|
|
دول الخليج العربي يواجهون تحديات الحرب الأمريكية – الإيرانية بحكمة ومرونة
فواد الكنجي
الحوار المتمدن-العدد: 8706 - 2026 / 5 / 15 - 08:08
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
الأحداث التي تعصف الساحة الإقليمية في منطقة (الخليج العربي)؛ لم تعد مجرد مواجهة بين (الولايات المتحدة الأمريكية – وإسرائيل) من جهة و (إيران) من جهة أخرى، بل تطور هذا التصعيد ليهيمن على السياسات والاهتمامات الدولية والإقليمية؛ لان الإحداث تصارعت من تحركات عسكرية لتمتد إلى رسائل سياسية وإستراتيجية ليس إلى القوى الإقليمية فحسب بل إلى القوى الدولية؛ بعد إن تشابكت التحركات العسكرية مع التحركات الدبلوماسية والاقتصادية (الأمريكية – الإسرائيلية)؛ لان وجهة نظرهم تتجلى لوضع حد لتجاوز (إيران) من برامجها النووية.. ونفوذها الإقليمية، لان هناك حسب وجهة نظر (الأمريكية – الإسرائيلية) حدود لا يمكن تجاوزها دون عواقب ودون حساب عسير؛ بعد إن تمادت (إيران) بتوجيه ضربات بالصواريخ وطائرات المسيرة استهدفت منشآت حساسة ليس فحسب في دولة (إسرائيل)؛ بل لـ(دول الخليج العربي) من (الإمارات) و(الكويت) و(قطر) و(البحرين) و(عمان)، وهذا ما أدى إلى اضطراب في حركة الملاحة في (مياه الخليج العربي).. وانخفاض حاد في إنتاج النفط وتصديره، مما أدى إلى زيادة الأسعار.. وارتفاع معدلات التضخم؛ بما عكس سلبا على التوازنات الاقتصادية العالمية؛ بعد التصعيد الخطير في هذه المنطقة الحساسة أي (منطقة الخليج العربي) .
دول الخليج العربي توجه دبلوماسياتها لتهدئة التوتر وفتح قنوات للحوار
فمنطقة (الخليج العربي) باعتبار طرقها البحرية شريانا حيويا للطاقة؛ تحمل تداعيات مباشرة على ملايين البشر في القارات البعيدة عن مسرح العمليات؛ بقدر ما تقع أعباء إضافية على المستوى دول (الخليج العربي) والدول (العربية)؛ رغم أنهم ليسوا طرف مباشر في النزاع (الأمريكية – الإسرائيلية) ضد (إيران)؛ ولكن الإرباك حدث ويحدث بحق مصالحهم الأمنية والاقتصادية؛ لارتباط غير مباشر بما يحدث على الساحة (الإيرانية)، فمخاوف (دول الخليج العربي) تكمن من اتساع رقعة الصراع واستخدام أراضيها أو أجوائها كساحات للعمليات العسكرية، لذلك تعمل بكل ما في وسعها (دول الخليج العربي) إن يبقوا محايدين وبعيدين عن هذا الصراع الذي ليس لهم لا ناقة ولا جمل بما يحدث في (الساحة الإيرانية)، لذلك تدفع (دول الخليج العربي) إلى تبني سياسات حكيمة تقوم على التوازن و تجنب الانجرار إلى تصعيد قد يضر بأمنهم واستقرارهم الداخلي، لذلك فان (دول الخليج العربي) توجه دبلوماسياتها مع دبلوماسية (دول العربية) وبشكل مباشرة وغير مباشر لتهدئة التوتر وفتح قنوات للحوار ليسود الأمن والسلام في عموم المنطقة .
