كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8634 - 2026 / 3 / 2 - 19:30
المحور:
كتابات ساخرة
قال المتنبي: من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميتٍ إيلامُ . .
فقد أبدى الجنرال الاحتياط المتقاعد (عاموس جلعاد) حزنه وتذمره وانزعاجه من تعامل اسرائيل المهين مع النظام الأردني، ومن الوخزات المتوالية التي توجهها حكومته لحكومة الاردن، على الرغم من مواقف الملك القوية الداعمة للنتن في كل المحاور (الامنية واللوجستية والحربية)، مواقف أشادت بها مؤسسات الكيان الغاصب. .
ومع ذلك قرروا تقليص حصة المياه، وترشيد الطاقة الكهربائية، وتقليص إمدادات الأردن من الغاز. .
قال (جلعاد)، وهو مستشار إقليمي بارز لوزير الدفاع موشي يعلون، في مقابلة مع مجلة الدفاع: (يوجد نظام حليف أليف خفيف لطيف مستقر في الأردن يتعامل الآن مع تحديات محلية وخارجية هائلة، ويبذل كل ما يستطيع لدعم حكومتنا)، فقد وضع مطاراته وقواعده الحربية في خدمة المحور الامريكي، ولم يبخل عليهم بشيء، فما المطلوب منه بعد ذلك حتى تضغط عليه حكومة الكيان وتعامله بهذه الأساليب المهينة. .
وقال لهم أيضاً: لقد سلمكم النظام الأردني مجاله الجوي، وسمح لكم بالتصرف فوق ارضه كيفما تشاؤون لتوجيه الضربات إلى إيران. فما المطلوب منه بعد ذلك ؟. .
ظل النظام الأردني وفيا مخلصا مواليا للكيان في السلم والحرب. الأمر الذي اضطر (جلعاد) للتجلعد والاعتراض على اجتياح منطقة غور الاردن في هذا التوقيت الحرج، ورفع العلم الأزرق فوق اعلى رابية في الغور. .
لقد اعترض (جلعاد) على حكومته بامتناعها عن تصدير 50 مليون مترا مكعبا من المياه للأردن. في حين تجاهلت قوافل الإمدادات السخية التي كانت ترسلها الأردن إلى الكيان. .
لم تنشغل الأردن بالبحث عن مصلحتها مثلما انشغلت بإقحام نفسها في أزمة خور عبدالله بين العراق والكويت، لتقف ضد سيادة العراق في مياهه الاقليمية. متجاهلة ما يقدمه لها العراق من دعم لا محدود. .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