أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد حسب الرسول الطيب - 5. الكجور والطرق الصوفية: أوراكل السودان المتعددة بين الخرافة والمقاومة















المزيد.....

5. الكجور والطرق الصوفية: أوراكل السودان المتعددة بين الخرافة والمقاومة


عماد حسب الرسول الطيب
(Imad H. El Tayeb)


الحوار المتمدن-العدد: 8710 - 2026 / 5 / 19 - 13:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في أوموفيا، كان الأوراكل واحداً: كاهنة تتكلم باسم آلهة الجبال، تحتكر تفسير الإرادة الإلهية، وتدير الخوف والرجاء باسم نظام واحد. في السودان، الأوراكل متعدد: قبيلة، تكفير، شيخ صوفي، وكجور. هذا التعدد ليس ميزة، بل تعقيد يجعل مقاومة الأوراكل أصعب، لأن الفقير لا يواجه عدواً واحداً واضحاً، بل شبكة من الوسطاء الروحيين والسياسيين يتنافسون على تفسير معاناته. القبيلة تقدم كرامة رمزية، والتكفير يقدم جنة بعد الموت، والصوفية تقدم حضرة وشعوراً بالفناء في الله، والكجور يقدم بركة تحمي الزرع وتستدر الغيث. السؤال الماركسي ليس أي هذه الأوراكل "أصح" أو "أكثر تخلفاً"، بل كيف يعمل كل منها جهازاً أيديولوجياً يعيد إنتاج الاستغلال الطبقي في ظل انهيار الدولة وفشل النخب.

"الكجور" — وهي كلمة نوبية تعني من حلت فيه الأرواح فأصبح مقدساً — ليس مجرد ساحر قرية، بل هو جهاز أيديولوجي متكامل يؤدي الوظائف الطبقية ذاتها التي كان يؤديها أوراكل أوموفيا. في جبال النوبة اليوم، حيث تجوع ملايين تحت القصف والحصار، وحيث تهاوت السياسات الزراعية بفعل الحرب وتغير المناخ وانهيار الخدمات، يخرج الكجور في موسم الحصاد من عزلته الطويلة إيذاناً بفتح الموسم وبدء الحياة. هنا يعمل الأوراكل بوضوح: توجيه أنظار الجائعين إلى السماء والطقوس، لا إلى أسباب الجوع الحقيقية. غير أن الكجور ليس خارج البنية الطبقية، بل هو جزء عضوي منها. في اقتصاد الكفاف، يتقاضى الكجور نصيباً من المحصول مقابل البركة — وهذا شكل من أشكال الريع الأيديولوجي. صاحب الأرض الكبيرة يدفع أكثر، فيحصل على بركة أكثر وتقدّم أكثر في طابور الاستشارة الروحانية، مما يعيد إنتاج التراتبية الاقتصادية في لغة روحانية تبدو محايدة. "الكجور الصالح" الذي يعالج الأمراض ويحمي المزروعات من الآفات، و"الكجور الشرير" الذي يمتص دماء الناس بالسحر، و"الكجور المهرج" الذي يقضي حياته في الغناء والرقص — هذه التراتبية السحرية تعيد إنتاج ذات التراتبية الطبقية التي كان ينتجها "التشي" في أوموفيا. الفقير لا يسأل لماذا سرقت نخبته أرضه وذهب بلاده، بل يسأل: هل هذا الجفاف من عمل كجور شرير؟ هل هذه المجاعة لأن بركة الموسم لم تكتمل؟

