أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعدية حدو - عباءة الام ووطن الخوف: المكان والوجدان في قصيدة -امي- لعدنان الصائغ * قراءة مؤقتة*















المزيد.....

عباءة الام ووطن الخوف: المكان والوجدان في قصيدة -امي- لعدنان الصائغ * قراءة مؤقتة*


السعدية حدو
قارئة مهتمة بنقد النقد و تحليل الخطاب

(Saadia Haddou)


الحوار المتمدن-العدد: 8698 - 2026 / 5 / 5 - 14:09
المحور: الادب والفن
    


ان افتراض وجود مسافة امبريقية صارمة ومحايدة بين الدارس والنص الابداعي، لا سيما حين يتعلق الامر بالشعر، يبدو ضربا من الاستحالة ومجازفة قد تفرغ النص من روحه. فما يشرع للناقد في مقاربة السرد بوصفه معمارا يعقله كاتبه ويخضعه بوعي لصرامة مبدأ السببية، قد يبدو متعسفا وقاصرا حين يوضع في مواجهة الشعر. القصيدة في جوهرها الاصيل وليدة العفوية وتتأبى على المسببات المنطقية لتحتكم الى منطقها الوجداني الخاص، انها دفق شعوري جامح ومفعم بتباريح الروح وانكساراتها [1]. ومن هنا، فان مقاربة نص كقصيدة "امي" للشاعر عدنان الصائغ المنشورة في ديوانه "اغنيات على جسر الكوفة" [2] لا تكتمل دلالاتها الا اذا قرئت بوجدان منفتح يتماهى مع شاعريتها دون ان يخدش رهافتها. غير ان هذا التذوق لا يمثل نقيضا للتحليل المنهجي، بل هو حالة من الانتباه الكامل تلتقي فيها المعرفة بالانفعال، وتتزاوج فيها القراءة السياقية والنسقية المنظمة مع التدفق الوجداني للنص بعيدا عن صرامة القراءات النقدية الجافة.

انطلاقا من هذه الرؤية تتجلى القصيدة بوصفها وثيقة وجدانية بالغة الرقة والصدق. يتخذ الشاعر من سيرة الام وعاداتها اليومية مسارا لاستنطاق الذاكرة المكانية والروحية، مقدما تجربة انسانية تلامس شغاف القلب. يقف القارئ امام هذا النص ازاء لوحة شعرية متكاملة تتضافر فيها الرؤية العاطفية مع الموروث الشعبي لتشكل معمارا فنيا يستحق التأمل المتأني في لغته وصوره ودلالاته العميقة.

يطالعنا النص بعتبة مكثفة تتألف من مفردة واحدة اسندت الى ياء المتكلم وهي كلمة "امي". يمنح هذا الاسناد الشخصي القصيدة دلالة الانتماء الصادق ويهيئ المتلقي لولوج فضاء بوحي شديد الخصوصية حيث تختزل الكلمة بذاتها شحنة عاطفية عارمة. اذ يربط الشاعر حضور الام بحلول الظلام جاعلا من المساء مسرحا تتجسد فيه هواجسها النبيلة. يقول الشاعر: "لامي ـ اذا انسدل الليل ـ حزن شفيف كحزن الحدائق.. وهي تلملم في اخر الليل اوراقها الذابلة". يعكس هذا التشبيه البليغ تماهي الحزن الانساني مع سكون الطبيعة وانكسارها في مشهد يوحي بالشجن والتسليم.

