أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعدية حدو - التحييد الرمزي: خطاب الهدم الناعم ومآزقه البنيوية















المزيد.....

التحييد الرمزي: خطاب الهدم الناعم ومآزقه البنيوية


السعدية حدو
قارئة مهتمة بنقد النقد و تحليل الخطاب

(Saadia Haddou)


الحوار المتمدن-العدد: 8716 - 2026 / 5 / 25 - 04:50
المحور: الادب والفن
    


أضحت الممارسة النقدية في الفضاء الأدبي المعاصر تقاوم الاختزال في الصورة التقليدية للمعركة المكشوفة، حيث كانت الخصومة المعلنة والتجريح المباشر، وحتى الاتهام الصريح بالسرقة الأدبية، بمثابة الأدوات المشروعة في الصراع الرمزي. لقد أدت التحولات البنيوية في الحقل الثقافي، والتي عمقتها المنصات الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعي، إلى التحول الجوهري في طبيعة هذا الصراع. اذ يعد الهدم الخشن ، في أحيان كثيرة، الاستراتيجية الخاسرة التي تدفع الجمهور إلى التضامن العفوي مع الكاتب المستهدف. وفي هذا الفراغ الخطابي، برزت الممارسة البديلة الأكثر دهاء، التي يمكن تسميتها بـالهدم الناعم، وهي الاستراتيجية الخطابية المركبة التي توظف لغة الهدوء الظاهرية، وتتوسل بأدوات التحليل الأكاديمي وحركات النقد الموضوعي، بغرض تحييد القيمة الرمزية والجمالية للمبدع الآخر وإزاحته عن موقعه، دون إثارة الصخب الأخلاقي أو استنفار الدفاعات النفسية للقارئ.

عوض السعي إلى مقاربة هذه الظاهرة كمؤامرة واعية ومبيتة من الطرف الخبيث، يمكن النظر إليها من زاوية علم الاجتماع الثقافي باعتبارها الأثر البنيوي للحقل الادبي و الثقافي، والتجلي المعقد لما يمكن أن نسميه بالعنف الرمزي اللطيف. إنها، في عمقها التداولي، الممارسة التي قد لا يكون فاعلها على وعي بالكامل بآلياتها اللاواعية، حيث تؤدي لغة النقد، بحكم بنيتها التفكيكية، إلى تقويض أركان العمل المدروس، بغض النظر عن نقاء نية الناقد. تكمن خطورة هذا النمط من النقد في كونه يعمل على هيئة الحصان الطروادي اللغوي، فهو يتجاوز النظام المناعي للنص ولدى القارئ عبر واجهة النزاهة والموضوعية والحرص على رفعة الأدب، ثم يمرر الأحكام التقويضية التي تترك الأثر البالغ في النفوس. وبينما يستنفر القارئ طاقته للدفاع في حالة الهجوم الخشن، فإنه يكون أكثر قدرة على الاستسلام للأطروحة الهادمة حين تقدم له في ثوب النصيحة العلمية الخالصة والمجردة عن الهوى. غير ان الإشكال ينشأ عندما ينزاح الخطاب النقدي من ساحة الحوار إلى المختبر المخصص لتوليد الشكوك الهادئة حول أهلية النص الإبداعي ذاته.

تتأسس أولى استراتيجيات هذه الممارسة على الثناء المرصع بالاستدراك العكسي. في الظاهر، هي لفتة إنصاف حيث يستهل الناقد قراءته بتقديم عبارات التقدير الحقيقية أو الشكلية، حيث يعترف بتميز الكاتب أو جاذبية لغته. يهدف هذا الاستهلال من الناحية التداولية إلى بناء الإيثوس النقدي المتزن، الذي يظهر الناقد في صورة الخبير الموضوعي المنصف. لكن، حالما تستقر هذه الصورة الإيجابية في ذهن القارئ، ترتد بنية النص عبر أدوات الربط الاستدراكية مثل لكن وغير أن وإلا أن لتوجيه النقد إلى الجوهر، حيث تفرغ العمل من قيمته الإبداعية.تبرز المشكلة في البنية الحجاجية التي تجعل من المديح مجرد قربان الذي تقدم بعده الضربة القاضية وكأنها النتيجة البديهية للدراسة المحايدة، وليست الخيار التفسيري من بين الخيارات الأخرى.

