كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8615 - 2026 / 2 / 11 - 10:00
المحور:
الارهاب, الحرب والسلام
- قال الأمريكيون: إما ان نتفاوض حول شطب أسطول طهران البحري من السجلات ونعطل قدراتهم الصاروخية، ونوقف مشاريع أقمارهم الإصطناعية، ويسلموننا كل ما لديهم من يورانيوم وراديوم وروبيديوم، ويتنازلون عن حقولهم النفطية في البر والبحر. أو يحصدون العاصفة. .
- قال الإيرانيون: نحصد العاصمة، ونتحداها وجهاً لوجه. ونفضل الموت على الاستسلام. .
- تراجع الأمريكيون، واتصلوا بالغراب الأزرق، فاختار الحرب، وأمر جماعته بالاختباء تحت طبقات الملاجئ الخرسانية، وقراءة ما تيسر من افتتاحية جريدة جيروزليم بوست. .
حاملات تقترب، وسواحل تلتهب، وغواصات جاثمة في قعر البحر تنتظر أوامر الهجوم على أسوار كورش. أسوار غير قابلة للانهيار. قال لهم فارسهم: هذا الليل قد غشيكم، فاتخذوه جملاً. انطلقوا جميعاً في حلٍ ليس عليكم حَرجٌ منّي ولا ذمام. .
جاءتهم الأنباء من ظاهر الكوفة فسمعها الناس في بروجرد وكرمانشاه وعبادان. وقفوا وقفة رجل واحد ثم خرجوا من قلب المستحيل. تخندقوا في السواحل وفي الجبال وفوق التلال، فكانوا عنوانا للصمود والثبات. .
لا يرفع سعر الخيول إلا السباق. . ولا يرفع قدر الرجال إلا المواقف. . ولا يرفع قدر النساء إلا الحياء. .
ما قيمة الناس إلا في مبادئهم
لا المال يبقى ولا الألقاب والرتب. .
يقول اشهر فلاسفة الألمان؛ (إن الإقناع في سوق الرعاع لا يقوم إلا على نبرات الصوت وحركات الجسد، أما البراهين فتثير في نفوسهم الرعب). .
فالفرق بين الحمار والمستحمر، هو ان الاول خلقه الله، والثاني هو اجتهاد شخصي وهواية مكبوتة. .
تتحدث تسريبات إبستين عن حرب كونية تندلع هذا العام (2026). ربما يصبح الشرق الأوسط في عين العاصفة. .
انظروا إلى التحالفات التي تُطبخ في الخفاء، وانظروا إلى الاجتماعات الأمنية في الغرف المغلقة، فهل ما نراه تمهيداً لحرب كونية تفتعلها المنظمات الظلامية ؟. أم أن النهاية كُتبت فعلا ونحن آخر من يعلم ؟. .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