أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - كاظم فنجان الحمامي - جيراننا وروافدهم السككية














المزيد.....

جيراننا وروافدهم السككية


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8610 - 2026 / 2 / 6 - 11:19
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


يقودنا الحديث عن الأمن الغذائي إلى الحديث عن النقل العابر، وإلى الحديث عن المنافذ الحدودية المخصصة للربط السككي مع البلدان المجاورة لها. .

لقد تحدثنا في مقالات سابقة عن الخطط البديلة التي تبنتها عواصم الشرق الأوسط لتعزيز أمنها الغذائي من خلال تفعيل سلاسل التوريد (بحرا وجوا وبرا) تحسبا لاندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية. فكانت لكل دولة خطتها المدروسة في هذا المضمار المحفوف بالعقبات والمنغصات والتعقيدات الطارئة. .

وهنا يقفز السؤال عن ايران، الدولة التي سوف تقف وحدها (تقريبا) في مواجهة الهجمات المتوالية. .
فقد تعرضت ايران لحصار اقتصادي طويل ومرير منذ سبعينيات القرن الماضي، ومازالت ترزح تحت مخالب الحصار، وتتعرض للضغوطات الدولية، فكانت لها تجاربها ومشاريعها لتوسيع شبكات النقل العابر في كل الاتجاهات، وعبر كل الممرات والمنافذ. لديها الآن 32 منفذاً برياً لخطوط السكك الحديدية، تعمل جميعا على قدم وساق بموازاة الطرق البرية، وبموازاة المسارات متعددة الوسائط. .

مثال على ذلك. نذكر ان الطريق البري الذي كان يمتد لأكثر من 10 آلاف كيلومترا بين مدينة (يايو) في شرق الصين وإيران عبر كازاخستان وقرغيزستان وأوزباكستان وتركمنستان يتصف بالبطء والركود، لكنهم اضطرّوا لإنشاء خطوطاً سككية حديثة غيرت هذه الأوضاع بقطار يختزل نصف الزمن المقرر للرحلة بين الصين وإيران. . جاء ذلك في تقرير مطول نشرته صحيفة ذي إيكونوميست البريطانية حول الخطوات الإيرانية المتسارعة لبناء شبكة خطوط من القطارات العابرة للقارات، والتي يعول عليها لسد الاحتياجات المحلية. ثم افتتحوا خطوط الربط السككي مع كازاخستان. وجاء انضمام تركيا لمشروع الربط السككي مع باكستان عبر الأراضي الإيرانية ليصبح هو البديل الأمثل للاستغناء عن قناة السويس، ويصبح الطريق الإيراني - الصيني هو المسار المركزي المتصل بأوروبا. . ولديهم الان خطوط الربط السككي مع أفغانستان ومنها إلى الهند عن طريق منفذ شاباهار، وهو منفذ تم تحديثه، ويتجاوز باكستان للوصول لوجهته. .

اما بخصوص النقل عبر الموانئ البحرية، فان موانئها في الخليج وبحر العرب والمحيط الهندي سوف تتعرض للشلل التام بمجرد انطلاق الشرارة الاولى، لكنها سوف تجد ضالتها عبر تفعيل موانئها في بحر قزوين، الذي ترتبط من خلاله بكل من: روسيا، أذربيجان ، كازاخستان، تركمانستان. .
وبالتالي ليست هنالك مشكلة غذائية عند ايران، لكن هذه المشكلة تبدو اعمق وأوسع وأخطر في معظم بلدان الشرق الأوسط. .
وللحديث بقية. . .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كش ملك متشعب الهجمات
- معلومات ربما لا تعرفونها عن ايران
- قرابين في معبد الإله مولوخ
- نظرة خاطفة لخارطة العراق
- ترامب: في ورطة لا مثيل لها
- ابشع ما يمر به العرب
- الانشغال بالمهم عن الأهم
- ماذا لو انتصر ترامب ؟
- ما مصلحة النظام الأردني ؟
- أمركم عجيب يا عرب
- العراق: معايير اختيار وزير النقل
- براكين تنتظر أنصار ترامب
- واخيراً قرروا الاستغناء عنه
- حرائق لا ذنب للوزير بها
- أمريكا تتقرفص في ثلاجة
- من يزرع الريح يحصد العاصفة
- هل تشترك الكويت في الحرب ؟
- المنطقة: من الاستقرار إلى الانهيار
- تحت رحمة أم القنابل
- حاملات فوق رقعة الشطرنج


المزيد.....




- من هو فلاديمير أليكسييف.. الجنرال الروسي المستهدف بإطلاق الن ...
- لماذا أغلقت إيكيا هذه المتاجر المزدحمة في الصين؟
- السفيرة الفلسطينية في الإمارات: أبوظبي قدمت أكثر من 45% من ا ...
- سياسة العصا والجزرة-.. أمريكا تقدم مساعدات إنسانية لكوبا وتح ...
- القصة الحقيقية لمصطلح -جمهوريات الموز-.. كيف ومتى ظهر؟
- مشاركة عزاء للرفيق الدكتور عصام الخواجا بوفاة خاله المرحوم ع ...
- ملفات خلافية في -محادثات الفرصة الأخيرة- بين إيران والولايات ...
- مفاوضات أبو ظبي تشي بأن طريق إنهاء الحرب في أوكرانيا لايزال ...
- قلق بين الإيرانيين في طهران: بين الأمل بتغيير النظام والخشية ...
- تعزيز قدرات الجيش اللبناني يتصدر زيارة بارو لبيروت وسط ضغوط ...


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - كاظم فنجان الحمامي - جيراننا وروافدهم السككية