تمتد خيوط القصيدة لتكشف عن حالة قلق مزمنة تسكن روح هذه المرأة البسيطة، وهو قلق يتوزع بين قسوة الايام وسلطة الرعب المادية. يتضح ذلك في قول الشاعر: "لامي سجادة للصلاة وخوف قديم من الدركي تخبئنا ـ كلما مر في الحي ـ تحت عباءتها". ينكشف في هذا المقطع بعد تاريخي وسياسي يستمد جذوره من سياق كتابة القصيدة المذيلة بتاريخ 1983، اي في ذروة سنوات الحرب العراقية الايرانية الطاحنة. في هذا السياق الدامي، يبرز الدركي كنذير شؤم يبحث عن الشباب لسوقهم الى جبهات الموت والمحارق المفتوحة. يتجاوز خوف الام هنا حدوده الفطرية ليصبح رعبا وجوديا حقيقيا من فقدان الابناء، وتصبح عباءة الام في هذا المشهد المشحون بالرعب ملاذا وحصنا وبديلا للوطن الامن الذي يقي الاسرة شرور الوطن الخارجي المضطرب [3]. فالعباءة هنا تغدو فضاء مضادا او مكانا مغايرا وما يعرف بالهيتيروتوبيا [4] التي تنتجه الامومة في وجه وطن منتهك، وهي جغرافية بديلة تحيد جغرافية الرعب المطلق. ولمواجهة طوارق الزمن، تلجأ الام الى موروثها الشعبي البسيط فتوقد الحرمل عند الغروب لطرد الشر والعين الحاسدة في محاولة فطرية يائسة لحماية ابنائها وبناء سياج من الامان الروحي.

يتسع المشهد الشعري ليشمل جغرافية المكان وتاريخه الوجداني فتغدو مدينة الكوفة بمسجدها ونهرها امتدادا جغرافيا لروح الام. يحشد الشاعر طقوسا عراقية اصيلة تمنح النص هويته الثقافية الواضحة، فالام تمضي كل ثلاثاء الى مسجد السهلة لتوزع النذور وتوقد الشموع تضرعا للخضر على شاطئ النهر. يتجه الشاعر في هذا الموقف نحو استنطاق الطبيعة ومخاطبة الرموز المقدسة باحثا عن مساندة كونية لحال امه منشدا: "الا ايها النهر... رفقا بشمعات امي / ويا سيدي الخضر... رفقا بدمعات امي". يمثل هذا الاستعطاف محاولة روحية لرد الجميل وطلبا للرحمة لامراة افنت عمرها في العطاء مبديا عجزا انسانيا حيال مكابداتها الصامتة. وهنا تبرز في النص ثنائية بصرية ونفسية شديدة التكثيف، هي ثنائية الماء والنار. فالشاعر يزاوج بين دمعة الام وانسياب نهر الفرات من جهة، وبين نيران الشموع التي لم تنطفئ واحتراق قلب الام من جهة اخرى. هذه المفارقة بين برودة الماء وحرارة النار تجسد التناقض الصارخ داخل روح الام، فهي تبرد ظاهرا بالدموع والصلاة، بينما يلتهب باطنها بوجع لا يطفأ ولوعة تعادل كل حزن الفرات.

تتنامى الدلالات الرمزية في المقاطع اللاحقة من القصيدة ليصبح المغزل الركيزة الاساسية في البناء الفني. فالام حين تدير عجلة المغزل تدير في حقيقة الامر عجلة ايامها وسنينها بصمت وصبر. يعبر الصائغ عن هذه الفكرة باسلوب استعاري حزين حين يقول: "لامي مغزلها يغزل العمر... خيطا رفيعا من الاه". يشكل هذا الخيط الممتد من الاهات تجسيدا لتلاشي الشباب ولتسلل الشيخوخة الهادئة التي تدب في الاوصال. وهنا يتجلى صراع فلسفي مرير بين زمنين، زمن دائري اسطوري تحاول الام خلقه عبر طقوسها المتكررة عند الغروب وفي كل ثلاثاء، لتمنح نفسها وهم السيطرة والقدرة على استرداد ما ضاع، وزمن خطي احادي الاتجاه يمثله المغزل الذي يغزل العمر ويستهلكه ولا يلفه الى الوراء ابدا [5].

يشهد المقطع الختامي انعطافة شعورية لافتة ينتقل فيها مسار الحزن من الام الى الابن. اذ يرى الشاعر في مرآة امه مصيره المحتوم ويشاهد تبخر سنوات شبابه مثل سراب بعيد. تتوحد مأساة الطرفين في مواجهة دوران الزمان ليصبح شيب الام امتدادا لشيب الابن. ليأتي التساؤل الختامي: "فمن يرجع العمر - هذا السراب الجميل - ولو مرة؟" كاقرار تراجيدي لهزيمة الزمن الاسطوري امام حتمية الزمن الواقعي الخطي الذي لا يسترد. ولتندمج النهايتان في مسار واحد وتختلط مرارة الفقد لدى الام بمرارة العمر المنقضي لدى الشاعر، لتغدو القصيدة مرثية لجيل كامل وليس للام وحدها.