دول الخليج العربي بحاجة إلى توازن داخلي يضمن دعم المجتمع ومؤسسات الدولة لأي تصعيد مفاجئ
لان ما يدور في منطقة (الخليج العربي)؛ تتشابك الاعتبارات العسكرية مع الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، وهذا ما يضع دول (الخليج العربي) بكل ما أتى لها من أمكانية إن تحسب خطواتها بكل دقة لإدارة هذه الأزمة التي فرضت على (دول الخليج العربي) فرضا، لذلك فهم بحاجة إلى توازن داخلي يضمن دعم المجتمع ومؤسسات الدولة لأي تصعيد مفاجئ قد يخلق ضغوطا على الحكومات وتوترا في الرأي العام؛ وهو ما يجعل كل قرار عسكري أو سياسي محفوفا بالمخاطر؛ لان أي خطوة تؤخذ باتجاه التصعيد يجب الأخذ بعين الاعتبار إمكانية التحول إلى مواجهة شاملة؛ إذا ما تم استغلال أي خلل أو سوء تقدير، لان الرأي العام المحلي والدولي عاملا مؤثرا في تطورات الأزمة الخليجية. ولا ننسى ما تأثير وسائل الإعلام (التقليدية) و(الرقمية) في ظل هذا التدفق الهائل للمعلومات في رفع منسوب التوتر بنشر تحليلات متضاربة أو معلومات غير دقيقة عن حجم الأضرار والردود العسكرية في نفسية الجماهير التي يصعب عليها تمييز الواقع من التصور؛ لذلك يقع على عاتق أجهزة الدولة لكل (دول الخليج العربي) تعزيز دورهم الإعلامي المسئول لتقديم تحليلات متزنة بعيدا عن الإثارة؛ وتطمئن أبناء الشعب وتوضيح الحقائق بدقة .
الصراع الأمريكي – الإسرائيلي ضد الإيراني صراعا أوسع يرتبط بتوازنات إقليمية ودولية معقدة
ما تشهد منطقة (الخليج العربي) من تصاعد حدة التوترات الدائرة في محيط (مياه الخليج العربي) والضربات (الأمريكية – الإسرائيلية) على (إيران)؛ مشهد يتجاوز كونه مواجهة بين أطراف محددة، ليعكس هذا الصراع (الأمريكي) ضد (الإيراني)؛ صراعا أوسع يرتبط بتوازنات إقليمية ودولية معقدة؛ لان الصراع لم يعد يدور حول أطراف بعينها في (منطقة الخليج) بقدر ما يتعلق بمنطقة بأكملها التي أصبحت في قلب هذا الصراع، فمنطقة (الخليج العربي) أهميتها تكمن : أولا... الخليج العربي يمثل شريانا حيويا للطاقة العالمية . ثانيا... الخليج العربي يعتبر ممرا أساسيا للتجارة . ثالثا... الخليج العربي يعتبر نقطة ارتكاز في معادلة الأمن الدولي . وهذه النقاط هي التي تجعل أي تصعيد فيها يتجاوز أثره الحدود الجغرافية ليصل إلى نطاق أوسع .
منطقة الخليج العربي ليست ساحة معزولة عن العالم بل نقطة تلتقي عندها مصالح دول الكبرى خاصة في مجال الطاقة ونقل النفط والغاز
فأخطر ما يواجه المشهد في عموم منطقة (الخليج العربي) ليس فقط اتساع نطاق المواجهة؛ لان المنطقة ليست ساحة معزولة عن العالم بل نقطة تلتقي عندها مصالح الدول الكبرى خاصة في مجال (الطاقة).. ونقل (النفط).. و(الغاز)، وأي اضطراب فيها يعيد تشكيل التوازنات الخارجية؛ بعد أن أصبحت (منطقة الخليج العربي) – بشكل عام – جزءا من صراع نفوذ دولي تتحرك فيه القوى الكبرى وفق حسابات تتداخل فيها عوامل (الطاقة) و(الأمن) و(الاقتصاد) و(موازين القوة العالمية). فالخطر لا يكمن فقط في بما يحدث الآن من تصعيد بين (أمريكيا) و (إيران)، بل في المسار الذي قد يتخذه هذا التصعيد؛ إذ يمكن أن يمتد إلى : أولا... استهداف مراكز الطاقة . ثانيا... تعطيل الممرات الحيوية . ثالثا... الضغط على البنية الأساسية التي تعتمد عليها حياة ملايين البشر . وهذه العوامل هي التي تجعل تداعياتها تتجاوز أي طرف بعينه؛ لان ما مرت على شعوب العالم من محن حروب.. وصراعات.. نستلخص منها دروس وعبر؛ التي جلها تؤكد أن (الصراعات) وخاصة ما يحدث اليوم في (مياه الخليج العربي)؛ بان هذا الصراع الدائر بين (أمريكيا) و (إيران) لا ينتهي بحسم واضح، بل يترك واقعا أكثر تعقيدا؛ حيث تحتاج الدول إلى سنوات لإعادة البناء، لكي تتعافى اقتصاديات الدول، بينما تتحمل المجتمعات كلفة طويلة الأمد . لان المعركة الحقيقية وفق هذا المفهوم؛ الذي يأتي من صلب الواقع الذي تعيشه الشعوب؛ ليمتد إلى ما هو أبعد؛ وكما قلنا: أولا... شمول إمدادات الطاقة . ثانيا... شمول سلاسل الإمداد . ثالثا... شمول الممرات البحرية . رابعا.... شمول البنية التحتية التي تقوم عليها اقتصاديات الدول . ومن هنا فان أي اضطراب في هذه العناصر لا يقتصر على خسائر عسكرية – فحسب – بل يفتح الباب أمام أزمات اقتصادية وإنسانية لا أول لها ولا أخر .
