أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علوان حسين - الحقيقة تدلت في هدوء














المزيد.....

الحقيقة تدلت في هدوء


علوان حسين

الحوار المتمدن-العدد: 8557 - 2025 / 12 / 15 - 22:48
المحور: الادب والفن
    


تريدون مني أن أكون واضحاً
أنظروا كل شيء من حولي ضباب .
اختلس النظر إلى الوردة
أتأمل هدوئها المصطنع
كم هي سعيدة في هذا الصباح البهي ؟
كم تبدو ضجرة كعاشقة في لحظات الإنتظار الطويلة ؟
النسيم والوردة في حالة عناق
يأتي شخص ما يبدو حائراً هو الآخر
بيدين مرتجفتين يسرق الوردة من غصنها .
الشمس الشاحبة في ذلك الصباح الضبابي
البعض ظن بأنها القمر .
حتى وأنا أطهو طعامي
الغموض في كل شيء .
النار وأنواع التوابل الليمون والنعناع
والسمكة التي تحدق في الفراغ
الزعفران مع الغيمة وقليل من شمس لم تشرق بعد
يصنع لي يوماً هادئاً
لا أخبار فيه عن عدد المجازر في غزة
لا أحد يتجرأ الحديث عن الخبز الأكثر ندرة من الذهب
ولا عن الأطفال تحت الأنقاض
خبر قطة ناجية من هلاك وشيك
هو الأكثر غموضاً في المشهد .
لا شيء واضح تحت الشمس
الحقيقة التي تظنونها واضحة
هي الأكثر غموضاً في حياة تفتقر إلى الوضوح .
الحبل تتدلى منه غيمة
يتدلى منه عصفور مشنوق في الهواء
الناس يموتون من الضجر
ومن الحليب القليل الدسم
لا أحد يودع أحداً
في زنزانة تقع تحت الأرض
في مكان منعزل عن العالم
لا الله ولا ملائكته يصلون فيه
لم يزره رسول ولا ملاك
الحبل يتدلى وحده في غموض شفاف
تدلى من سماء خفيضة
تدلى ومعه الحقيقة
تدلت في هدوء .



#علوان_حسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وحيدة على رصيف
- رغبة الماء في نزهة
- إذا رأيت
- الصحراء على الأبواب
- ما لم يقله الشعر
- لو كان بيدي
- أنا الواحة في صحراء
- تقسو وتظل البلاد
- شجرة الورد
- لا قلب للحرب
- هروب
- بيته السماء
- بماذا يحلم ملك
- شعوب رائعة
- تلك العمامة
- مدينة هجرها القمر
- هل كان مزاج العقاد عكراً ؟
- أذهب إلى السرير
- ضياع في الكاهون
- أميرة في سوبر ماركت


المزيد.....




- غارفيلد يتخلى عن تشات جي بي تي بعد تجسيد ألتمان في فيلم أرتي ...
- عمان.. ملتقى زمن الأبطال للفيلم الوثائقي
- معاوية عبد المجيد يروي كيف فضح أديب إيطالي-سوري فظائع الاستع ...
- مركز الفنون والثقافة يدشن فعاليات مسابقة سميرة عبده في فن «ا ...
- -مسألة حياة أو موت- يمثل السعودية في سباق الأوسكار لأفضل فيل ...
- أيام قرطاج الموسيقية… الموسيقى تغادر القاعات إلى الشوارع وال ...
- ثقافة تنطلق من الخيام.. الكتب الناجية من الركام في غزة تتحول ...
- اختبار المصداقية: كيف طغت الرواية الإسرائيلية على الإعلام ال ...
- نصب تذكاري لإيفان الرهيب في كرملين أستراخان
- من تولستوي إلى سولجنيتسين.. ماذا يروي أرشيف نوبل عن الأدب ال ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علوان حسين - الحقيقة تدلت في هدوء