وفي السياق ذاته، تلجأ هذه الممارسة إلى تلطيف الاتهامات الكبرى. عوض اللجوء إلى الاتهام الصريح بالسرقة الأدبية، تستخدم العبارات المواربة من قبيل التخاطر المدهش، أو التأثر غير المقصود، أو التناص الكثيف الذي يصل إلى حد الاستغراق في صوت الآخر. تؤدي هذه الصياغات وظيفة مزدوجة. فهي تحمي الناقد من الملاحقة القانونية واللوم الاجتماعي وتضمن له مظهر اللباقة والإنصاف، بينما تزرع في وعي القارئ الافتراض المسبق بأن النص المستهدف ليس سوى تكرار باهت، أو اقتباس غير مشروع من أعمال الكتاب المكرسين، مما يسلب العمل الفرادة دون إطلاق حكم الإدانة الصريح. هنا، يمكن أن نلمح الى رغبة واعية أو غيرلواعية في إحداث الظلم المعرفي بإعادة تجيير الطاقة الإبداعية للكاتب الأقل قوة لتوضع في سياق التبعية للمبدع المكرس.

وتمتد الآليات لتشمل طريقة عرض محتوى العمل الإبداعي، على الخصوص في النصوص السردية التي ترصد قاع المجتمع وتفاصيله الحادة. في استراتيجية الإغراق التفصيلي والتشويه البصري، يتعمد الناقد، أو تملي عليه رؤيته المسبقة، إغراق القارئ في الجرد التفصيلي المكثف لمظاهر القبح والفساد والانحراف الأخلاقي التي وردت في الرواية، عبر استخدام اللغة التي تجمع هذه التفاصيل المنفرة وتضعها في صدارة القراءة. يؤدي هذا التركيز، من الناحية الوظيفية، إلى تهميش البناء الجمالي والفني للعمل ومنطقه الدرامي، بحيث ينتهي القارئ وهو يحمل الانطباع السلبي عن رصيف الخراب والفضائحية، عوض السعي إلى تذوق الفن الروائي. و بهذا تتحول الرواية في وعي الجمهور من المنجز الجمالي إلى التقرير السوسيولوجي الفضائحي، مما يعطل الرسالة النقدية والتحريرية التي قد يحملها العمل، ويعزله عن سياقه الفلسفي.

وتكتمل هذه الترسانة الخطابية عبر ممارسة الوصاية الأبوية والتعليمية. اذ يضع الناقد نفسه، في مرتبة المعلم الحريص على توجيه تلميذه. و يتجلى ذلك عبر الإفراط في رصد الملاحظات الهامشية لعيوب الصياغة الطفيفة، وتضخيم شأنها لتتحول من الملاحظات الهامشية إلى المركز الذي يختزل فيه العمل كله. توظيف هذا الأسلوب يؤدي الوظيفة التي تتمثل في تعديل موازين القوى الرمزية، حيث ينزل الكاتب من موقع المبدع الند إلى موقع المبتدئ الذي يحتاج إلى رعاية وتقويم، مما يعزز التفوق المعرفي للناقد. يتحول النقد في هذه الحالة، بفعل هذا المسلك المعياري الصارم، من القراءة لإنتاج الدلالة في اطار حواري إلى عملية التصحيح المدرسي الجافة التي تستخدم القلم الأحمر لتشويه التجربة الإبداعية وتقزيمها.