الولايات المتحدة الأمريكية توظف الأطر القانونية لقوانين الدولية كأداة لتعزيز شرعية تحركاتها في حرب الخليج
ومما سبق لنستنتج بان الحروب (الأمريكية – الإسرائيلية) على (إيران) التي تدار في مناطق (الخليج العربي)؛ هي بحساسية بالغة التعقيد؛ لان (أمريكا) بحجم ترسانتها (العسكرية) ستحقق مكاسب تكتيكية أو تفرض واقعا مؤقتا – لا محال – لكن الكلفة الحقيقية لهذا (النصر) سيدفع على مستوى أوسع؛ نذكر منها: أولا...، تراجع الاستقرار. ثانيا... تضرر الاقتصاديات . ثالثا... توسع دوائر التوتر . لذلك فان (الولايات المتحدة الأمريكية) – لا محال – ستوظف كل الأطر القانونية (لقوانين الدولية) كأداة لتعزيز شرعية تحركاتها في (حرب الخليج)؛ لان (أمريكا) تدرك بأن (الشرعية الدولية)؛ بما في ذلك الاستناد إلى قرارات (مجلس الأمن) أو التلويح بـ(الفصل السابع)، بهدف فرض (حرية الملاحة) في المضيق؛ ليمثل هذه الإجراءات باعتبارها مضاعف قوة لها؛ يخفف من كلفة التحرك العسكري؛ ويوفر غطاء سياسيا أوسع، لان حسب وجه نظر (الأمريكية) بما يحدث في (مياه الخليج العربي) لم تعد مجرد أحداث عابرة يمكن احتواؤها بسهولة؛ بل تحولت إلى سياق ممتد من الضغوط مركبة تفرض على (الولايات المتحدة الأمريكية) إعادة ترتيب أولوياتها وتوازناتها بصورة دقيقة وحذرة .
الحرب الدائرة في منطقة الخليج العربي تلقي بظلالها الثقيلة على الدول المحيطة وفي مقدمتهم دول الخليج العربي
فالحرب الدائرة في منطقة (الخليج العربي)، بما تحمله من أبعاد عسكرية.. وسياسية.. واقتصادية، لا تمثل تهديدا مباشرا فقط للأطراف المنخرطة فيها من (أمريكا) و(إسرائيل) و(إيران)؛ بل تلقي بظلالها الثقيلة على الدول المحيطة وفي مقدمتهم (دول الخليج العربي) و(العراق)؛ التي تجد نفسها مطالبة بإدارة تداعيات معقدة تتجاوز حدود الجغرافيا إلى عمق الأمن القومي ليس فحسب لـ(الدول الخليج العربي) بل لـ(الدول العربية) بصورة عامة . فـ(دول الخليج العربي) تقف على مفترق طرق تتقاطع فيه التحولات الدولية مع التعقيدات الإقليمية؛ والمتمثل في إعادة تشكيل معادلة (الأمن الإقليمي) في ظل تصاعد حدة الصراع بين (أمريكا) و(إيران)؛ فالتوتر المتنامي بين هاتين الدولتين؛ وما يرتبط من انخراط أطراف أخرى كـ(إسرائيل) وبعض القوى الدولية، يخلق حالة من التوتر الإستراتيجية التي تهدد استقرار المنطقة بأسرها، لأن أي انفجار واسع في هذا الصراع (الأمريكي – الإسرائيلي) ضد (إيران)؛ لن يكون بمنأى عن التأثير على حدود (دول الخليج العربي) و(العراق) ومصالحهم، سواء عبر امتداد العمليات العسكرية أو من خلال تدفقات غير مستقرة للسلاح والجماعات المسلحة الموالية لدولة (إيران)، وهو ما يفرض علي دول (الخليج العربي) تعزيز جاهزيتهم الأمنية دون الانجرار إلى مواجهة مباشرة.
