كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8627 - 2026 / 2 / 23 - 09:41
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ضغط الصحفي (تاكر) على سفير الولايات المتحدة لدى الكيان (هاكابي). سأله:
- هل الكتاب المقدس يمنح اليهود كامل ديار الشرق الأوسط بسهولها وجبالها ووديانها وأنهارها وحقولها النفطية ؟.
- إجابه هاكابي: نعم، يحق لإسرائيل أن تأخذها كلها.
- قال تاكر: هذا جنون، فالنصوص الدينية لا تلغي القوانين والاتفاقيات، ولا تنسف المعاهدات الدولية، واللاهوت ليس بديلاً عن العلاقات الدولية. .
- قال له هاكابي: نحن الذين نقرر، ونحن نحدد مصير الشعوب، ولدينا التخويل الكامل لرسم خرائط الشرق برمته. شاء من شاء وأبى من أبى. .
صار واضحا ان الشعب اليهودي فوق كل الشعوب والامم، بموافقة البلدان العربية والغربية معا. .
إذا قلت لليهود لا يمكنكم الحصول على كل ما ترغبون به. قالوا لك: انت من اعداء السامية. .
فالسامية في منهجهم تعني الاستجابة لأوامرهم، وتحقيق أمنياتهم، وعدم الاعتراض عليهم. وان لا تُرفض طلباتهم. ويرون انهم يمتلكون الحق المطلق في خوض الحروب من خلق الله، فيقتلون من يشاءون وبصرف النظر عن اعداد القتلى، شريطة ان يحصلوا على الذخيرة والسلاح من مناشئها المتعددة وبلا تأخير. . لا يحترمون الامم المتحدة، ولا مجلس الامن، ولا يلتزمون بالقانون الدولي. .
مؤلم جدا ان نرى بعض زعماء الأنظمة العربية منشغلين إلى ابعد الحدود في خنق شعوبهم وتكميم افواههم، لكنهم لا يلتفتون أبدا للأخطار المحدقة بهم. ولدى معظمهم الاستعداد الكامل للتعاون والتنسيق مع الكيان المحتل حتى بعدما ادركوا ان بلدانهم مرشحة للزوال بموجب الرواية التوراتية. .
وهكذا بات واضحا ان 50 % من العراق ومصر والسعودية، و 100 % من لبنان وسوريا والأردن والكويت. سوف تصبح من ولايات الإمبراطورية اليهودية الكبرى. وهذا ما ترونه في خرائطهم المنشورة الآن على الشبكة الدولية. .
ثم يأتيك بعض الملوك وفي مقدمتهم ملك الأردن ليحذروا الناس من مخاطر التمدد الإيراني في المنطقة. . بينما الجامعة العربية لا حس ولا نفس. .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