أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فواد الكنجي - عيد الحب .. قيمة إنسانية عظيمة















المزيد.....

عيد الحب .. قيمة إنسانية عظيمة


فواد الكنجي

الحوار المتمدن-العدد: 8616 - 2026 / 2 / 12 - 07:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(الحب) ركيزة من ركائز الحياة؛ وطريق الأمثل لبناء علاقات إنسانية قوية ومستدامة؛ وهو جوهر جمال الروح والعقل السليم؛ يرشد الإنسان لسلوك طريق الحياة بروح الاحترام.. والتقدير.. والتفاهم المتبادل؛ لإضاءة الأمل والسعادة في عقول وقلوب المحبين؛ وبتحقيق رغبات القلب بأعظم قيم فلسفية لإنارة الحياة وتعزيزها بقيم إنسانية خلاقة من اجل بناء علاقة متينة.. ودائمة.. وصحية.. ومستقرة؛ لان (الحب) يسهم في بناء الثقة والتواصل الفعال بين الطرفين بصدق.. وإخلاص؛ ويعزز الالتزام.. والثبات.. والوفاء في (العلاقة) .. ويساهم في بناء الأمان.. والاستقرار العاطفي.. والتعاون.. والتضحية.. والتفاهم.. والتسامح.. من أجل سعادة الشريك وراحته لتحقيق أهداف مشتركة ومواجهة التحديات بشكل فعال وبناء علاقة مبنية على (الحب) وبما يوازي مشاعرهم وباحتياجاتهم العاطفية والعقلية .


فالنتين.. رمزا يحمل كل القيم النبيلة في مفردة الحب


وقفتنا هنا في (عيد الحب) يأتي لتسليط الضوء على جانب مهما من جوانب العلاقات الإنسانية، لنستشف من أطلاقته الأولى التي أتت في زمن الإمبراطور (كلوديوس الثاني – روما)، حيث قام (القس الروماني – فالنتين) بمساعدة الناس على الزواج في السر بعد أن اصدر (الإمبراطور الروماني) فتوى يحظر (الزواج) لاعتقاده بأن الرجال الغير المتزوجين يكونون جنودا شجعان لا يخافون.. ويقاتلون بكل شجاعة وبسالة، ولكن (القس – فالنتين) اعتبر بان قرار (الإمبراطور) غير عادل؛ فقام بتزوج كل من يرغب بالزواج سرا؛ مخالفا أوامر (الإمبراطور)؛ وحين علم (الإمبراطور) بما يقوم به (القس – فالنتين)؛ أمر باللقاء القبض عليه وسجنه؛ ثم اصدر قرار بقتله في (تاريخ 14 شباط عام 270 الميلادي) بسبب تحديه ومخالفته أوامر (الإمبراطور)، وقبل موت (القس – فالنتين) كتب أول رسالة (حب) لابنة السجان التي وقع في حبها قبل مقتله، ثم أعلن البابا (جيلاسيوس) في (القرن الخامس) بأن يوم وفاة (فالنتين) هو (عيد القديس فالنتين)؛ ليتخذ لاحقا من هذا اليوم باعتبار (يوم الحب)، ليحتفل العالم بهذا اليوم لما يحمل من رمزية للمشاعر النبيلة.. والوفاء.. والفرح.. والإيثار.. والسلام.. والمحبة.. والعدل.. والثقة.. والتقدير الذات.. والاحترام، فكل هذه القيم الأخلاقية النبيلة تحمل في مفردة (الحب)؛ وهذا يعني أن الذي يملأ قلبه بهذه القيمة الإنسانية (لا) يمكن أن تجد فيه حقد أو كره؛ بل سوف تجده إنسان يتحلى بقيم نبيلة.. وبمشاعر إنسانية.. محب للأخريين.. ومتسامح.. وعطوف؛ يملئ قلبه الرحمة والرأفة ويحمل في شغاف قلبه جميع الصفات النبيلة والقيم الإنسانية الرائعة.


