أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علوان حسين - أدرب كلماتي على الرقص














المزيد.....

أدرب كلماتي على الرقص


علوان حسين

الحوار المتمدن-العدد: 8708 - 2026 / 5 / 17 - 04:47
المحور: الادب والفن
    


متى ينام النهر ؟
الشجرة التي اصطادت الشمس تلألأت خضراء
فوق صفحات الماء .
صائد السمك وهو يتأمل المشهد
تساءل مع نفسه
هل يحلم النهر في جريانه حين يغط في النوم العميق ؟
أين تذهب الكلمات التي تتساقط من الأفواه ؟
هل ترقد في قاع النهر
أم تدفن تحت التراب ؟
في الغابة بين الأشجار تختبئ العاصفة
عاريةً كامرأة مارست للتو الحب تحت المطر .
وددت كشاعر يترك للنص حرية التحليق في الفضاء أن أدرب كلماتي على الرقص .
أن تتنفس تحت المياه العميقة
وتقول ما شاء لها الخيال .
كما ترقص النار بين الأشجار
في تواطؤ مع صمت الغابة ..
لماذا كلما أمعنت النظر في الشلال المتساقط
أرى فتيات عاريات ينحدرن من أعالي الجبل ؟
كوخ تسكنه الموسيقى ذلك هو بيتي
أسكب أرواح نساء ميتات في دورق
أجعله إكسيراً للحياة .
أترك الطفل يرشق الناس بالحجارة
ويوقظ النائمين في جرار العسل .
عصفور ترتعد من هول صراخه السماء
جيش من الفراشات مسلح بصواعق
الزهرة الأكثر شراسة من الفهد والنهد
تنقض بمخالب وردية تمزق بيتاً أوهى من بيت العنكبوت ..
أحتمي من صراخ ترتعد من هوله الأشجار
وفي الجوار أنثى ترى نفسها عارية
في ذاكرة حجر يرقد في قاع بحيرة خضراء
أو كحجارة خشنة تصقلها يد نحات .
يصقل الشاعر كلمات القصيدة من حجر يكسر زجاج حلم حاول الفرار من النافذة .
الكاهون / كاليفورنيا



#علوان_حسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نخبىء الكلمات في حقيبة
- نخبيء الكلمات في الحقيبة
- في المقهى
- كيف أشفى من الحب ؟
- دم فراشة حائرة
- شفاه تضوع بالقبل
- الحقيقة تدلت في هدوء
- وحيدة على رصيف
- رغبة الماء في نزهة
- إذا رأيت
- الصحراء على الأبواب
- ما لم يقله الشعر
- لو كان بيدي
- أنا الواحة في صحراء
- تقسو وتظل البلاد
- شجرة الورد
- لا قلب للحرب
- هروب
- بيته السماء
- بماذا يحلم ملك


المزيد.....




- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علوان حسين - أدرب كلماتي على الرقص