لا يمكن فهم استفحال هذه الظاهرة بمعزل عن شروط الحقل الأدبي المعاصر فهي النتاج المباشر للتنافس الشديد على مصادر الاعتراف ورأس المال الرمزي الشحيح. ومع ضيق مساحة المقروئية، وندرة الجوائز الثقافية الكبرى، قد تصبح عملية تحييد المنافسين وكسر أجنحتهم بطرق غير مباشرة الحاجة البنيوية، التي يسعى من خلالها بعض الفاعلين، عن وعي أو عن غير وعي، للحفاظ على حيازة الامتياز الأدبي. هنا، يجب إدخال التعقيد الضروري فالهدم الناعم ليس حكرا على الناقد القوي في مواجهة الكاتب الناشئ. قد يمارسه الناقد الهامشي، أو المنتمي إلى الجيل الجديد، لكونه السلاح الوحيد لزحزحة المركز المهيمن. إنه يمثل الاستراتيجية الخاصة بالمقاومة من الهامش بقدر ما هو أداة الهيمنة من المركز. هذا الالتباس البنيوي هو ما يجعل الظاهرة تفوق في التعقيد مجرد الثنائية المتمثلة في الجلاد والضحية.

تساهم المنصات الرقمية وثقافة التصفح السريع في تسريع وتيرة الهدم الناعم وتسهيل آلياته. فالقارئ الرقمي، في انتقاله اللانهائي بين المضامين، لا يملك في الغالب من الأحيان الوقت الكافي لتفحص الطبقات العميقة للنصوص. اذ يكتفي بالتقاط الانطباعات السريعة التي تروج لها المراجعات المبتسرة. ويتوسل الناقد في هذه الفضاءات بلغة بصرية ورمزية شديدة الاختزال، لتمرير أحكامه التقويضية وسط حشد من المفاهيم النقدية المستثمرة على نحو فضفاض، والمحمولة على موجات من العناوين الطنانة التي تختزل العمل في جملة تقويضية واحدة. وهكذا، تغدو ديمقراطية النشر الرقمي، وغياب الفلاتر الأكاديمية الصارمة، الطريق المعبد لهذه الممارسات. ليصبح الصراع هنا صراع البقاء الرمزي، الذي يبحث فيه كل طرف عن ترسيخ تميزه، من الابداع الى توسل التبخيس الناعم لنتاج الطرف الآخر.

يؤدي استفحال الظاهرة إلى تسميم البيئة الحوارية في الوسط الثقافي. اذ تفقد الكتابة دورها الأساسي كجسر حيوي لبناء المعنى والتضامن الإنساني، لتتحول إلى فضاء مشحون بالتوجس المتبادل. ويصبح نقد الأعمال وسيلة لممارسات الإقصاء، التي قد تحاصر الأصوات الجديدة وتعيد ترسيخ هيمنة نخب بعينها عبر تصنيف المبدعين الجدد في خانة قليلي الشهرة أو محدودي الموهبة. لكن الأخطر هو أن اتساع دائرة هذا السلوك الرمزي الملتبس قد يقضي على الثقة في الفعل النقدي ذاته. فعندما ينظر إلى أي تحليل تفكيكي أو أي ملاحظة نقدية حادة على أنها هدم ناعم، نكون قد دخلنا في الحلقة المفرغة من الريبة التي تمنع إمكانية النقد وتحرم المشهد من فرص التجدد الطبيعي عبر المساءلة الحقيقية.

يكمن التحدي الأعمق هنا في كيفية ممارسة النقد الحقيقي الذي يتسم بالقسوة في بعض الأحيان دون أن ننزلق، ولو بغير وعي، في ممارسات الهدم الناعم. وكيف نميز بين التحليل الموضوعي الصارم الذي يكشف عن قصور فعلي في عمل ما، وبين الخطاب الذي يلبس ثوب الموضوعية لتصفية الحسابات الرمزية أو لتثبيت الموقع في الحقل الادبي؟. ربما الانتقال من نقد النوايا إلى نقد الآثار قد يكون مدخلا لتجاوز المأزق. فعوض محاكمة نية الناقد، وهو أمر مستحيل، يمكن فحص الأثر الوظيفي لخطابه. هل يفتح خطابه أفقا واسعا للتفكير والحوار والتأويل أم يغلق الباب ويكتفي بإصدار الحكم الجاهز على أهلية النص وصاحبه؟ النقد الذي يطمح لخدمة النص والارتقاء بالوعي الجمالي هو الذي يتخلى عن النبرة الأبوية، ويخرج نفسه من لعبة التبخيس والتفخيم، ويتجه نحو الكشف عن طاقات النص الكامنة، وإضاءة آليات اشتغاله، دون أن يحول الحكم الجمالي إلى حكم الوجود على المبدع.