الطرق الصوفية تقدم نموذجاً أكثر تعقيداً، لأنها لعبت في تاريخ السودان دوراً مزدوجاً يتطلب تحليلاً جدلياً لا اختزالياً. فمن جهة، كانت الصوفية أوراكلاً بامتياز في فترات عديدة: الشيخ كوسيط بين المريد والله، والزاوية كشبكة ولاء عمودية، والذكر كطقس جماعي يفرغ الطاقة الاحتجاجية بدلاً من توجيهها نحو العدو الفعلي. لكن هذا التوصيف وحده ناقص ما لم يُضف إليه البُعد الاقتصادي: الطريقة الختمية، وما شابهها، تمتلك أراضي زراعية شاسعة، والزوايا الكبرى تدير شبكات تجارية وعقارية تجعلها طبقة مالكة قبل أن تكون مرشدة روحية. هذا الريع الاقتصادي هو ما يضمن استمرار الريع الأيديولوجي: الزاوية تحتاج إلى مريدين فقراء كما يحتاج الملاّك إلى عمال. الفقير الذي يدخل الزاوية يجد عزاء روحياً، لكنه نادراً ما يجد إجابة عن سؤال لماذا يبقى فقيراً بينما يكنز شيخه الأرض والذهب. الزاوية، في وظيفتها التقليدية، أعادت إنتاج الهيمنة كما يفعل الأوراكل: جعلت الفقراء يرضون بوضعهم لأن "الله يحب الصابرين"، وحولت الصراع الطبقي إلى صراع أخلاقي بين نفس مطمئنة وأخرى أمارة بالسوء، وقدست الأولياء وجعلت قبورهم مقاصد للتبرك، مما حول الشعور بالعجز الجماعي إلى طقوس فردية للشفاعة.

لكن من جهة أخرى، لم تكن الصوفية قط مجرد أفيون للشعب. الثورة المهدية التي أطاحت بالحكم التركي المصري في ثمانينيات القرن التاسع عشر خرجت من رحم البيئة الصوفية، واستخدمت لغة دينية تعبوية لمقاومة الغزو الأجنبي والنخبة المحلية المتواطئة. غير أن التاريخ المادي للمهدية يلزمنا بسؤال ماركسي حاد: ماذا حدث حين انتصرت؟ الدولة المهدية أعادت إنتاج ذات الهيمنة بأيديولوجيا جديدة — العبودية استمرت، والنخبة الجديدة نهبت باسم الدين، والفقير الذي حارب من أجل أرضه وجد نفسه يحارب الآن من أجل شريعة لا تملّكه أرضاً. هذا ليس نقداً يُسقط المثال، بل تعميق له: الأيديولوجيا الدينية يمكنها أن تكسر أوراكلاً قديماً فقط لتبني أوراكل جديداً أشد متانة. المقاومة الحقيقية تحتاج إلى وعي طبقي يتجاوز حامله الأيديولوجي، سواء أكان صوفياً أم علمانياً أم قومياً. هذا التناقض ليس تشويهاً في الصوفية وحدها، بل انعكاس لتناقض أعمق: أي أيديولوجيا يمكن أن تكون وعاءً للاحتجاج الطبقي حين ترتبط بمطالب مادية واضحة، ويمكن أن تكون أداة لترسيخ الهيمنة حين ينفصل وعدها عن الواقع المادي للمضطهدين.

في السودان الراهن، تتأرجح الطرق الصوفية بين الوظيفتين. لم تظهر قيادة صوفية كبرى تقود مقاومة مسلحة ضد طرفي الحرب، وهو ما يعكس إما خوفاً من التصفية أو تواطؤاً صامتاً مع النخب. بعض الشيوخ اختاروا الصمت، وبعضهم أفتى بتحريم القتال بين المسلمين دون أن يحرّم النهب أو التجويع، وبعضهم استخدم نفوذه لفتح ممرات إنسانية. لكن الصمت هو الوظيفة الأكثر خدمة للأوراكل: حين لا يتكلم الشيخ، يبقى المريد تائهاً بين خطاب الجيش وخطاب الدعم السريع، فيلجأ إلى القبيلة أو إلى الكجور. من ناحية أخرى، تحولت بعض الزوايا إلى ملاجئ للنازحين وأدارت شبكات إغاثة مستقلة، مما أعاد إنتاج وظيفة التضامن الأفقي التي كانت للصوفية في لحظات الانهيار السابقة. هذه الممارسة، إن تجاوزت الإغاثة إلى التنظيم السياسي، يمكن أن تكون بذرة لكسر الأوراكل لا إعادة إنتاجه.