الحب قيمة إنسانية عظيمة


فقصص (الحب) كثيرة، و(الحب) مع الفقير والغني.. مع المتعلم والجاهل.. مع الصغير والكبير دون تمييز، فمن تكون (قصة حبه) مولعة بنور الصفاء.. والمحبة الدائمة.. ومستمرة في عطاء الحب.. والرحمة.. والعطف؛ ومن يعاكسه الحظ؛ فتكون قصته مليئة بالألم.. والأحزان.. والهموم.. والمتاعب.. فكل ما كان العاشق يسعى إلى بناءه في علاقة (الحب).. وما كان يحلم به.. وهو مليء بالرغبات والطموح؛ سرعان ما تنهار.
فهناك من تكون أيامه وأوقاته مع (الحب) سعادة وفرح.. ومن يدخل في دوامة الفشل والإحباط.
فـ(الحب) بقدر ما يجلب للبعض تعاسة أو ألم؛ بقدر ما يجلب للآخرين فرح وسعادة، قد نسمع لـ(الحب) قصص مؤلمة ومبكية عن (الحب).. وقد نسمع لـ(الحب) قصة ملهمة بالسعادة والفرح .
ومع كل هذا وذاك؛ يبقى (الحب) قيمة إنسانية عظيمة؛ لا ذنب له أو لا دخل له إذ أنكر حبيب حبه لحبيبته.. أو تغير عليها.. وهجرها.
فـ(الحب) لا ذنب له بما يحدث لمن عاكسه الحظ وفشل في إقامة علاقة (حب) مع من أحب.. وافترق.. ولم يوفق مع من أحبها؛ فالبعض من الذين فشلوا في إقامة علاقة حب سليمة يقوم بلعن (الحب) والأيام التي أمضوها مع الطرف الآخر، وهذا التصرف يعتبر ممارسة سيئة ضد (الحب) ونقائه.. ضد طبيعته.. ورسالته.. وقيمه، فلا تشتكي من (الحب).. أو تلومه.. وتلعنه؛ بل ممن مارسه بشكل خاطئ وادعى أنه إنسان محب، بل وجه اللوم نحو من أوهمك بـ(الحب)، فليس ذنب (الحب) أن تلغي عقلك.. ومشاعرك.. وتضع غرائزك الشهوانية في المقدمة؛ وتقرر أنك وقعت في (الحب)؛ وبعد أيام أو شهور تكتشف أنك كنت مجرد دمية يتلاعب بها الآخر؛ فتلوم (الحب).
ومن هنا نقول:
نحن بحاجة لفهم (الحب) واحترام دفئه.. ومشاعره.. وأحاسيسه العظيمة، لأننا اليوم نعيش في عصر أتعبتنا الماديات.. وصداقات المنفعة.. والمصالح المتبادلة.. ومشاعر المنقولة عبر تقنيات الاتصالات والتكنولوجيا الحديثة من الموبايل.. والهاتف النقال.. والانترنيت؛ ولكن لن تتعبنا ونحن نعيش وجها لوجه قصة حب حقيقية.. نتبادل المشاعر.. وهمسات الحب.. ونعيش لحظة بلحظة مع (الهيام) من شدة (الحب).. والحرقة .. والشغف لرؤية المحبوب.. و(الود) و(الوله) بمعنى سعادة العاشق المرتبطة بحضور (الحبيب).. وغياب السعادة عنه ببعد.
وليس من (محب) وهو يذوق حلاوة (الحب) إلا ويمر بمرحلة (الانبهار).. وفيها ينطلق (الحب) في قلب العاشق لتكون (قصة الحب) في بدايتها؛ ورويدا.. رويدا.. يدخل العاشق مرحلة (الاكتشاف) وهي مرحلة تعرف كل من الطرفين على الآخر مع مرور الوقت؛ فـ(الوقت) هو الضمان الأهم في نجاح أي علاقة؛ لان في هذه المرحلة تكشف وتظهر حقيقة كل طرف، وبعد هذه المرحلة يدخل العاشق مرحلة (التعايش والعشرة) وهي المرحلة التي يصل الطرفان إلى المعرفة الكاملة مع بعضهما البعض .