يمتاز النسيج اللغوي والموسيقي في القصيدة بالتناغم والانسجام، فقد اعتمد الشاعر ايقاع التفعيلة الذي اتاح له حرية التنقل بين الهدوء والانفعال العاطفي. وقد توج هذا البناء الايقاعي بتضمين مقاطع من الموروث الغنائي العراقي الخالص. وذلك عبر استلهام التراث الغنائي الشعبي العراقي الاصيل، وتحديدا من فنون العتابة والابوذية التي اشتهرت بها امهات وجدات العراق كاغاني دلول.

واغاني دلول هي التسمية الشعبية العراقية لتهويدات نوم الاطفال، وهي الاغاني التي تدندن بها الامهات والجدات في العراق لهدهدة الطفل ومساعدته على الغفو بسلام. ورغم ان الغاية الاساسية من هذه الاغاني هي تنويم الطفل وبث الطمأنينة في روحه، الا انها في الواقع تشكل متنفسا وجدانيا عميقا للام العراقية. فمن خلال اللحن الهادئ الذي يغلب عليه طابع الشجن، تقوم الام ببث همومها، وشكوى تعبها، ولوعة فراق احبتها، وقسوة الايام التي تمر بها. ولهذا السبب، يرى الدارسون للتراث الشعبي ان اغاني دلول هي مناجاة ذاتية وبوح شجي تغنيه الام لنفسها في الدرجة الاولى لتخفيف وطأة الحياة، وتستغل سكون الليل وحضن طفلها لتسريب احزانها المتراكمة [6]. وهذا ما يفسر سبب استدعاء الشاعر عدنان الصائغ هذا النوع من الغناء في قصيدته ليعبر عن مكابدة امه وحزنها الدفين وسط عتمة الليل، جاعلا من هذا الموروث خلفية موسيقية داخل القصيدة، لينقل القارئ الى اجواء البيوت العراقية القديمة، حيث تدير الام مغزلها ليلا، وتدندن بصوت خافت بهذه المواويل والابوذيات التي تختزل قسوة الزمن ولوعة الفقد.

يورد الشاعر المقطع الاول وهو عتابة عراقية، وفن العتابة يشبه الابوذية لكن قفلة البيت الرابع تنتهي بحرفي الالف والباء في الغالب: "لبس خصر العجيج وخصر ماروج / انا روجني زماني قبل ما اروج / ولك لا تخبط الماي... ياروج / بعد بالروح عتبه ويه الاحباب" وفي هذا المقطع تبرز بلاغة التراث الشعبي العراقي، فكلمة العجيج هي التلفظ الدارج لكلمة العقيق، والمعنى هنا تشبيه خصر المحبوب بحجر العقيق. وماروج مأخوذة من التمايل او الموج، اي خصر غض لم يتمايل بعد. بينما يجسد الشطر "انا روجني زماني" شكوى الام من تعب الزمان الذي تقاذفها كالموج ورمى بها في دروب الشقاء والمشيب قبل اوانها وقبل ان تكبر. لتخاطب بعدها موج الماء بقولها "لا تخبط الماي ياروج"، والروج هنا هو الموج، طالبة منه ان يهدأ ولا يعكر صفو الماء لعل الاحباب يرتوون منه، فما زال في القلب متسع لعتاب الاحباب الغائبين كما في قفلة الموال "بعد بالروح عتبه ويه الاحباب" [7].