ثمة بُعد يغيب عادة عن تحليل الأوراكل المتعددة: الجسد الأنثوي كموقع للاستغلال المضاعف. في منطق القبيلة، المرأة دية وغنيمة صلح. في منطق الكجور، المرأة العاقر هي من أصابها سحر شرير، يعالجها الكجور بمقابل تدفعه أسرتها من شحّ قوتها. في منطق الزاوية، المرأة خلف الحجاب تتلقى بركة الشيخ عبر وسيط ذكر لا تختاره. الأوراكل المتعددة لا تتنافس على المرأة، بل يتقاسمونها بلا احتكاك: يبيعها أحدهم، ويعالجها آخر، ويبارك الثالث زواجها القسري. أي تحليل طبقي يتجاهل هذا التقاسم يبقى تحليلاً لنصف الطبقة. والأخطر أن الأوراكل تحمّل المرأة ثمن فشلها الجماعي: حين لا يأتي المطر، يُبحث عن امرأة كسرت تابوهاً. حين تنهزم القبيلة، يُقال إن نساءها فقدن الحياء. الأوراكل يحتاج إلى كبش فداء دائم، والمرأة هي كبش الفداء الأرخص والأضمن.

اللقاء بين الكجور والطرق الصوفية في المشهد السوداني ينتج توليفة أيديولوجية لا يكفي وصفها بالتعقيد. في جبال النوبة، حيث يدير "الحلو" علمانياً الصراع المسلح لكنه لا يمس الكجور، نجد مزيجاً كاشفاً: الإدارة العلمانية للسلاح والأوراكل الروحاني لإدارة الجماهير. وفي مناطق أخرى، تتجاور الزوايا الصوفية ومنابر التكفير وبيوت الكجور ومجالس شيوخ القبائل. هذه الأوراكل المتعددة لا تتصارع بقدر ما تتكامل وظيفياً: حين تفشل القبيلة في تقديم حل، يذهب الفقير إلى الزاوية. حين تعجز الزاوية عن إشباع رغبته في تفسير مباشر للمعاناة، يلجأ إلى الكجور. الجميع يعملون في خدمة هدف واحد لم يتفقوا عليه، لكنهم يحققونه سوياً: إبقاء الجياع مشغولين بالبحث عن أسباب وهمية لمعاناتهم، بدل تنظيم أنفسهم لمواجهة الأسباب الحقيقية.

ما يوحّد هذه الأوراكل كلها هو أنها تقدم إجابات غير مادية لأسئلة مادية. لماذا لا تأتي الأمطار؟ لأن بركة الموسم لم تكتمل. لماذا نموت جوعاً؟ لأن الله يمتحن صبرنا. لماذا تُنهب بلادنا؟ بسبب غضب القبيلة المجاورة علينا. لماذا لا نستطيع تغيير شيء؟ لأن "ما كتبه الله لا يرد". هذه الإجابات تُغلق باب السؤال عن الطبقة والاستغلال والحرب والنهب، وتفتح باب البحث عن كبش فداء روحي أو قبلي. أوراكل أوموفيا قال للفقير: أنت فقير لأن "تشي" ضعيف. أوراكل السودان يقول: أنت جائع لأن البركة لم تنزل، أو لأن الشيخ لم يبارك، أو لأن القبيلة المجاورة تحسدك. العدو يبقى غير مرئي، والنخبة تبقى في قصورها توزع الذهب، وشركات التعدين تبقى تنهب بعقود موقّعة في العواصم البعيدة.