الحب يمنح الحياة معنى وهدفا


فـ(الحب) هو ما يمنح (الحياة) معنى وهدفا؛ وحين يدب نبضة في القلب؛ يصيب العاشق إرباك لا يمكنه تجنب تأثيراته أو تغافل التفكير فيه؛ وهذه النبضات هي التي تجعله يرغب في رؤية (المحب) مرة أخرى؛ لأنه يشعر بشيء من الإثارة.. والانجذاب.. والفرح.. والمودة؛ لان علاقات (الحب) والتي يختار العاشق تكوينها بسلوك قصدي للطرف الآخر؛ فان (الأنانية) لا محال ستصاحبه حين يصبح (الحب) حقيقة تداهم حياته؛ لذلك فانه (لا) يرغب في أن يشاركه أحد فيمن (يحب)؛ وخاصة إذ ترقى الطرفان اللذان يجمعهما علاقة (حب) بالبقاء معا لأطول فترة ممكنة؛ ليس بدافع متعة مشتركة بل لإعجابهما بعضهما ببعض كما هما.
فـ(علاقة الحب الحقيقية) هي من تقف وراء تحقيق المُثل العليا لحياتنا.. و كمال (الحب) لذاتنا.. و تنمية الضمير بما اكتسبنا من بصيرة ورؤية بما هو حق.. وخير.. وجمال.. بارتباط أخلاقي ووجداني بقيم الخير.. والصدق.. والوفاء؛ لنتوصل إلى الفهم والإدراك للمبادئ الأساسية لعلاقة (الحب) التي ينبغي إن تستقطب حولها تلك الذخيرة الثمينة التي بلورها (الحب) في أعماقنا؛ والتي أصبحت تجسيدا حيا تستضيف أفاقا واسعة إلى ضمير الأحبة؛ ضميرنا الذي بنيناه بالصدق والوفاء كأسس عمل نتطلع إلى ارتقاء بهدف فهم أعمق لسلوكنا.
فـ(الحب) في أعماقنا هو دافع ذاتي لتحسين علاقتنا بالآخر بصورة مستمرة؛ وفي ضميرنا تنبع أحاسيس الحق.. والعدل.. والإنصاف؛ وفي مخيلتنا تترعرع رغبات للمضي قدما إلى الإمام، لان (الحب) في ضميرنا يأمرنا به دائما؛ وهو ليس إلا أمر بعمل أخلاقي متعمد النوع كحقيقة وكظاهرة .


الحب والأخلاق هما من تعيد وصل الفرد بذاته وبغيره وبالعالم


ف(الحب) بقيمه الأخلاقية قادرة على التعايش في وسط (الاختلاف)؛ لان (الحب) بقيمه يتطلب إعادة بناء المعنى داخل شروط العصر الذي نعيش فيه؛ لأن قيم (الحب) الحقيقية تظل حية بقدرتها على مرافقة (التحولات)؛ أي تحولات العصر.. وتقنيات التكنولوجيا.. والاتصالات.. وعلى مقاومة اختزال الإنسان في أدوار وظيفية.
وفي هذا الإطار فـ(الحب) و(الأخلاق) فعل وعي ومسؤولية وممارسة يومية تعيد وصل (الفرد) بذاته.. وبغيره.. وبالعالم، لأن أخطر ما يهدد الإنسان فقدان قدرته على التفكير (الأخلاقي) بقيم (الحب) التي تعطي لحياه قيمتها.
إن استعادة قيم (الحب) والقيم (الأخلاقية) تمثل شرطا لفهم الذات الإنسانية داخل واقع هذا العصر الذي يتّسم بالارتباك.. وتسارع.. والتحولات.. والاضطرابات.
فحين يغيب الأفق (الأخلاقي) و(الحب) يفقد التقدم الحضاري معناه الإنساني، وتتحول الحرية إلى حركة بلا اتجاه.. و(الحب) بلا مشاعر، ويتمزق الرابط الذي يجعل (الحب) قويا بين قلبين.. والعيش المشترك ممكنا وقابلا للاستمرار، فلا تستقيم الحياة إلا بوجود (الحب)؛ لان (الحب) هو الذي يجعل كل شيء جميلا ويستحق مرافقته والحياة من اجله.
إن (الحب) بقيمة (الأخلاقية) يمنح للفرد عمقه الإنساني، لأنه يتيح للإنسان أن يفكر في مشاعره وأفعاله، وأن يربط الحاضر بالمسؤولية الأخلاقية.. والمستقبل بالأمل.. والفعل بالمعنى .
ومن خلال هذا الفهم، يستعيد (الحب) فلسفته وقيمه (الأخلاقية) دوره في الحياة، فترافق الإنسان وهو يواجه أسئلته الكبرى حول الكرامة.. والعدالة.. والاعتراف بالأخر المختلف؛ وتساعده على تحويل القلق إلى وعي، والاضطراب إلى إمكانية للفهم وإعادة البناء علاقات مبنية عن الشراكة و(الحب) وتحمل المسؤولية .
فـ(الحب) هو اكبر تحدي في الحياة، معه تبنى (الأخلاق) في ضمير الإنسان الواعي وتقيم علية عندما تصبح هذه (الأخلاق مسئولة) و(انجاز) يحسب عليه؛ لأنها تنتقل من مجرد سلوك توافقي إلى إيمان بهذا (الحب)؛ لان في (ضمير الإنسان) تبنى مقدرات وجدانية وينشأ هذا الضمير ويكون وديعة في عقله النامي؛ حيث يكون ضمير الحي حليفا.. وحبيبا.. وصديقا وبعيدا عن الروح الأنانية، وبذلك يكون معطي للأخلاق الفاضلة.. غنيا بـ(الحب).. وصولا إلى النتائج الطيبة.. والنضج السليم.. ومستعد للتضحية، فـ(الضمير) و(الأخلاق) يزيد المحبة في نفس (المحب) قوة.. واتساعا.. وشمولا.. و ارتقاء.. وشموخا.. وعفة.
فعلاقات (الحب) بين الطرفيين هي من تزيد من فهم (الأخلاق) وعظمته في النفس؛ لأنها متصلة بالحياة؛ ومشكلاتها غير معزولة عنها، أنها علاقة خالدة لا تتغير جوهرها في فعل الخير.. وعمل الفضيلة؛ لوجود تشابه (أخلاقي)، و(الحب) هو من يحمينا من الانفعال.. والاندفاع.. والسقوط، لذا فأن علاقة (الحب) الحقيقية لها تأثير في بناء السلوك السليم؛ فيمكن القول عنها هي (الأخلاق)؛ وهي التي تكون وتبني علاقتنا الإنسانية النبيلة؛ وهي من تنمي الوعي (الأخلاقي) في عقل وضمير الإنسان؛ وتعمل دائما على انسجام وتطابق بينها وبين أفضل المثل العليا، فعلاقة (الحب) المبنية بصدق النوايا وحسن النية هي من تحقق الخير.. والحق.. والأخلاق الفاضلة؛ وبلوغ (المحبين) هذا المستوى من (الحب) هو نجاح لهم وللحياة البشرية .



