كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8636 - 2026 / 3 / 4 - 18:10
المحور:
كتابات ساخرة
إذا كنت من اعداء أمريكا فأنت في خطر ، وإذا كنت من أصدقاءها فأنت في فوهة البركان. .
من الأمثال البدوية القديمة، قولهم: (جابت عزوز يعزها - جاها عزوز و دزها). مثل ينطبق على حال جيراننا الذين منحوا القوى الغربية (الاستعمارية القديمة)، منحوها التراخيص لإقامة القواعد الحربية فوق ارضهم، فاستعانوا بالكاوبوي لإضفاء هيبة سيادية بنكهة ماكدونالد، بمعنى انهم جلبوا عزوز كي يتشمخروا ويتفاخروا ويستقووا به، ويزدادوا عزا و تبطرا (و تهورا)، فانقلب السحر على الساحر، وكان الأمريكان سببا في جلب العزاء والبلاء والوباء. حتى صار العرب يخافون من العفريت الأزرق والقرصان البرتقالي اكثر من خوفهم من الله. فإلى متى يظل قطيع من هده الامة على هذه الغفلة. .
فما ان انطلقت الصواريخ والطائرات من تلك القواعد لضرب إيران، حتى ردت عليها ايران بالمثل، الأمر الذي اضطر ترامب لسحب منظوماته الدفاعية من الخليج ونقلها إلى الارض المحتلة للذود عن غربانه الزرقاء. (الأقربون أولى بالمعروف)، ويا روح ما بعدك روح، فطالبه الخليجيون (في ليلة تكسير العظام) بوجوب الالتزام بحماية أراضيهم بدلا من حماية عصاباته في الارض المحتلة. لكنه تجاهلهم وتوجه إلى قواعده في كوريا الجنوبية فسحب منهم منظومة الدفاع (ثاد) ونقلها إلى عصاباته . .
من ينظر الآن إلى القواعد الأمريكية في الخليج يجدها فارغة خاوية على عروشها، بلا جنود وبلا ذخيرة، باستثناء قواعدهم في الأردن التي ظلت تواصل عملها بدعم من قصير العمر. .
ولما شعر الأندلسيون في إسبانيا بخطورة وجود القواعد الأمريكية فوق ارضهم، طلبوا منهم المغادرة على الفور. .
فما كان يخشاه العالم في الماضي القريب صار واقعا ملموسا في كل القارات. .
تعيش الولايات المتحدة اليوم اللحظات الأسوأ في تاريخها بعدما اضحت عاجزة متخبطة متهورة غارقة في اوحال الرذيلة. .
إذا دخلت الأنظمة المتهالكة سن اليأس لا تعود لشبابها أبداً ، ولو حاول حكامها التغيير، فلكل زمان دولة ورجال
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