كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8604 - 2026 / 1 / 31 - 14:52
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
تساؤلات يطرحها العرب على انفسهم في السر والعلن، ولا يجد لها الشعب الأردني جواباً شافياً. . تساؤلات تحوم كلها حول الروح الفدائية التي يتفاخر بها النظام الأردني في الذود عن العنصر الأزرق، وتحوم حول خنوع النظام لأوامر الرجل البرتقالي بذريعة مقاومة المد الشيعي. . تقول الدكتورة الأردنية عصمت حوسو: (ما شفنا حدا تشيع قد ما شفنا ناس كتير تصهينوا). .
فالمستفيد الأكبر من الحرب على ايران هما الأزرق والبرتقالي. في حين ليست هنالك اي ضغينة بين الشعبين (الأردني والإيراني). .
اللافت للنظر ان حكومة الأردن تدرك تماماً انها سوف تتلقى ضربات عنيفة وموجعة ومتوالية عند انطلاق الصواريخ الزرقاء و البرتقالية من أراضيها، وتدرك جيدا انها ستكون الطرف الخاسر في هذه المقامرة المخالفة لرغبات الشعب. فالحكومة الأردنية اعلنتها صراحة انها في خدمة الأزرق مهما كانت النتائج، وانها لن تخرج عن طاعة الرجل البرتقالي. على الرغم انها تعلم ان العنصر الأزرق يعد العدة للتمدد والتوغل داخل الأراضي الأردنية ويخطط للاستحواذ عليها. ومع ذلك تراها تتفاني في خدمته وتتمسح بأذياله وتلعق نعاله. .
لقد اختار النظام الأردني الدخول في خناقة ليست له فيها مصلحة، ولا علاقة له بها، فسمح بإنشاء 16 قاعدة حربية (أمريكية وأوروبية)، ثم استقبل الغزاة والطغاة فوق ارضه، وسعى لتأجيج الأحقاد لمجرد الفوز برضا الأوغاد. .
تخيل ان ملك الأردن يحرص على حماية الأزرق، بينما يفكر الأزرق باحتلال ارضه، ومصادرة حقوق شعبه. .
الجيوش تقترب الان من بعضها البعض في خطوط التماس والمواجهة، بينما تبدي الأردن استعدادها للمشارك في معارك لا تخصها ولا تعنيها.
ختاماً: نصيحة لرأس النظام الأردني. . إذا لم تستطع نفع شعبك المقهور فلا تضره، وإذا لم تفرحه فلا تلقيه في المحرقة. وإذا لم تقف معه فلا تخسف به الأرض. .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