كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8633 - 2026 / 3 / 1 - 23:57
المحور:
الارهاب, الحرب والسلام
حرب عبثية غير متكافئة وغير متزنة تدور رحاها في رمضان بين باكستان التي يسكنها 240 مليون مسلم، وافغانستان التي يسكنها 36 مليون مسلم. .
اما دعاة الإسلام في البلاد العربية فليس لهم اي دور يذكر في اخماد الصراع بين المسلمين الصائمين الذين ينتمون إلى فرقة واحدة، ويتمسكون بعقيدة واحدة، ولكن شاءت الإرادة الأمريكية الخبيثة ان تحدث بينهما هذه الفتنة لتحقيق الاهداف التالية:
- منع افغانستان من الوقوف الى جانب ايران في مواجهتها لأمريكا. .
- اشغال باكستان وإضعافها في مواجهة العدو الهندي اللدود المتعاون جدا مع الغربان الزرقاء.
- التمهيد لعودة المارينز إلى قاعدتهم الأفغانية في (بغرام) على بعد 11 كلم جنوب شرق شاريكار في ولاية بروان. .
لقد توسعت دائرة الحرب بين الطرفين حتى وصل الأمر إلى قيام باكستان بشن غارات عنيفة على مدن كابول وقندهار وباكتيكا في أفغانستان، واعلانهم الحرب المفتوحة على سلطات طالبان بذريعة الرد على هجوم أفغاني عبر الحدود، لكننا لم نسمع اي فتاوى من الدعاة العرب على غرار. الفتاوى التي كانوا يطلقونها في حروبنا السابقة والحالية. .
وبصرف النظر عن مواقف الدعاة من حروبنا ومعاركنا. وبخاصة اولئك الذين ظلوا يرفعون شعار: (اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا منها سالمين)، فهل سيلوّحون بشعاراتهم الغبية الجبانة في هذه الحرب الرمضانية بين الشقيقين المتجاورين ؟.
يقول الباكستانيون: ان طالبان صارت منصة لتصدير الارهاب. .
ويقولون: ان افغانستان تحولت إلى مستعمرة تابعة للهند (وهذا غير صحيح البتة). .
ربما يتصاعد لهيب النيران لتتحول الى حرب بين الهند وباكستان. والأعم الأغلب ان تداعياتها سوف تلحق الأضرار الفادحة بطريق الحرير بين ميناء جوادر والصين (فالغايات والمصالح تبرر الوسائل وتدعم الحشود). .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