علوان حسين
الحوار المتمدن-العدد: 8713 - 2026 / 5 / 22 - 08:05
المحور:
الادب والفن
الريح ترتدي ثياباً ولا تطرق الباب . موسيقى تعصف كالجنون وتفل أعصاب الحديد . أنهم يجففون الكلمات . يشكونها بخيط رفيع ويعلقونها على حبل الغسيل . هكذا يفعلون مع الغيوم . يطهون الصباحات مثل ما يفعل السجناء . يقضون جل أوقاتهم ينتظرون زلزالاً يمر أو عاصفة ً تلوح لهم من بعيد . الشاعر يحدق في عجيزة شمس جالساً تحت مطر القصيدة . العصفور يوبخ الشجرة لأنه تأخر عن الغناء . النبع لم يصغ لتأوه حصاة وقفت عند ناصية الطريق . حريق حريق صرخ الماء لكن النهر أسرع في جريانه . كان يثب وكانت الأشجار تستغيث في الغابة . لا أحد أصغى لصراخ سنجاب سقط من أعلى الشجرة . من فرط تعلقه بالنجوم شنق نفسه . فر من الحلم مذعوراً . لم يجد الصحراء في كتاب الهندسة . البدوي سار في تضاريس خريطة . كانت عيناه هي البوصلة . الكلمات خيول والفارس بلا مهماز . تعمد الله الغموض كي نبحث عن المعنى ولا نصل . كي أصف الشمس ؟ أبحث في عيني العصفور عن الشجرة .
الكاهون / كاليفورنيا
#علوان_حسين (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