أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - كاظم فنجان الحمامي - دروس تعلمتها بعد السبعين














المزيد.....

دروس تعلمتها بعد السبعين


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8702 - 2026 / 5 / 9 - 13:38
المحور: سيرة ذاتية
    


امضيت معظم سنوات عمري عالقا في المكان نفسه. ربما بسبب جهلي، وربما بسبب قناعاتي الموروثة، وربما بسبب سوء تقديري للمواقف، وربما بسبب تصوراتي المغلوطة. .

حالفني الحظ في بعض القفزات الحياتية، لكن رحلتي ظلت خالية تماما من الانتصارات الباهرة، ولولا فضل الله ورعايته لم اخرج حيا من بعض الكمائن السياسية المفخخة، ومن بعض المطبات الاجتماعية الملغومة. . اللهم لك الحمد. .

قال لي الطبيب: لا تلمس جرحك حتى يلتئم تلقائيا. فتألمت. قلت له: وماذا عن الجروح التي لا تندمل رغم محاولاتي المتكررة ؟. .

ليس كل من يصلح للمجالسة يصلح للمؤانسة، ولا كل من يصلح للمؤانسة يُؤْتَمَنَ على الأسرار. . لكل مجلس أهله وزمانه ومكانه. .

اكتشفت بعد عمر طويل ان الذين اختاروا الحياد في الصدامات العنيفة التي استهدفتني، كانوا في حقيقة الأمر يقفون في صفوف الاعداء، لكنهم أجبن من أن يعترفوا بميولهم العدوانية. .
نصيحة: حاذروا من الذين يقفون على الحياد. .

كلما أسرف الطيبون في طيبتهم ازداد السفلة حقارة، وهذا ما حصل معي شخصيا، فقد اكتشفت بعد فوات الأوان ان اكثر اخطائي في الحياة كانت بسبب تعاطفي المفرط مع الناس. .

اغرب ما أذهلني في مشواري المتعثر انني حصدت الشر في بعض الأماكن التي نثرت فيها بذور الخير، ربما بسبب قذارة الوسط البيئي، وربما لأن التربة لم تكن صالحة للزراعة. .

اخطر الطعنات تلقيتها في ظهري من المسافة (صفر).
جاءتني من اقرب الناس.
عشت أوقاتا لم يكن فيها غير الله مؤنسا.
سمعت ما يؤلم النفس فرددت أمري إلى الله.
فارقت أشياء أحببتها فقلت: قدر الله وما شاء فعل.
انكسرت مرات ومرات فجبرني الدعاء.
أوجعتني الحياة فاستعنت بالله.
ضاقت بي الدنيا فاخترت العزلة بوجهي المبلل بالتعاسة. ثم أيقنت أن بعد العسر يسرا. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العقلاء لا يعرفون الطائفية
- ضباب رقمي يربك السفن والطائرات
- خطير جداً: من (TR) إلى (TR)
- عواصم بلا صراعات على السلطة
- هذا ما شهدناه في غضون أيام
- الخليج: وسيناريوهات الاجتياح البري
- ما لا نستطيع فهمه ؟؟
- عواصم مهووسة باللون الأزرق
- تناقضات عربية مثيرة للسخرية
- لا تسأل عن اسباب ضياعنا
- قواعد التعامل مع القواعد
- ابليس يقرر الانتحار غرفاً
- حرب دينية يقودها أحمق
- من صور الولاء للغربان الزرقاء
- جابت عزوز يعزها
- متدينون على المذهب الاسخريوطي
- قنافذ تحت لحاف ممزق
- أيهما اقرب اليك ؟
- جلعاد: يتجلعد دفاعا عن الأردن
- مفاجآت غاباتنا المظلمة


المزيد.....




- ترامب يتوجه إلى الصين في زيارة تطغى عليها خلافات بشأن حرب إي ...
- ألمانيا ـ تقدم جديد لحزب البديل وتراجع حاد في تأييد المستشار ...
- حوار مع الرئيس إيمانويل ماكرون في ختام قمة -أفريكا فوروارد- ...
- أبرز الملفات التي تناولها ماكرون في لقاء خاص مع فرانس24
- حرب الشرق الأوسط: ما هي الخيارات المطروحة أمام ترامب بعد الر ...
- حصري: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يُعلّق على السياسة الفر ...
- صراع من أجل شهيق.. منع -الأكسجين- يهدد حياة الآلاف بغزة
- ويلات سدي تيمان تلاحق طفلة مسنة وحفيدتيها بغزة
- عمار العقاد للجزيرة: نخشى تعرض والدتي وشقيقتي لانتهاكات الاح ...
- زيارة ترمب للصين.. هل تُعقّد المشهد الإيراني أم تفتح باب الح ...


المزيد.....

- رسالة الى اخي المعدوم / صادق العلي
- كراسات شيوعية (مذكرات شيوعى ناجٍ من الفاشية.أسباب هزيمة البر ... / عبدالرؤوف بطيخ
- أعلام شيوعية فلسطينية(جبرا نقولا)استراتيجية تروتسكية لفلسطين ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كتاب طمى الاتبراوى محطات في دروب الحياة / تاج السر عثمان
- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - كاظم فنجان الحمامي - دروس تعلمتها بعد السبعين