#فواد_الكنجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التنمر من أخطر التحديات التي تواجه مجتمعاتنا المعاصرة
- التربية والمسؤولية الاجتماعية
- عام يمضي.. وأخر يأتي.. والحياة لا تستقر.. ولا تتقدم المجتمعا ...
- التنمية المستدامة وحرية التعبير
- التنمية المستدامة .. الإنسان أولا
- الانتخابات العراقية بين غياب المعارضة السياسية وظاهرة الاغتر ...
- النهضة صناعة تصنع وعلى الأمة الآشورية صناعتها
- منهج لنهضة الأمة الآشورية
- الفكر القومي الآشوري وهوية الأمة ومقومات النهضة
- لتستعيد الأمة الآشورية دورها ومسارها الحضاري بالتجديد والتصح ...
- الآشوريون بين التمسك بالهوية وتحديات العولمة
- واهم من يعتقد أن التغيير في العراق سيأتي من خلال صناديق الاق ...
- الاعتراف الدولي بدولة فلسطين.. انتصار لدماء الشهداء.. وخطوة ...
- أية قمة عربية لا تجد حل للقضية الفلسطينية لا قيمة لها... فمت ...
- اختلاف الرأي وثقافة قبول الآخر والتعايش المجتمعي
- مسؤولية الفرد تجاه المجتمع
- تجويع إسرائيل لفلسطينيي غزة جريمة إبادة جماعية لن تمر على ال ...
- استهداف كنائس المسيحيين في الشرق ومعاناتهم
- العلمانية أسلوب حياة حديثة تقبل الأخر المختلف
- عيد العمال سيبقى رمزا لدفاع عن حقوق الطبقة العاملة


المزيد.....




- ما كشفه كان صادما.. فيديو يُظهر خادم إبستين يبيع -دفتر عناوي ...
- تحليل: ما ادعاه فريق ترامب مقابل ما تُظهره ملفات إبستين
- -وثقت الاحتجاجات-.. مصورة صحفية إيرانية تروي لـCNN تفاصيل مد ...
- -التاريخ أنصفه-.. علاء مبارك ينشر فيديو لوالده بذكرى تخليه ع ...
- أحمد الشرع يواجه 5 محاولات اغتيال خلال عام.. تقرير أممي يسلّ ...
- اشتباكات أمام الكونغرس الأرجنتيني بسبب إصلاح ميلي لقانون الع ...
- سجناء داعش في العراق- الألمان يشكلون المجموعة الأكبر أوروبيا ...
- مؤتمر ميونيخ - باحثون يحذرون من فجوة في الردع النووي الأوروب ...
- مقتل رجل مع أطفاله الثلاثة في ضربة جوية روسية على منطقة خارك ...
- بنغلادش تجري أول انتخابات تشريعية بعد الإطاحة بالشيخة حسينة ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فواد الكنجي - عيد الحب .. قيمة إنسانية عظيمة