أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - خطير جداً: من (TR) إلى (TR)














المزيد.....

خطير جداً: من (TR) إلى (TR)


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8648 - 2026 / 3 / 16 - 09:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بداية لابد من التذكير بالرئيس الأمريكي الذي جاء بالتسلسل 33 ترومان، ونعبر عنه هنا بالأحرف: TR . .
والتنويه إلى اسم الرئيس الأمريكي الحالي صاحب التسلسل 47 (ترامب) ونعبر عنه أيضاً بالأحرف TR . .
أما القاسم المشترك بين TR (ترومان TROMAN) وبين TR (ترامب TRUMP) فهي المصائب والكوارث والبلاوي التي حلت بالبشرية. فقد أمر ترومان بإلقاء قنبلته الذرية الاولى على هيروشيما في اليوم السادس من الشهر الثامن عام 1945، ثم القى قنبلته الذرية الثانية على ناجازاكي بعد ثلاثة ايام من دون ان يؤلمه ضميره. .

ولكي نربط الأحداث الغابرة بالوقائع المعاصرة، تعالوا اسمعوا البرقية التي بعثها السفير الأمريكي في الكيان المختل (مايك حوقابي) الى الرئيس الأمريكي الحالي ترامب TR. .
السفير الذي هدد العرب بشر قد اقترب. حين قال لهم وبلا تردد: يحق للكيان ان يتمدد في دياركم من صفوان في العراق إلى أسوان في مصر لتحقيق نبوءة أشعيا. .

وفيما يلي نص البرقية المرعبة المحرضة على ضرب ايران بالنووي، وهذا نصها: ((السيد الرئيس TR لقد نجاك الله من محاولة الاغتيال في بتلر، بنسلفانيا، لتكون أكثر الرؤساء تأثيرا في هذه المرحلة، وربما في التاريخ كله. . فالقرارات التي تقع على عاتقك لا أود أن يتخذها أي شخص آخر غيرك. . هناك أصوات عديدة تتحدث إليك يا سيدي، ولكن هناك صوت واحد فقط هو الأهم: انه صوت الرب. لم يكن هناك رئيس في حياتي في وضع مماثل لوضعك. ليس منذ ترومان TR عام 1945. . أنا لا أتواصل لأقنعك، بل لأشجعك فقط. أؤمن أنك ستسمع نداءً من السماء، وذلك النداء أهم بكثير من صوتي أو صوت أي أحد آخر. . سيدي: أنت لم تسع إلى هذه اللحظة. . بل ان هذه اللحظة هي التي سعت إليك))
إلى هنا انتهى نص البرقية التحريضية المرعبة التي يطالبه فيها بتكرار ما فعله TR عام 1945 واللجوء إلى الخيار النووي الذي سوف ينسف المنطقة بخليجها وصعيدها وكوفتها وشامها وعربها وفرسها وأتراكها وأكرادها وبلوشها. .

هذه هي النبوءات التوراتية التي يؤمنون بها، ويعدون لها العدة من اجل تنفيذها بالقوة النووية الساحقة. بينما ترى امتنا منشغلة بالسفاسف والخزعبلات والمهاترات، ومنشغلة بتكريس الفتنة الطائفية ونشرها على نطاق واسع، ومنشغلة بمعرفة جنس الجن: ذكر هو ام أنثى ؟، وهل الارض كروية أم مسطحة أم متوازية الأضلاع ؟. ومنشغلة بتقديم فروض الولاء والطاعة للأمراء والملوك والرؤساء الذين اصطف بعضهم مع المصطفين لتحقيق نبوءة اشعيا. والطامة الكبرى ان فلول الجولاني هي التي أسرجت وألجمت واستعدت للهجوم على العراق كي تمهد الطريق لجيوش الهرمجدون الزاحفة نحو مصر والعراق ونجد والحجاز والشام ونينوى. .

كل الامم ترى فيالق الذبح إلا العرب. . كل الشعوب ترى الكوارث المرتقبة إلا العرب. .
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عواصم بلا صراعات على السلطة
- هذا ما شهدناه في غضون أيام
- الخليج: وسيناريوهات الاجتياح البري
- ما لا نستطيع فهمه ؟؟
- عواصم مهووسة باللون الأزرق
- تناقضات عربية مثيرة للسخرية
- لا تسأل عن اسباب ضياعنا
- قواعد التعامل مع القواعد
- ابليس يقرر الانتحار غرفاً
- حرب دينية يقودها أحمق
- من صور الولاء للغربان الزرقاء
- جابت عزوز يعزها
- متدينون على المذهب الاسخريوطي
- قنافذ تحت لحاف ممزق
- أيهما اقرب اليك ؟
- جلعاد: يتجلعد دفاعا عن الأردن
- مفاجآت غاباتنا المظلمة
- نيران بين باكستان وطالبان
- هذا ما كنا نخشاه
- دولياً: لماذا لا يحتج العراقيون ؟


المزيد.....




- ماري ترامب ابنة شقيق الرئيس الأمريكي لـCNN: للعائلة -تاريخ م ...
- الجيش الإسرائيلي يلاحق مسلحا في جنوب لبنان أطلق النار على جن ...
- ترامب: استمرار واشنطن في نهجها الأحادي تجاه -الناتو- سخيف في ...
- مأساة رحلة الركاب الإيرانية رقم 655
- مشروب شائع قد يكون أكثر فائدة من التفاح لصحة القلب
- استراتيجية فعالة في الصيام المتقطع تحافظ على فقدان الوزن لعا ...
- هاتف مصفّح من Blackview مجهّز بشاشتين وكاميرات رؤية ليلية
- مذنب غامض يكشف عن تركيبة غريبة تختلف عن أي جسم في نظامنا الش ...
- زيارة الشيباني إلى لبنان بين ندية العلاقة وهاجس الوصاية
- -سنحرقكم-.. الاستيطان يهدد أكبر مصدر للمياه بمحافظة نابلس


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - خطير جداً: من (TR) إلى (TR)