمسببات. .

ربنا مسنا الضر وانت ارحم الراحمين



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمريكا تتقرفص في ثلاجة
- من يزرع الريح يحصد العاصفة
- هل تشترك الكويت في الحرب ؟
- المنطقة: من الاستقرار إلى الانهيار
- تحت رحمة أم القنابل
- حاملات فوق رقعة الشطرنج
- العراق: أزمات غذائية ودوائية محتملة
- تجارب نووية إيرانية
- الأردن تتحزم بالشر
- مطالبات بعزل ترامب
- خيبة لا مثيل لها في كوكب الأرض
- امة غائبة خائبة غافلة
- مشروع عراقي اذهل اليابان
- حتى ترى الحقيقة كاملة
- تبرعات لإطعام أطفال الجن
- اقسى من غربة الاوطان
- ألغام البندورة الحمرة
- سقوط صحيفة التايمز
- الحرب قائمة وتحركاتهم عدوانية
- محطات مؤلمة في قطار عمري


المزيد.....




- أمريكيون يقضون 45 مليار دقيقة في مشاهدة -بلووي- مسلسل الرسوم ...
- إيران تنهض بوجه ترامب: ألف مسيّرة جاهزة للقتال.. ومناورات با ...
- فيديو ضرب شرطي مسلمتين في هولندا والسلطات تحقق
- دخلت الفن صدفة.. مقتل هدى شعراوي بطلة -باب الحارة- واتهام خا ...
- دراسة تحذر: ما تفعله في الثلاثينات يحدد شكل شيخوختك
- الجزيرة تستنكر حظر -يوتيوب- بثها بإسرائيل
- -المقاتل زودني ببندقية وتركني-.. تكتيكات القسام برواية أسير ...
- فولكس فاغن تستهدف السوق الصيني بأكبر -هجوم كهربائي-
- -الجندي البطريق-.. جندي روسي يحاول خداع مسيّرة أوكرانية وسط ...
- -جواسيس- أم هدايا؟ استعادة الصين توأم الباندا من اليابان تثي ...


المزيد.....

- كراسات شيوعية (مذكرات شيوعى ناجٍ من الفاشية.أسباب هزيمة البر ... / عبدالرؤوف بطيخ
- أعلام شيوعية فلسطينية(جبرا نقولا)استراتيجية تروتسكية لفلسطين ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كتاب طمى الاتبراوى محطات في دروب الحياة / تاج السر عثمان
- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري
- يوميات الحرب والحب والخوف / حسين علي الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - كاظم فنجان الحمامي - حرائق لا ذنب للوزير بها