ثم يتبعه بمقطع اخر يمثل بداية لفن الابوذية العراقية الذي يعتمد على الجناس بانتهاء الاشطر الثلاثة الاولى بنفس الكلمة مع اختلاف المعنى: "لبس بالراس هندية وشيله / ودموع العين ما بطلن وشيله / تمنيت الترف..." فالهندية والشيلة الاولى تمثلان توثيقا بصريا دقيقا لزي المرأة في جنوب ووسط العراق، وتحديدا في مدينة الكوفة والفرات الاوسط. فالشيلة هي غطاء الرأس الاسود الذي يرمز للحشمة والوقار، في حين تمثل الهندية عصابة تصنع من اقمشة حريرية فاخرة كانت تستورد من الهند، وتلف فوق الشيلة كنوع من الزينة والتاج الذي يكلل رأس المرأة [8]. ولا يتوقف هذا الاستحضار عند حدود الزينة اللفظية او التوثيق البصري، فهو يحمل دلالة نفسية عميقة تعكس الكبرياء والرفعة والتجمل في وجه الفقر والحزن. ان الام العراقية هنا تقاوم الخراب المطلق جاعلة من عصابة الرأس اكليلا لكرامتها المجروحة واصرارا خفيا على الحياة، لتصبح الهندية والشيلة جزءا من رائحة الام وتاريخها. اما "وشيله" الثانية فهي مأخوذة من كلمة الوشل او نشيل، وتعني دمع العين الذي لا يتوقف عن السيلان والانهمار، او من يمسح دمعها ويشيله. وفي الشطر الثالث تذكر الترف وهو المحبوب الغض او الشاب الصغير. وفي التراث الشعبي العراقي عادة ما يكتمل بيت الابوذية بشطر ثالث يحمل كلمة اشيله، ثم شطر رابع للقفلة ينتهي بحرفي الياء والهاء [9].

لكن الشاعر تعمد هنا قطع الابوذية بنقاط الحذف ليدلل على غصة الام وانقطاع صوتها. وهنا تبرز التفاتة فنية بالغة العمق، فهذا البتر المقصود ومحاكاة التلاشي يمثل تجسيدا لعجز الام عن اكمال الحكاية. ان هذا المقطع الناقص يرمز الى ان حكاية الام نفسها لم تكتمل، وان صوتها انقطع قبل ان تبوح بكل ما يعتمل في صدرها، وهو ما يربط ببراعة بين تلاشي الغناء وتلاشي العمر الذي اشرنا اليه. فكما انقطع صوت الام في منتصف البوح وتلاشت حكايتها في عتمة الليل المليء بالشجن، يشعر الشاعر في نهاية القصيدة ان شبابه قد انقطع وتبخر كالسراب، لتغدو الابوذية المقطوعة انعكاسا للعمر المقطوع، ولتندمج مأساة الام والابن من جديد عبر هذا الصمت الدلالي.

يكسر هذا التناص رتابة الايقاع الشعري الفصيح ويخلق تعددية صوتية [10] تثري النص وتجعلنا نسمع صوت الام الفعلي. تبدو الابيات الشعبية صدى بعيدا لنواحها الخافت في ليالي المكابدة، حيث تتداخل لغة الفصحى التي يكتب بها الشاعر مع لغة التراث الشعبي التي تمثل جذور الام، مما يؤكد انتماء القصيدة العميق لتربتها وبيئتها.

تمثل هذه القصيدة في ختام القراءة انجازا ابداعيا يزاوج بين السردية البصرية والبوح الغنائي. حيث يرتقي الشاعر بصورة الام من اطارها الشخصي الضيق لتصبح رمزا مكثفا للعطاء النقي والتجذر المكاني ووجع المرحلة. وقد اسهمت اللغة الرصينة والصور المبتكرة والايقاع المنساب في تقديم عمل شعري نابض بالحياة يحفظ للمرأة العراقية المكافحة وجهها الصبوح ويخلد طقوسها النبيلة في وجدان الشعر العربي الحديث.

تأسيسا على ما سبق، تكشف قراءة قصيدة "امي" عن بنية نصية تتداخل فيها الابعاد الذاتية مع السياقات الموضوعية بوضوح. حيث شكلت صورة الام المحور الاساسي الذي استند اليه النص لبناء عالمه الدلالي، وقد انعكست عبر يومياتها حالة القلق الوجودي والخوف المرتبط بمرحلة زمنية محددة. اسهمت الرموز الموظفة كالعباءة والمغزل في تحويل السيرة الفردية الى رصد لحركة الزمن ومواجهة السلطة، فالمكان الامن تحدد في ظل عباءة الام كبديل مكاني واق او هيتيروتوبيا مضادة، بينما اتخذ التلاشي الزمني شكلا ماديا عبر دوران عجلة الغزل ومراقبة التحولات العمرية وانهيار الزمن الاسطوري.

