|
|
التربية والمسؤولية الاجتماعية
فواد الكنجي
الحوار المتمدن-العدد: 8583 - 2026 / 1 / 10 - 08:10
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
نواة المسؤولية الاجتماعية تكمن في بيئة (الأسرة) باعتبارها الحاضنة الأولى للطفل؛ يتم فيها تلقي توجهات الوالدين في كيفية التصرف.. والالتزام.. والاحترام.. والمشاركة الآخرين.. وتحمل المسؤولية؛ ومن خلال ذلك يكتسب الطفل المسؤولية بملاحظة سلوك والديه في الاهتمام بشؤون الأسرة.. والجيران.. والمجتمع؛ وهكذا تدرجيا يكتسب الطفل الخبرة بعد أن يسند له بعض من المهام البسيطة وبما يتناسب مع عمره؛ فمن تكليفه والمشاركة في شؤون المنزل بحمل بعض الأشياء البسيطة ووضعها في مكان مناسب إلى ترتيب غرفته وما يمتلكه من الألعاب، فان هذه الأفعال والممارسات البسيطة – لا محال – ستعزز عند الطفل الثقة والشعور بالمسؤولية وبما تربط هذه السلوكيات بالآثار الإيجابية من خلال شرح قيمة هذه التصرفات الايجابية كإلقاء النفايات في سلة المهملات.. وعدم إثارة الضجيج.. والتصرف برواية و بهدوء؛ لان من شان ذلك تؤثر على إيجابا في نفسية الآخرين.. ويزيد من احترامهم له لحسن السلوك .
دور التربية الأسرية في تعزيز ثقة الطفل بنفسه وتمهده لتصرف سليم
فالتربية الأسرية؛ لها دور كبير في تعزيز ثقة الطفل بنفسه وتمهده لتصرف سليم واخذ وعطاء مع الآخرين بمعنويات عالية؛ لتشكل (التربية الأسرية) لطفل البذرة الأولى لسلوك اجتماعي سليم يرسخ في عقل وذهن الطفل؛ لتأتي (المدرسة) ومؤسسة (التربية والتعليم) ومن خلال (المعلم) أو (المدرس) أو (الأستاذ)؛ تنظم كل ما تعلمه الطفل في بيئته الأولى بالعمل الجماعي داخل (صف المدرسة).. و(الأنشطة المدرسية الطلابية)؛ فـ(المعلم) يسهم بدوره في ترسيخ مناهج التربية بأخذ المسؤولية في كيفية تعامل مع التلميذ بوصفه شريكا في (التعلم) بما يمنحه فرص اتخاذ القرار وتحمل عواقبه داخل بيئة آمنة. وعبر مؤسسة (التربية والتعليم).. ومناهجها العلمية والأخلاقية.. وتواصل رحلة الدراسة؛ فإنها – لا محال – تلعب دورا حاسما في تزويد (وعي) الشباب بقيم المسؤولية.. والابتعاد عن اللا مبالاة من خلال نماذج القدوة.. والترقية.. واحترام النظام والبيئة.. وتحمل المسؤولية الاجتماعية في المجتمع.. عبر تدريب (ألطلبة) و(الشباب) على التخطيط للمشاريع.. وإدارة الوقت والموارد .. والعمل ضمن فرق.. والتواصل مع مختلف فئات المجتمع في قضايا التعليم.. والصحة.. والإغاثة.. والبيئة.. وغيرها، وجل ذلك فان مؤسسة (التربية والتعليم) تساهم في بناء المواطن الصالح في المجتمع؛ ويبدأ :
أولا... من ترسيخ الهوية الأخلاقية وربطها بسلوك عملي في المجال العام عبر الالتزام بالعمل ومشاركة الأخريين . ثانيا... الدفاع عن الوطن بما يعزز من الانتماء الوطني بقيم العدل.. والإحسان.. وكرامة الإنسان؛ ليتم تنمية (الوعي الوطني) وقيم (المواطنة) و(الوطن).. وتحمل المسؤولية.. والتزام بالقوانين.. والاستعداد للتطوع . ثالثا... الإسهام في (التنمية المستدامة) لاقتصاد الوطني؛ ليتم من خلال ذلك (إعادة إنتاج المواطن الصالح) .
