كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8707 - 2026 / 5 / 16 - 16:17
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
زعموا ان القرآن جُمع بعد وفاة الرسول. . فقلنا لهم اقرأوا هذه الآية: {وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا}. فسبحان الذي سخر لنا هذا الكتاب. .
وقالوا: اتفق العلماء وما أجمعت عليه الامة !. .
السؤال: متى اتفقوا، وفي اي مكان ؟؟. ثم اكتشفنا انها ليست سوى مصطلحات وهمية كاذبة لقيادة القطيع الى المرعى المحدد له. .
وزعموا: ان الأحاديث النبوية الموروثة مكملة للقرآن. أي أن القرآن ناقص. بينما يقول جل شأنه: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي}. .
وزعموا: ان الأحاديث النبوية الشائعة تقول ان الانسان لا يدخل الجنة بإعماله. بين يقول رب العزة: {وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون}. .
وزعموا ان الأحاديث النبوية الموروثة مبينة للقرآن. . أي أن القرآن مبهم وغير واضح، بينما يقول جل شأنه: {وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ}. .
وزعموا ان الأحاديث النبوية الموروثة مفصلة للقرآن. . أي أن القرآن غير مفصل. بينما يقول جل شأنه: {وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا}. .
وزعموا ان الأحاديث النبوية الموروثة مفسرة للقرآن. أي أن القرآن يحتاج إلى تفسير. و ربنا يقول: {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}. .
وقالوا لا يفهم القرآن إلا الراسخون. أي أن القرآن صعب الفهم والإدراك. وربنا يقول : {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْءانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مَّدَّكِرٍ}. .
لقد نجح بعضهم في تلقين عامة الناس أن التفكير لا يجوز وقد يؤدي بهم إلى الكفر والإلحاد، وهكذا تمت السيطرة على معظم الناس. .
اما لماذا يثور بعضهم على المتمسكين بالقرآن ؟. . ذلك لأن القرآن يُحرّر العقل، ويهدم الوساطة، ويسقط القداسة عن البشر، ويُحمل الفرد مسؤولية الفهم. بينما التراث المؤدلج يصنع قطيعاً ويُعطّل التفكير ويقدس المشايخ، ويخيف الناس من السؤال. .
فقف بين يدي ربك، وقل: رب اني تدبرت كتابك على قدر فهمي وعلمي واستطاعتي. فذلك اهون من ان تردد: ربنا انا اطعنا سادتنا فاضلونا السبيلا. .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