والى جانب البناء الرمزي، ابرزت القراءة اعتماد القصيدة على الطقوس المكانية والموروث الشعبي لتشكيل هويتها الثقافية. وقد عمل التضمين الغنائي الشعبي في نهاية النص على تنويع مستويات الخطاب وادخال اصوات متعددة تتقاطع مع اللغة الاساسية للقصيدة. وبهذا يطرح النص نفسه كحالة شعرية تعتمد على استدعاء الذاكرة لانتاج دلالاتها، مبتعدة عن الصرامة السببية المألوفة في اشكال الكتابة السردية.

وهو ما يعود بنا الى الفرضية التي انطلقت منها هذه القراءة، حيث يحضر الشعر كاستجابة شعورية بحتة ترصد تقاطعات الذات مع محيطها. تقدم القصيدة مشهدا يوثق تفاصيل المكان وانعكاسات الزمان وفق منطق النص الداخلي ومحدداته الخاصة، تاركة للغة المجاز والرمز مهمة نقل التجربة الانسانية كما تبلورت في وعي الشاعر، دون الحاجة الى افتعال مبررات منطقية خارج حدود الاطار الشعري للقصيدة.


قائمة الهوامش والمراجع:



#السعدية_حدو (هاشتاغ)       Saadia_Haddou#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صناعة الوهم: النخبوية الزائفة وتسليع المأساة في الأدب المعاص ...
- -سحب للأعلى / Scroll-
- شعرية التعدد: قراءة في المفهوم البوليفوني عند باختين (دراسة ...
- حين استيقظت متأخرا 20 عاما: قصة قصيرة
- شعرية الخراب وأنطولوجيا الهشاشة: قراءة في قصيدة -سماء معلقة ...
- في حضرةِ البيان
- التغريب القسري: حينما يتحول السرد العربي إلى مختبر تقني وتسب ...
- بين المساءلة النقدية والمجاملة الترويجية: حول أزمة القراءة ف ...
- دراسة سيميائية لفصل -باقلاء الفرات- من كتاب -ذاكرة الأشياء- ...
- النور يرقص في سريري: التجلي العرفاني والذاكرة البابلية في شع ...
- قراءة في قصيدة -يا حاجّ- لناصر مؤنس: رحلة كشف صوفية من الحرف ...
- إطار المتنزه: آلية التضمين والوصاية السردية في -انتظار السمر ...
- عندما تخون العتبات المضمون: الإيحاء التناصي بين البراعة الفن ...
- دور النقد في تفكيك الصور الذهنية للكتّاب: من التقديس إلى الو ...
- بين التجريب والسطحية: تعدد الأصوات والتكلف اللغوي في الأدب ا ...
- لاكان : تفكيك الخطاب النظري
- - التفكيك كاستراتيجية نقدية: دريدا/ فوكو/ بارت
- لاعب النرد: قصيدة نقدية
- -فن الرواية- بوصفها مقاومة وجودية: قراءة في رؤية ميلان كوندي ...
- شرعنة الرداءة


المزيد.....




- انطلاق فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينما ...
- تاريخ يرويه رئيس.. شكري القوتلي من القصر إلى السجن والمنفى
- مهرجان كان السينمائي ينطلق بحضور نخبة من النجوم العالميين وس ...
- فيلم لم يقصد تصويره.. كيف حول مخرج -الحياة بعد سهام- الفقد إ ...
- محسن رضائي يوجه تحذيرا للعرب والمسلمين باللغة العربية
- نجوم الفن السابع يلتقون في مهرجان كان السينمائي بدورته التاس ...
- يحدث في اتحاد الكتاب العرب
- توقيف مغني الراب Moewgli في تونس بتهمة التورط بقيادة شبكة “ف ...
- مهرجان كان السينمائي 2026: تنافس 22 فيلما على جائزة السعفة ا ...
- الغذامي.. رحلة سقوط الأصنام وانتصار التنوير


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعدية حدو - عباءة الام ووطن الخوف: المكان والوجدان في قصيدة -امي- لعدنان الصائغ * قراءة مؤقتة*