خطوط الملاحة تعيد حساباتها في مياه الخليج العربي بما ينعكس سلبا على ملف التجارة وملف الطاقة
وفي قلب هذه المعادلة، تبرز أهمية (الموقع الجغرافي) وإمكانيات الهالة في مصادر الطاقة من (لنفط) و(الغاز) لدول (الخليج العربي)؛ باعتبار هذا الموقع يؤخذ باعتباره أحد أهم عناصر قوة (دول الخليج العربي)، وفي الوقت ذاته أحد مصادر التحدي؛ فوجود (الخليج العربي) والذي يطل على (البحر العرب) كممر ملاحي عالمي يجعلها عرضة لتأثيرات مباشرة لأي اضطراب في حركة التجارة الدولية، خاصة في ظل التهديدات التي تطال الممرات البحرية الحيوية في (الخليج العربي) وتحديدا في (مضيق هرمز)، ومع تصاعد المخاطر الأمنية في هذه المناطق، تتجه بعض خطوط الملاحة إلى إعادة حساباتها؛ وهو ما قد ينعكس على حجم التجارة المارة من هذه المنطقة، وبالتالي على أحد أهم مصادر الدخل القومي الخليجي، والأمر لا يقتصر على (التجارة) فقط بل يمتد إلى ملف (الطاقة) الذي يمثل أحد أبرز التحديات الراهنة. فالحرب (الأمريكي – الإسرائيلي) ضد (إيران) أدت إلى اضطراب أسواق (النفط) و(الغاز) عالميا؛ لدرجة التي وصل سعر برميل (النفط) إلى ما يقارب آو بتجاوز ( مائة وخمسون) دولار، الأمر الذي انعكس في صورة تقلبات حادة في الأسعار؛ ليس فحسب في المنطقة (العربية) بل في عموم (دول العالم)، وهو ما يضع ضغوطا إضافية على كل الاقتصاديات لدول العالم (الشرقية) و(الغربية)، فارتباط الأسواق العالمية بالتغيرات في مصادر الطاقة يجعل من الصعب عزل اقتصاديات دول العالم عما يحدث في منطقة (الخليج العربي)؛ لذلك فان اغلب حكومات دول العالم تجد نفسها مضطرة إلى اتخاذ قرارات دقيقة توازن بين حماية المواطن من آثار التضخم والحفاظ على استقرار المالية العامة .
سياسة دول الخليج العربي تقوم على مبدأ التوازن وعدم الانحياز
وفي هذا السياق تفرض الحرب الدائرة على الساحة (الإيرانية) تحديات معقدة على السياسة الخارجية لدول (الخليج العربي) التي تقوم على مبدأ : أولا... التوازن. ثانيا... عدم الانحياز. فمع احتدام الصراع تتزايد الضغوط الدولية على (دول الخليج العربي) الفاعلة في المنطقة لاتخاذ مواقف واضحة؛ وهو ما يضع هذه الدول أمام اختبار دبلوماسي دقيق؛ فهم من جهة يسعوا : اولا... الحفاظ على علاقاتها الإستراتيجية مع (الولايات المتحدة الأمريكية). ثانيا... يحرصون على عدم قطع قنوات التواصل سواء مع (إيران) أو غيرها من القوى الإقليمية، إدراكا منهم بأن يستمر دورهم كوسطاء (سلام) يعتمد بالأساس على قدرتهم على التواصل مع جميع الأطراف. رغم إن (إيران) كررت هجماتها على اغلب (دول الخليج العربي) سواء بـ(الصواريخ) أو بـ(المسيرات) أو (إرسال عملاء لتخريب الأوضاع الداخلية لدول الخليج العربي).