وهكذا يتم إعادة صياغة تصور الشباب للعلاقة بين القيم الأخلاقية.. والوطن.. والإنسان؛ في إطار واحد متكامل؛ وبما يسهم على تنمية.. وتطور.. حضارة إنسانية بشكل راقي يعيش فيها (الفرد) لذاته وللآخرين في الوقت نفسه، ويقوم بدور إيجابي في أعمار الوطن .
ضرورة دمج قيم المسؤولية والمواطنة في المناهج الدراسية بطريقة علمية ومنهجية واكادمية
ومن هنا نفهم بان استراتيجيات (إعادة إنتاج المواطن الصالح)؛ لا يتم إلا من خلال الاستراتيجيات العملية والعلمية في (مناهج التربية والتعليم)؛ بعد ان يتم دمج قيم (المسؤولية) و(المواطنة) في المناهج الدراسية بطريقة علمية ومنهجية واكادمية أصيلة، من خلال دروس.. وأنشطة.. ومشاريع؛ تقيم وتشجع على العمل الجماعي وخدمة المجتمع ووضع برامج تدريبية للشباب في (المدارس) و(الجامعات) و(المراكز الشبابية) والتركز على العمل التطوعي والقيادة وإدارة المبادرات المجتمعية.. مع إتاحة فرص حقيقية للتطبيق الميداني؛ ليتم تطبيق مشاركة الطلبة في مشروعات واقعية لتنظيف الأحياء.. ومحو الأمية.. ودعم الأسر.. وحملات التوعية.. واحترام القانون.. وحفظ الحقوق؛ لتقدم هذه الحملات ألايجابية والتي يقودها (شباب مؤثرون) يقدمون نماذج عملية للمواطنة الصالحة بما تعزز في المجتمع قيم الأخلاقية العالية من احترام النظام.. والعمل التطوعي.. والحفاظ على البيئة.. والتأكيد على أهمية التضامن المجتمعي.. والأمانة في العمل.. والاستخدام الأخلاقي الأمثل للتكنولوجيا؛ وذلك بعدم نشر الشائعات.. واحترام الخصوصية، والاستخدام الآمن لشبكات (الانترنيت)، والتفاعل الإيجابي في المنصات الرقمية.. ودعم البرامج التدريبية القائمة على إدارة السلوك.. والتربية على القيم.. والتصرف باحترام تجاه الآخرين.. وغرس روح الانتماء.. والتواصل مع كل شرائح المجتمع بشكل بناء؛ لغرز روح الانضباط.. واحترام الأنظمة.. وتجنب السلوكيات السلبية.. والمبادرة بالاعتذار عند الخطأ . لان (التربية) لها مسؤوليات اجتماعية لإعادة إنتاج المواطن الصالح يتحمل المسؤولية الأخلاقية وذلك بجمع بين (الانتماء ألقيمي) و(الفاعلية المدنية)، لذلك فان (قيم التربوية) في كل مؤسسات (التربية والتعليم) و(الأنشطة الأسرة) تحاول بناء أسسها وفق أسس (التربوية.. والاجتماعية برؤية معاصرة)؛ لتصبح (التربية) مشروعا من أهم مشاريع الدول لبناء حضارتها بشكل متكامل يعيد تكوين (ضمير الفرد) بما يخدم المجتمع، لذلك يتطلب (المشروع التربوي) أن يكون مشروعا مستداما يتبناه صناع القرار.. والمؤسسة التربوية والتعليمة.. وحتى المؤسسات الصحافة والإعلامية؛ مع دوام المتابعة لاستخلاص نتائج برامجه على وعي الأجيال الجديدة وسلوكها وتقيمه على مدى نجاح المؤسسة التعليمية والتربوية في إنتاج مواطن صالح يتمثل في مدى الانضباط في العمل.. واحترام القانون.. والانخراط في العمل التطوعي..والانتماء الإيجابي للوطن .