إن تجاوز هذا المأزق يتطلب وعيا مزدوجا يشمل وعي الناقد بموقعه في الحقل الادبي وبالآثار اللاشعورية المحتملة لأدواته ووعي القارئ بآليات الخطاب النقدي وبكون كل قراءة هي تأويل يحمل وجهة نظر نسبية لا الحقيقة المطلقة. و بهذا, ربما, في هذا الفضاء الملتبس، تصبح استعادة كرامة الكلمة، وجعل النقد القوة الدافعة للارتقاء مشروعا ثقافيا وأخلاقيا بعيدا عن أي مناورات للتحييد الرمزي و الهدم الناعم.



#السعدية_حدو (هاشتاغ)       Saadia_Haddou#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرواية تتامل ذاتها: مقاربة نقدية لصيغ واشكال الحكي النرجسي
- عباءة الام ووطن الخوف: المكان والوجدان في قصيدة -امي- لعدنان ...
- صناعة الوهم: النخبوية الزائفة وتسليع المأساة في الأدب المعاص ...
- -سحب للأعلى / Scroll-
- شعرية التعدد: قراءة في المفهوم البوليفوني عند باختين (دراسة ...
- حين استيقظت متأخرا 20 عاما: قصة قصيرة
- شعرية الخراب وأنطولوجيا الهشاشة: قراءة في قصيدة -سماء معلقة ...
- في حضرةِ البيان
- التغريب القسري: حينما يتحول السرد العربي إلى مختبر تقني وتسب ...
- بين المساءلة النقدية والمجاملة الترويجية: حول أزمة القراءة ف ...
- دراسة سيميائية لفصل -باقلاء الفرات- من كتاب -ذاكرة الأشياء- ...
- النور يرقص في سريري: التجلي العرفاني والذاكرة البابلية في شع ...
- قراءة في قصيدة -يا حاجّ- لناصر مؤنس: رحلة كشف صوفية من الحرف ...
- إطار المتنزه: آلية التضمين والوصاية السردية في -انتظار السمر ...
- عندما تخون العتبات المضمون: الإيحاء التناصي بين البراعة الفن ...
- دور النقد في تفكيك الصور الذهنية للكتّاب: من التقديس إلى الو ...
- بين التجريب والسطحية: تعدد الأصوات والتكلف اللغوي في الأدب ا ...
- لاكان : تفكيك الخطاب النظري
- - التفكيك كاستراتيجية نقدية: دريدا/ فوكو/ بارت
- لاعب النرد: قصيدة نقدية


المزيد.....




- الأدب المقارن بين التأصيل النظري وتعدد القراءات الثقافية في ...
- أكاديميون ينتقدون -إلسيفير-ستانفورد-.. مؤشرات علمية أم أدوات ...
- المغنية والممثلة مايلي سايروس تحصل على نجمة المشاهير في ممشى ...
- هل تخشى أن تصبح مثلهم؟.. 5 أفلام تكشف الوجه الآخر للأبوة في ...
- مهرجان كان : السعفة الذهبية لفيلم -فيورد- للمخرج الروماني كر ...
- الفنان المصري إدوارد يحتفل بزفاف نجله ماركو
- محمد سعيد أحجيوج: لهذا تسقط الرواية العربية في فخ الأيديولوج ...
- لماذا تتضارب الروايات الإيرانية والأمريكية حول الاتفاق الوشي ...
- فيلم -FJORD- يفوز بالسعفة الذهبية.. إليكم جوائز مهرجان كان ا ...
- بيت المدى يستذكر صاحب - المنعطف -..جعفر علي عراب السينما الع ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعدية حدو - التحييد الرمزي: خطاب الهدم الناعم ومآزقه البنيوية