كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8630 - 2026 / 2 / 26 - 10:25
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ربما استشعر ترامب حجم الرعب الحقيقي الذي ينتظره خلف بوابة مضيق هرمز. . آخذين بعين الاعتبار ان خبراء البنتاغون لديهم صورة واضحة عن السيناريوهات المحتملة. . قالوا له: ان العقيدة القتالية لدى الإيرانيين قائمة على المحاور التالية:
اعتماد فكرة التوسع والتعمق في تفعيل تكتيك الإغراق، فإيران لا تطلق طوربيدا واحدا ثم تنتظر النتيجة، بل تطلق حزمة من الطوربيدات المتنوعة ضد اكبر الاهداف البحرية (بما يسمى عندهم: أسراب النحل القاتل). .
عندئذ تلتقط الرادارات الأمريكية عشرات الأجسام المتجهة نحوها تحت الماء، وعشرات الأجسام المتجهة نحوها فوق الماء. والتي سوف تتحرك كلها بالتزامن مع انطلاق أسراب من القوارب الإنتحارية غير المأهولة. وأسراب من الطائرات المسيرة المتناهية بالصغر. .
يؤمن الإيرانيون بأن الكثرة العددية تغلب القوة، ويؤمنون بأن الكثافة النارية ترهب الطرف الاخر مهما ارتفعت معنوياته. .
يهدف هذا التكتيك العددي المكثف إلى إرباك الخصم واحداث شلل في تفكيره، يمنعه من اتخاذ القرار الصحيح. ناهيك عن عنصر المباغتة، وتسارع السرعات الجنونية التي تخطف الأبصار. فلم تعد لدى الأمريكان القدرة على تحليل الاهداف، أو ترتيب أولويات التصدي (السر هنا هو التشتيت القاتل) حينئذ تتحول البوارج الحربية من مفترسة إلى فريسة مرعوبة تتلقى الطعنات بلا هوادة. .
مواصلة الضغط والمشاغلة الهجومية حتى تستنزف السفن الأمريكية ذخيرتها، فتخسر قوتها الدفاعية والهجومية. ولم يبق أمامها سوى خيار الهروب والتراجع إن كانت محركاتها الذاتية مازالت تعمل، وقادرة على اسعاف الموقف كي تشق طريقها نحو الملاذات الآمنة. .
الروح الفدائية المستمدة من الثبات وعدم التراجع فالموت عندهم عادة، وكرامتهم من الله الشهادة، وهذا ما قاله كبار قادة البنتاغون في لقاءاتهم المعلنة، وفي مقدمتهم الجنرال المتقاعد (لاري جونسون). .
تعطيل خطوط الشحن البحرية، وتعطيل سلاسل التوريد، وتعطيل الموانئ في عموم المسطحات المائية الممتدة من خور عبدالله إلى ساحل زنجبار. ومن مضيق السويس إلى موانئ المحيط الهندي. .
استخدم القوة الصاروخية المفرطة في استهداف القواعد الأمريكية المنتشرة بالمنطقة. حتى لو كانت خارج الخدمة. .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