أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - أمين بن سعيد - مَخْزِنْ مْسَكِّرْ وْلَا كَرْيَة مْشُومَة















المزيد.....

مَخْزِنْ مْسَكِّرْ وْلَا كَرْيَة مْشُومَة


أمين بن سعيد
(Amine Ben Said)


الحوار المتمدن-العدد: 8707 - 2026 / 5 / 16 - 17:47
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


سأتجرأ على شاعر الخضراء، والأربعة أعذار التي ستمنعني من الاكثار عليه، ستكون عمره القصير ومرضه وعصره وجهله بغير اللغة العربية (وقد وصف نفسه بالطائر ذي الجناح الواحد)...
لنقل ونُعلم أولا أنه لا يوجد عندنا اسم "أبو القاسم"، عندنا فقط "بِلْڨَاسِمْ". اسم أبو القاسم لا يوجد إلا في الكتب والوثائق الرسمية كاللغة العربية التي نكتب بها، على الأرض يوجد "بِلْڨَاسِمْ"، الأرض تجد عليها الحياة، اللغة الحية المستعمَلة، بعكس الكتب أين تجد الموت واللغة الميتة... أبو القاسم أحد كنى الحبيب، نسبة إلى ابن من خديجة يقول "المغرضون" أنه لم يكن منه كغيره من البنين المنسوبين إليه: أي الشابي لم يناده أحد قط "يا أبا القاسم"، لا أب ولا أم ولا أخ ولا صديق ولا عدو، بل حصرا "يا بِلْڨَاسِمْ"؛ على مقام "عُرِّبَ"، وقعت تونسة الاسم العربي فصار تونسيا، وشاعر الخضراء...
وصف الخضراء هذا ليس حديثا كما يعتقد البعض، ولا رومانيا كما يقول آخرون، بل هو بكل بساطة أصل هذه الأرض، وفي التوصيف الروماني لها بأنها "مطمور روما" دليل على أصل الزراعة لا البداوة، على الإنتاج لا النهب والسطو على ما عند الغير، وهي زراعة كانت توفر للإمبراطورية الرومانية كميات ضخمة من منتوجات عديدة على رأسها الحبوب، وكانت تُعدّ الثانية في الأهمية بعد إيطاليا في الإمبراطورية. ملاحظة/ نكتة وأمرّ: إمبراطورية روما كانت تعتمد على هذه الأرض لضمان أمنها الغذائي، وفي فترة قريبة كانت طوابير طويلة من سكان هذه الأرض، تنتظر نصيبها من السكر والزيت و... الخبز!
يقول الشابي: (أنا يا تونس الجميلة في لج*الهوى قد سبحت أي سباحه/ شرعتي حبك العميق وإني*قد تذوقت مُرّه وقراحه)، لا أشك في حبه العميق، كما لا أشك في عمق حبي، كما لا أشك أن محبوبته ليس محبوبتي... التي يحبها الشابي أراها شاذة جاهلة عاجزة، التي أحب أراها قديسة تتجاوز مقام الآلهة عند من لا إله له... الفرق بيننا أنه أكثر واقعية وأقل خيالا ورومنسية مني؛ فمن يحب واقع، ومن أحب وهم وفنتازيا...
تونس الشابي هي التي يُقال عنها أنها بدأت مرحلة التحديث مع حسين باي في القرن 19، وانتهت بانتصار تيار "3000 سنة حضارة" على تيار "14 قرن"، أي جماعة قرطاج على جماعة جزيرة العرب، جماعة بورقيبة على جماعة ابن يوسف، والاثنان سُميا بـ "الحركة الوطنية التونسية" قبل الانقسام وإقصاء الثاني... الحركة "الوطنية"! وهذا "الوطن" كان مزيجا من قرطاج وجزيرة العرب، وهو وطن متواصل إلى اليوم، وبعد أن قام شعبه "العظيم" بـ "ثورة"، إلا أنه لا يزال لا يعلم لماذا لا يزال جائعا ذليلا على أرضه الخضراء التي تستطيع إشباع كل شمال أفريقيا بمفردها...
(لا أبالي وإن أريقت دمائي*فدماء العشاق دوما مباحه): لستُ كبش فداء يا صاح...
