علوان حسين
الحوار المتمدن-العدد: 8549 - 2025 / 12 / 7 - 18:49
المحور:
الادب والفن
صحراء على الأبواب
الطقس غائم هذا اليوم
هل ترين السماء كم هي رمادية ً ؟
أنا أيضاً حين لا تشرقين في صباحاتي
تصير حياتي رمادية ً
والمزاج غائماً في كل يوم .
أحبك أنت والبحر
والموسيقى التي تصغي هي لي
تشعرني كما لو أنني طفلها الوحيد .
هل تعلمين بأن ضحكتك وحدها
لمستك الحريرية والعذوبة
في صوتك الخفيض
هو تلك الموسيقى التي تصغي لي
وتملأ لي مساماتي كلها ؟
كلماتي الساذجة هذه
باقة الورد التي آمل أن تجعلك سعيدة ً
المطر الذي بلل روحي هذا الصباح
قلبي في وحدته يصلي لك
برغم كل هذا البؤس في العالم .
الفظاظة والغباء والطغاة الذين يهندسون أرواح البشر
رجل الدين الذي صار إلهاً على الأرض
الحب والبهجة والموسيقى
التي صارت من المحرمات
النهر الذي حرمنا منه
هل نعود إلى الغابة بعد أن احترقت الأشجار ؟
وهل تتفتح الينابيع بين الصخور
والصحراء على الأبواب ؟
حبك وحده يشدو لي
كما تشدو العنادل بين الأشجار .
#علوان_حسين (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