علوان حسين
الحوار المتمدن-العدد: 8684 - 2026 / 4 / 21 - 08:48
المحور:
الادب والفن
يسأل عاشق نفسه كيف أشفى من الحب ؟
يجيب لماذا تريد أن تشفى من الحب ؟
أريد ببساطة السكن على الأرض لا في سماء قد أسقط منها لحظة ينكسر الحلم ..
أريد أن أنسى صورتها
كأنك تود أن تفصل الشمس عن ضحكتها
تكنس النجوم من عينيها لتسقط في ليل كهوة بلا قرار ..
لا أريد لأحلامي أن تحلم ..
أبحث لك عن أرض صالحة لغرس الأحلام ..
أحلامي تحلم عني هل أتبرأ من أحلامي ؟
دعها تعيش أوهامها لعل في الحلم سعة للعيش ..
هذا الحب يسرق مني طمأنينتي ماذا أفعل ؟
هل رأيت عصفوراً يشكو من حنانه ؟
شجرةً تمنع ثمارها وظلالها عن الآخرين ؟
ماذا أفعل في الغموض يعتم في عيون النساء ؟
ليس لك سوى الجلوس تحت شمس الحقيقة ..
أهرب منها إلى الكتابة أجدها تنتظرني جالسة بين السطور ..
أعثر عليها في كل وجه لامرأة ألتقيها في الطريق ..
أحتاج إلى القليل من القسوة كيف أدرب قلبي على النسيان ؟
عليك أولاً أن تعثر على نفسك تكون هي حبك الأول ..
هذا الشيء الكاسر الذي أسميه الحنان كيف أروض وحوش حناني ؟
أن تخرج من نفسك ..
كيف ؟
لا تتقمص دور الضحية وأبحث لك عن حب آخر ..
سأذهب إلى سوبر ماركت النساء الوحيدات لأجد لي امرأة وأعيش قصة حب جديدة ..
هل تسخر من كلامي ؟
بل أسخر من قصص الحب نفسها لأنها تضعنا في مفارقة غريبة أما عذاب الهجر أو القسوة في العاطفة .
#علوان_حسين (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