علوان حسين
الحوار المتمدن-العدد: 8692 - 2026 / 4 / 29 - 01:22
المحور:
الادب والفن
نخبىء الكلمات في الحقيبة
في آنية الورد تذبل الدموع
على الطاولة قمر مذبوح
باقة أزهار تنوح
وعاشقة تتكوم كالحزن في آخر النهار
تغتسل في نهر الرماد .
الحريق يطرز الهواء الأبيض باندفاع نهر يسيل على الجدار حيث يلهو العصفور .
الجندي بشراهة يدخن الحرب
الشعراء يبنون القصور في الهواء .
في المغارة ملاك نام مع الأمير أنجبا شعباً سكن في بيوت من الدمع تعلم الحكمة من عيني القتيل .
ذبحوا الصباح فسال دم الوردة على التراب
أكلوا الصلاة قبل الإغتسال .
يبس الضحك على الشفاه .
نشوي القبل كستناء على الحطب
نصنع من الدموع قلادة
نرصع الليل بالأحلام
نحمم الأفكار بماء السراب
نقدم الكلمات على طبق ذبائح لضيوف سكارى
ندلق الخمر على حلمات النساء
تتفتح البراعم بين الأنياب
نسقط مع الشلال في وادي النسيان .
النبيذ يكتب عنا القصائد
نطوي الكلمات في الحقيبة
في الشفاه الخرساء .
نخيط كفناً لقمر نيسان
نعدو مثل الغزلان المذعورة في حديقة الملك .
يضحك الليل كجارية تهمس بإذن الأمير
بغتة يهوي السيف على رأس الشاعر الوديع .
في مقصورة الذهب يطلق المغني عنادل صوته تصدح
الثريا فوق رأسه تتلألأ كثوب العروس .
الكاهون / كاليفورنيا
#علوان_حسين (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