(ضيّع الدهر مجد شعبي ولكن*سترد الحياة يوما وشاحه): التحديث بدأ أيامَ باي، وتواصل مع جماعة قرطاج وجزيرة العرب، وانتهى برشدي (نتربّج براشد الغنوشي/ نِتْرَبِّجْ بالتونسي تعني "أَدلّع" بالمصري) وقيس بن الخطاب... حاشاه الدهر! (سترد الحياة يوما وشاحه)؟ آسف! لكن ذلك لن يحدث ولو بعد مليون سنة! على مقياسك، إي عروبة وإسلام كيوت وشوية من الغرب، تونسك ستكون أحسن دول هذه المنطقة الموبوءة... على مقياسي: مستحيل! ومقياسي لن يقارن بالمنطقة المقدسة بل بكوريا الجنوبية: الفقر المدقع والمجاعة في الخمسينات أي أيام "استقلالنا"، واليوم؟! ... لا أرى الكوري الجنوبي أرقى أو أذكى من التونسي، ولن أر ذلك أبدا، لكن التونسي يلزمه الخروج من المايتريكس، كل المنظومة فاسدة وعليه إلقاؤها في المزبلة: ليس تحديثها، بل القطع معها! وهو ما يستحيل أن يحدث ولو بعد مليون سنة! والقصد من المايتريكس والمنظومة، العروبة-إسلام بالطبع، والعروبة قبل الإسلام، برغم أنهما وجهان لنفس العملة: تونس الشابي والحداد وبورقيبة ورشدي وقيس بن الخطاب!
الحب وهم عظيم جدا، طوبى لمن عرف ذلك وواصل! هكذا أقول، والحب المتكلم عنه لا يخص أشخاصا معينين... لم أحصل على شرف تلك التجربة، لكن يخص فقط هذا الذي يسمى وطنا، وهذه التي تسمى تونس! عندما كنت صغيرا، ربوني على حب آخر، وألبسوني نظارات أرتني واقعا مزيفا، ويوم ألقيتُها ونظرت دونها لم أر إلا شمال أفريقيا وطنا! لا أزال مقصّرا، فأحيانا كثيرة لا أذكر إلا الجزائر والمغرب، وأعيد ذلك إلى رواسب تلقين فاسد أبعد ليبيا...
النظارات كانت فلسطين! هل أتاك حديث الدين الفلسطيني؟ تكلمتُ عنه مرة، وطلبتُ إن كان أحد سمع عنه أن يذكر ذلك... لسوء الحظ، لم يحضر أحد! ربما وددتُ في فنتازياتي أن أرى من شُوِّه... دينٌ يجعل من فلسطين قضية أسرية، أي لو رفض كل شعبنا وكل شعوب الأرض فلسطين، نبقى وحدنا نحب فلسطين! لو كره كل الفلسطينيين فلسطين، أيضا نظل على العهد... عهد حب فلسطين! ليست فلسطين "العربية الإسلامية" ولا فلسطين "اليسارية"، ولا "الحقوقية الإنسانية"، ولا أي صيغة أخرى! إنما فلسطين وكفى... فلسطين التي ليس كمثلها شيء... فلسطين "الله" بكل بساطة! والله ليس ذلك البدوي العبراني العربي المُجسَّد، بل آخر، لا أحد يستطيع معرفة كنهه... كفلسطين! سبحانه وسبحانها!
غربي عرف مسلمين، لا يحملون من الإسلام إلا الاسم، أناس طيبون رائعون، فأسلم الغربي ظانا أن الإسلام هو أولئك المسلمون المزيفون الذين عرف. قد يمضي كل حياته مغيّبا ظانا أن الإسلام هو أولئك الأفراد، وقد يستيقظ فيكتشف الحقيقة. عندما يستيقظ ويعرف حقيقة الإسلام، ستواجهه معضلة كشف حقيقته لأولئك الأشخاص الرائعين الذين صاروا أهله وأسرته، فإن فعل قد يخسرهم، وإن سكت لن يتركه "ضميره"... إن فعل، طعن في أقدس ما عندهم، وبرغم جهلهم بحقيقة الإسلام إلا أنهم لن يقبلوا أي تشكيك فيه؛ لولا الحبيب لكانت العبودية متواصلة إلى اليوم، ولما احتُرمت امرأة، هكذا يعتقدون، فهل سيقول لهم أنه كان يسبي ويغتصب ويبيع ويشتري ويقايض وتُهدى إليه النساء؟ أو الحبيب علّم البشرية النظافة... والثلاث حجرات والـ... قمل! يعني... معضلة!! قد تستطيع فتح أعين سلفي أو جهادي أو دارس أو يعرف القليل على الأقل! أما ذلك "الطيب الكيوت" الذي لا يعرف شيئا، فالأمر تقريبا مستحيل، لأنه إما لن يسمعك أصلا! وإما... لن يسمعك أصلا!! الحبيب اغتصب قاصرا عمرها تسع سنين! يقولك غير صحيح! تقول القرآن والبخاري ومسلم والكليني وابن بابويه والطوسي و... كله! يقولك غير صحيح، أحاديث صينية! تقوله وعِدّة التي لم تحض؟! يقولك فهمك خاطئ، القرآن لم يقل ذلك! تقوله الصغيرات تُغتصب إلى اليوم وليس تاريخا انتهى! يقولك تلك دول متخلفة ونحن لا يوجد عندنا هذا الهراء....! سأرجئ المقابل لهذا، في الدين الفلسطيني إلى مقام آخر...