لكن التاريخ يقدم أيضاً دروساً في كيفية تحول هذه الأوراكل من أداة هيمنة إلى وعاء للمقاومة. "الكجور" غويك الذي قاد ثورة النوير ضد البريطانيين في عشرينيات القرن الماضي، لم يعد مجرد وسيط روحاني، بل أصبح قائداً لمقاومة مادية: قاتل من أجل الأبقار والأرض والكرامة. حين رفع سيفه، لم يقل لأتباعه "انتظروا البركة"، بل قال "البريطانيون يسرقون أبقارنا". هذا هو الفارق بين الأوراكل كأداة ترسيخ والأوراكل كقوة دفع ثورية: الأول يوجه الأنظار إلى السماء، والثاني يوجه الأنظار إلى العدو المادي. الصوفية في لحظاتها الثورية فعلت ذات الشيء: لم تعد مجرد ذكر وأوراد، بل أصبحت تنظيماً سياسياً عسكرياً يطالب بأرض وخبز وعدالة، قبل أن يتحول الانتصار إلى هيمنة جديدة كما رأينا. السؤال الذي لا يطرحه أحد اليوم بجدية: في جبال النوبة الآن، ثمة لجان مقاومة تدير التعليم والصحة في ظل الحصار. هل تعمل هذه اللجان بالتوازي مع الكجور أم تتجاوزه؟ الإجابة على هذا السؤال الصغير المادي أهم من كل فلسفة.

كسر الأوراكل المتعددة في السودان لا يتم بقمعها أو السخرية منها، فهذا لن يؤدي إلا إلى دفعها للعمل في الخفاء وجعلها أشد خطراً. كما قال فانون، الخرافة ليست خطأً معرفياً يُصحح، بل هي وعاء لألم حقيقي يحتاج إلى معنى. البديل ليس إعلان الحرب على الكجور والصوفية والقبلية، بل تقديم بدائل مادية تجعل هذه الأوراكل غير ضرورية. حين تتوفر الأرض والبذور والآلات والخدمات، لا يحتاج الفلاح إلى وسيط يستدر له الغيث. حين تقوم دولة عادلة توزع الثروة وتحمي الفقراء، لا يحتاج المضطهَد إلى ولي يتوسط له عند الله. حين تنظم النساء أنفسهن خارج منطق الأوراكل، يصبح تحميلهن ثمن الفشل الجماعي فضيحة لا مقدساً. حين ينظم الفقراء أنفسهم في نقابات ولجان مقاومة تحقق مطالبهم المادية الفورية، يصبح الحديث عن "الكرامة القبلية" أو "الجهاد" أو "بركة الكجور" سخيفاً في أعينهم.

ما يجعل السودان مختلفاً عن أوموفيا هو أن أوراكله ليست واحدة بل متعددة، وهذا التعدد يمكن أن يكون نقطة ضعف الأوراكل نفسه. حين تتناقض إجابات الكجور مع إجابات الشيخ، وحين تكذب القبيلة حين لا تجلب الأمان، ينكشف زيف الجميع تدريجياً. الفقير الذي جرب الكجور فلم ينضج زرعه، وجرب الشيخ فلم يشبع، وجرب القبيلة فلم تحمه، قد يصل إلى لحظة الإدراك الجدلية: المشكلة ليست في وسيط معين، بل في كل الوسطاء الذين يحولونه عن التفكير بنفسه والتنظيم مع غيره. هذه اللحظة هي بذرة الوعي الطبقي. حين يكتشف الفقير في جبال النوبة أن سرقة ذهبه لا تباركها آلهة ولا يحميها أولياء، بل هي سياسات نخبة مسلحة تمولها إمارات ومصر وروسيا وشركات تعدين متعددة الجنسيات، يبدأ الأوراكل المتعددة في الانهيار واحداً تلو الآخر.