دول الخليج العربي قادرون على الصمود والتعامل مع التحديات بقدر كبير من الحكمة والمرونة
وفي خضم هذه التحديات؛ يبقى العامل الأهم هو قدرة دول (الخليج العربي) على الحفاظ على تماسكهم الداخلي باعتباره الركيزة الأساسية لمواجهة أي تهديد خارجي، فبفضل ما تمتلك (دول الخليج العربي) من خبرات تاريخية ومقومات إستراتيجية؛ فهم قادرون على الصمود والتعامل مع هذه التحديات بقدر كبير من الحكمة والمرونة؛ لان الرهان الأساسي يبقى على استمرار هذا النهج المتوازن الذي يجمع بين الحذر في التعامل مع الأزمات والجرأة في اتخاذ القرارات بما يضمن الحفاظ على مصالح الدولة واستقرارها في عالم يتغير بوتيرة مسرعة، لان التجارب التاريخية أثبتت أن قوة الدول لا تقاس فقط بإمكاناتها العسكرية أو الاقتصادية؛ بل بمدى تماسك جبهتها الداخلية؛ وقدرتها على الصمود في وجه الأزمات، ومن هنا تأتي أهمية تعزيز الثقة بين (الدولة) و(المجتمع) وتكريس مفهوم المشاركة في تحمل المسؤولية بما يضمن عبور هذه المرحلة بأمن وسلام .
#فواد_الكنجي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الظاهر والمخفي في الحرب الأمريكية – الإسرائيلية ضد إيران ودو
...
-
الحركة العمالية في اليوم العالمي للعمال
-
تداعيات حرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية وتحديات التي توا
...
-
السنة الآشورية (اكيتو) بين الاحتفالات والعمل القومي.. القضية
...
-
في يوم المرأة العالمي .. نضال من أجل الحقوق والمساواة
-
اليوم العالمي للمرأة .. دور المرأة الآشورية في نضال الأمة وا
...
-
عيد الحب .. قيمة إنسانية عظيمة
-
التنمر من أخطر التحديات التي تواجه مجتمعاتنا المعاصرة
-
التربية والمسؤولية الاجتماعية
-
عام يمضي.. وأخر يأتي.. والحياة لا تستقر.. ولا تتقدم المجتمعا
...
-
التنمية المستدامة وحرية التعبير
-
التنمية المستدامة .. الإنسان أولا
-
الانتخابات العراقية بين غياب المعارضة السياسية وظاهرة الاغتر
...
-
النهضة صناعة تصنع وعلى الأمة الآشورية صناعتها
-
منهج لنهضة الأمة الآشورية
-
الفكر القومي الآشوري وهوية الأمة ومقومات النهضة
-
لتستعيد الأمة الآشورية دورها ومسارها الحضاري بالتجديد والتصح
...
-
الآشوريون بين التمسك بالهوية وتحديات العولمة
-
واهم من يعتقد أن التغيير في العراق سيأتي من خلال صناديق الاق
...
-
الاعتراف الدولي بدولة فلسطين.. انتصار لدماء الشهداء.. وخطوة
...
المزيد.....
-
ترامب يعلق على استقباله بالسجادة الحمراء في بكين.. ويقارن بي
...
-
لماذا دخل وفد ترمب الصين دون هواتف شخصية؟
-
-الشيوخ- الأمريكي يجمد رواتب أعضائه في حالات الإغلاق الحكومي
...
-
بعد ركلة جزاء غير محتسبة.. محتجون يشعلون مقرا للحكومة بطرابل
...
-
-قصة مونيكا-.. من عميلة استخبارات أميركية إلى جاسوسة لإيران
...
-
ترامب: لن أصبر كثيرا على إيران وأفضّل الحصول على اليورانيوم
...
-
-تشونغنانهاي-.. مقر الصين الحصين الذي دخله 3 رؤساء أميركيين
...
-
لفك حصار باماكو.. الجيش المالي يراهن على حل -عقدة كيدال-
-
الصين تطالب بوقف شامل ودائم لإطلاق النار في أسرع وقت ممكن
-
مصادر تكشف لـCNN احتياطات أمنية اتخذها الوفد الأمريكي قبل ذه
...
المزيد.....
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
-
كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال
...
/ احمد صالح سلوم
-
الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير!
/ شاكر الناصري
-
كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية
...
/ احمد صالح سلوم
-
k/vdm hgjydv hg-;-gdm
/ أمين أحمد ثابت
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
-
جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا
...
/ احمد صالح سلوم
-
مقالات في الثورة السورية
/ عمر سعد الشيباني
المزيد.....
|