مَخْزِنْ مْسَكِّرْ وْلَا كَرْيَة مْشُومَة... مثل شهير في تونس؛ شهرة الكسكسي في شمال أفريقيا، شهرة أكل الجراد عند العرب، شهرة أكل "كل شيء" عند الصينيين باستثناء البشر...
تذكرنا كلمة "مخزن" بمخزن المروك الموجود إلى الآن، لكن لا يجب نسيان أن تونس كان لها مخزنها أيضا، وانقرض غير مأسوف عليه مع "المجاهد الأكبر" و "الاستقلال" و "الجمهورية" مثلما يقال في بلدي الحبيب.
مخزن تونس كان ببساطة السلطة الحاكمة أيام الحسينيين، كان البلد "مملكة" لمستعمِرين/ أشباه توانسة/ غرباء/ وعملائهم من توانسة لصوص وصعاليك كانوا يرون البلد ومن فيه غنيمة لهم... عائلات أرستقراطية/ إقطاعية كانت طغمة الحاكِم، وكل هذه العصابة الحاكمة كانت تنهب الغنيمة أي الشعب المقهور، والمُغيَّب والفضل الأول في ذلك كان للسلطة الدينية الشريك الثالث في مص دمه.
يقول بعض السذج عندنا، وكنتيجة لتربيتهم العروبية الإسلامية العفنة، عند مهاجمتهم إخوانهم الحقيقيين، المراركة، أنهم "عبيد ورضوا بنظام متخلف أي الملكية، بعكسنا نحن التوانسة "الأرقى!" ونظامنا الجمهوري... حتى علمكم صنعته لكم فرنسا!" وأغلبهم يتناسى أن علمهم هم، لا يختلف في شيء عن علم المخزن العروبي الفرنسي في المروك، والذي لا علاقة له لا بالبلد ولا بحقيقته ولا بشعبه، بل كان صنيعة البايات منذ 1831، والذي لا تخفى أصوله التركية العروبية الإسلامية: أصل الهلال الإله القمري، وأصل النجمة الإله عثتر، ثم جاءت العروبة فصار الهلال "العالم العربي"، والنجمة أركان الإسلام الخمسة؛ وما الإسلام، إذا حكمت اللغة العربية، غير عروبة؟
يقول البعض عن أيام أولئك الصعاليك الأتراك، أن "الله رحم التوانسة" فلم ينبتوا ذيولا وحوافر وقرونا، والمعنى أن التجهيل و "التبقير" و "التحمير" الذي حصل أيامهم وببركاتهم، كان "قاب قوسين من" أن "يطلع كالبدر" للتوانسة ذيول وحوافر وقرون: أرجو من أبناء بلدي الحبيب الأعزاء الذين يتكلمون عن علم المروك أن يتذكروا، أن علمهم صنعه صعاليك لصوص، لأجدادهم "العظام" "الأشاوس"، وحاشا!! أن أشبههم بالحمير والبقر! (ولا أعرف الفرق بين "عظام" و "عظماء"!)
صوتٌ صارخٌ: العلم رمز للوطن! إذا كان رمزا للأيديولوجيا التي تحكم الوطن، لم يعد الوطن وطنا بل صار مستعمَرة! صار قبيلة صحراوية! و "اللطيف" أن علم المروك كعلم تونس، صنعه المستعمِر، ورضي به سكان الوطن، و "سكان الوطن" ليسوا مواطنين، بل كما قال أحد وزراء "تربية" بلدي، بعد "انتصار" "الثورة المجيدة": "جَاوْ مِنْ بَرَّه" كعليسة والرومان والوندال والعرب والأتراك والفرنسيس! ... يعني، صعاليك غزاة استوطنوا هذه الأرض، فـ "صاروا تونسيين" على رأي جامعي آخر "ماركسي"، والهوية "سيرورة" و"صيرورة" كما يقول يساريو العروبة، الوجهُ الآخر القبيح لتجار الدين والقومية/ الهوية المزيفة، التي "صار" ها التوانسة كباقي مغيبي شمال أفريقيا والمنطقة المقدسة ككل. مثل أُغلق به قوس العلم هذا: "المِسْلُوخَة تَضْحِكْ عَلْ ِمذْبُوحَة، والمْقَطّْعَة تَضْحِكْ عْلِيهِمْ الكُلّْ"! (وزير التربية المذكور درس في الجامعة عند الجامعي المشار إليه، تعمدتُ عدم ذكر اسميهما لسببين: 1- كلهم هكذا في بلدي الحبيب! من الأمي إلى الحاصل على أعلى الدرجات! ولمزيد السخرية من أوهام هؤلاء أقول بأعلى صوت أني مجرد شخص بسيط ولا ولن أدع لا ذكاء ولا عبقرية! أنا وأنت ننزل من السماء بين تلك القبائل العارية، هل بارتدائنا ملابسا قلنا أننا "عباقرة"! أم أن الخلل في أولئك العراة البدائيين؟ 