التشاؤم بالعقل والتفاؤل بالإرادة. العقل يقول إن أوراكل السودان كثيرة وعميقة وموصولة بمصالح اقتصادية راسخة، وأن كسرها يحتاج إلى زمن أطول من صبر الجائعين. لكن الإرادة ترى أن كل فقير يدرك أن عدوه الحقيقي ليس الكجور ولا الشيخ ولا القبيلة المجاورة، وأن كل أوراكل يخونه في لحظة الحسم، يقترب خطوة من بناء البديل. المأساة ليست أن الأوراكل موجودة — فهي ستوجد ما دام الألم موجوداً — بل أن البديل المادي غائب. بناء هذا البديل، لجنةً لجنةً ونقابةً نقابةً وحقلاً حقلاً، هو مهمة الثوار الحقيقيين.

النضال مستمر،،



#عماد_حسب_الرسول_الطيب (هاشتاغ)       Imad_H._El_Tayeb#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 4. القبلية والتكفير هما أوراكل السودان الجديد
- 3. دولة الريع السودانية ليست استثناءً بل نموذجاً للتراكم الط ...
- 2. الأوراكل كجهاز أيديولوجي للدولة لم يمت بل تطوّر ليُلبس ال ...
- -الأشياء تتداعى- ليست مرثاة بل تشريح لانهيار وعي طبقي
- من خرافة أوموفيا إلى خرافة السودان الراهن 1. أوموفيا لم تكن ...
- 15. أبريل كمهمة غير مكتملة: تركيب الدروس والأفق الاستراتيجي
- 14. الأفق الأممي: حدود الثورة الوطنية
- 13. السلطة المزدوجة: كيف تتحول القوة إلى سلطة؟
- 12. البرنامج الانتقالي: كيف تتحول المطالب إلى سلاح؟
- 11.الانتقال الذي لم ينتقل: كيف يُعاد إنتاج الفصل بعد السقوط
- 10. الزمن المعاد إنتاجه ذاتياً: عجز الفاعل عن امتلاك الزمن
- 9. لماذا فشل الأكثر وعياً؟ (نقد اليسار)
- 8. أزمة التنظيم: لماذا لا يعوّض الشارع الحزب؟
- 7. -إسقاط النظام-: طاقة الشعار وعجزه
- 6. الزمن الثوري: لحظة تُفتح وتُغلق
- 5. الدولة ليست محايدة: الجيش والأمن كجهاز طبقي
- 4. الإضراب السياسي العام 1985: سلاح الطبقة أم حده الأقصى؟
- 3. من في الشارع؟ البنية الطبقية لانتفاضة أبريل 1985
- 2. من ديسمبر إلى أبريل وبالعكس: لماذا تقدمنا إلى 2019؟
- انتفاضة مارس أبريل 1985– قراءة ماركسية جذرية 1. الجذور الاقت ...


المزيد.....




- ضحّى بحياته لحماية أطفال ونساء.. قصة بطولية لحارس أمن قُتل ف ...
- حريق هائل يلتهم منازل في وادي سيمي
- رئيس وزراء قطر يتلقّى اتصالًا من وزير خارجية تركيا.. وهذا ما ...
- نائب وزير خارجية إيران يكشف ما تضمنه أحدث مقترح قدّمته طهران ...
- وفاة ما لا يقل عن 131 شخصاً بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقر ...
- بين المفاوضات والهجوم العسكري.. رسائل متبادلة بين إيران والو ...
- خلافات السلاح والتمويل وخروقات وقف إطلاق النار: -مجلس السلام ...
- حريق غابات سريع الانتشار يجتاح تلال جنوب كاليفورنيا
- من الديمقراطية إلى التقييد.. ماذا حدث لحرية الرأي في ألمانيا ...
- ليبيا.. ركلة جزاء غير محتسبة تدفع محتجين لاحراق مقر للحكومة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد حسب الرسول الطيب - 5. الكجور والطرق الصوفية: أوراكل السودان المتعددة بين الخرافة والمقاومة