2- ليقول المؤمنون بهذه الأوهام أن كلامي "إنشائي"، مثل كثير مما أقول عن خرافات أخرى وراءها "مشاهير" و "علماء"... تخيل مثلا "دكتور" في الكيمياء يقول عن كلامي عن الهولوكوست أنه "غير جدي"؟ كلام مقاهي يعني، وهو يجهل أن الخرافة مُفنَّدة بمعادلة كيميائية واحدة وبسيطة يمكن لتلميذ ثانوية أن يعرفها، وطبّق ذلك على كل الموضوعات "العظيمة" التي يعتقد بها مليارات البشر، ومعهم "دكاترتهم" و "علماؤهم"! عموما: من أراد التشكيك... نتناقش.) (قوس داخل القوس: لم تكفكَ السخرية لتزيد عليها الحدة؟! القصة طبع ومنهج. إذن المسألة ليست انفعالا أو عاطفة، والهدف بسيط: لا حرمة للأفكار وللرموز، الحرمة الوحيدة للإنسان، ولذلك ستلاحظ الفرق بين الحدة الموجودة في المقالات وغيابها كليا إذا حدث نقاش مع أشخاص في التعليقات. قد يقول قائل أن الرموز بشر ووفقا لقولي/ لمبدئي وجب احترامهم؟ والجواب يكون: عقائدهم/ أيديولوجياتهم/ أتباعهم جعلوا منهم آلهة، لذلك من حقي ألا أراهم بشرا وأسقط عنهم كل حرمة.)
أعود إلى "مخزننا"... قلتُ مخزن تونس امتد فترة البايات أو المملكة التونسية (بايلك تونس) إلى الاستعمار الفرنسي ("حماية" يسمونه)، أما مخزن المروك فمتواصل إلى اليوم. الغنائم والأسلاب (الضرائب) كانت تُخزن في مخزن الباي والسلطان، فيكون المخزن "خزانة"/ "مستودعا" للأموال/ "خزينةً" .
أصل الكلمة يعني "الكورتيج" الذي يرافق الحاكِم أو من يمثّله عند جمع الضرائب من القبائل خارج العاصمة، إذن لفظة المخزن تعني الحاكِم وبطانته مع الغنائم والأسلاب من الشعب. باسم الإسلام، حُكم الشعب ونُهب من غرباء أتراك ومماليك من أصول أوروبية. كانت بطانتهم غرباء أيضا، لكن معهم عائلات أصيلة حصلت على امتيازات بعد انضمامها للمخزن وانخراطها في "النظام" (الباي/ العائلات الغريبة والأصلية/ رجال الدين أو "كبار العلماء")... وفي وجود ذلك المخزن التركي الإسلامي في تونس، يكون من العبث الكلام عن وطن ومواطنة ووطنية، ولا حتى الكلام عن شيء مهّد أو سبق هذه المصطلحات. ونفس الشيء بالنسبة للمخزن العروبي الإسلامي في المروك، مع فرق مهم أنه لا يوجد غرباء يحكمون المروك مثلما كانت مملكة تونس، الغالبية الساحقة للشعب المغربي وخصوصا الحكام اللصوص: أمازيغ!
"بلاد المخزن" هي الأراضي الخاضعة لسلطة الباي، أما "بلاد السيبة" فهي الخارجة عن حكمه، وفي التسمية تطابق وإحالة مباشرة إلى قرطاج كبلاد مخزن وإلى باقي الأراضي النوميدية الغير خاضعة... المأساة لم تبدأ مع العرب ومواليهم وإسلامهم بل منذ قرطاج: الوطن الحقيقي لم يكن يوما بلاد المخزن بل كان بلاد السيبة! والتي لم تكن تعني التسيب والفوضى مثلما سماها "المخازنية"! هذا شعب تقريبا كله يعتقد أن الوطن حنبعل ومحمد... حبيبتي خدعوها بذلك! الكَرْيَة مْشُومَة يَا عْزِيزْتِي... الوطن ماسنسن يا خضراء!!



#أمين_بن_سعيد (هاشتاغ)       Amine_Ben_Said#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -فلسفة- الهوس الجنسي!
- هناء 7
- نحن نقص عليك أحسن القصص...7 ملاك: 14-5
- إنسان هذا العصر: ضد التحزب! (2)
- الإلحاد والملحد والوطنية (8) لا وطنية ولا تقدم دون تقليم مخا ...
- الإلحاد والملحد والوطنية (7) خزعبلة الإله وترهة -الدين لله و ...
- الإلحاد والملحد والوطنية (6) اليهود، اليهودية، ماركس، المارك ...
- الإلحاد والملحد والعدمية... (هل الدعوة إلى القطيعة مع العالم ...
- الجبن محرك للتاريخ
- رسائل إلى إيمان (1) -يَا مَالِكًا قَلْبِي- 2-2
- رسائل إلى إيمان (1) -يَا مَالِكًا قَلْبِي- 1-2
- قاتم (10) حفر
- الإلحاد والملحد والوطنية (5) الآخر و -ثقافة الكلاب ونباحها-
- عن وإلى -شذاذ الآفاق- (3) -شرف الأفخاذ- (2) تأملات في غشاء م ...
- عن وإلى -شذاذ الآفاق- (3) -شرف الأفخاذ-
- إنسان هذا العصر: ضد التحزب!
- الإلحاد والملحد والوطنية (4) الكتابة
- هناء 6
- هرطقات في هيكل البداوة العروبية اليهودية
- عن وإلى -شذاذ الآفاق- (2) حديثُ النضال الحقيقي


المزيد.....




- إيران أعدت آلية لإدارة حركة المرور في مضيق هرمز، وغارات إسرا ...
- هل يعود ملف خاشقجي إلى الواجهة الدولية؟ خطوة قضائية فرنسية ت ...
- مداهمات وتفتيش منازل المدنيين: توغلات إسرائيلية جديدة بريف ا ...
- إقامة نهائي يوروفيجن في فيينا وسط مقاطعة واحتجاجات بسبب غزة ...
- رفضاً لإسقاطها من الوعي.. فلسطينيو 48 يعودون إلى القرى المهج ...
- زواجك الهادئ لا يعني أن علاقتك بخير.. ما الذي يقوله علم النف ...
- الحرب القذرة في البلديات.. هل تنجح فرنسا في ردع أدوات التأثي ...
- بينها قوات برية لاستخراج اليورانيوم.. خطط أمريكية للعودة لقص ...
- استنفار أمني بلندن.. مسيرة لليمين تقابلها مظاهرة مؤيدة لفلسط ...
- نحن في قبضة الأرض ولا شيء يهزم الجغرافيا


المزيد.....

- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - أمين بن سعيد - مَخْزِنْ مْسَكِّرْ وْلَا كَرْيَة مْشُومَة