التحرش تصرف وفعل لا أخلاقيا يقوض مسيرة بناء مجتمع
لذلك فان مؤسسات (التربية) و(التعليم) توجه جل اهتمامها بالمراحل المبكرة لتنشئة الطفولة ليتم توعيتهم وتحمل مسؤولياتهم في احترام الأخر المختلف واحترام (الفتاة)؛ باعتبار ذلك قمة (الأخلاق) و(التربية السليمة)؛ التي يجب إن يتمسك بها (الرجل) في كل ممارساته.. وحياته اليومية؛ وبإرادة ذاتية، ومن هنا يأتي دور (الدولة) ومؤسساتها في دعم الثقافة الجماهيرية.. وتدريب المنزل وأولياء الأمور.. و(المدرسة) صاحبة الدور المهم في التعامل مع أطفالهم خاصة (الذكور) منهم؛ والابتعاد عن ظواهر (التحرش) اللاخلاقية؛ التي تقوض مسيرة بناء مجتمع متسامح سليم خالي من عقد نفسية وسلوكية، وهذا ما تقوم علية مؤسسات (التربية) و(التعليم) وتركيز عليها في مناهجها التربوية لتلقين (الأطفال) منذ نعومة أظافرهم الأخلاق الفاضلة؛ وذلك بإشراك (الأطفال من كلا جنسين) فئ بعض النشاطات التي تخرج الطاقات السلبية من دواخلهم وتحويلها إلى طاقة إيجابية يستفيد منها المجتمع، ولا شك بان الكثير من (الأوضاع الاجتماعية) تؤثر في تربية الإنسان وخاصة عند بعض الأسر التي تتواجد في أحياء شعبية على التصرف.. والسلوك.. وتفكير الشاب؛ وإقبال بعض منهم – بين حين وأخر – على (التحرش بالفتاة) بما يخالف قيم المجتمع، فان القيام بعض من منحرفين الشباب بمثل هذا التصرف هم – لا محال – ضحايا لعوامل (اجتماعية) و(سياسية) كعوامل محركة وراء مثل هذا التصرف؛ لان أوضاعهم الاجتماعية تكون أحدى الأسباب التي تبعدهم عن (مناهج التربية الأخلاقية) التي تلقوها في مناهجهم الدراسية؛ فـ(الشاب) قد يٌقبل على مثل هذه التصرفات نتيجة ابتعاده وعدم الامتثال بالقيم الأخلاقية.. وشعوره الدائم بالإحباط النفسي.. وظروف المعيشية.. وغياب الإمكانيات.. وعدم قدرة الشاب على الزواج ليتم إشباع رغباتهم الجنسية وتوظيف الزواج في القنوات الصحيحة نتيجة قلة الموارد الاقتصادية وعدم قدرة الشباب على الزواج والتي تؤدى في النهاية إلى ارتكاب أخطاء أخلاقية ومنها فعل (الحر شه)؛ هذه الظاهرة الخطيرة؛ إضافة إلى انتشار التكنولوجيا الحديثة وشبكات (الانترنيت) التي يتيح للشباب مشاهد أعمال منافية لقيم المجتمع التي تعمل على استثارة الشهوات المكبوتة أو القيام ببعض الأمور المنافية لتقاليد المجتمع. فقيام (الشباب) بمثل هذه السلوكيات الخاطئة؛ إما من أجل تقليد ما يراه على شبكات (التواصل الاجتماعي) و(الانترنيت)؛ أو من أجل تفريغ شهواته بغض النظر عن الطريق التي يفرخ شهوته؛ لذلك نجد هذه السلوكيات الشاذة تحدث هنا.. وهناك.. ولكن على العموم هي قليلة؛ ولكن حدوثها يحدث إثارة إعلامية واسعة لأنها تصرف غريب عن عادات وتقاليد مجتمعاتنا الشرقية المحافظة. لذلك يجب أن (لا) نترك الأفكار والهواجس تسيطر على عقولنا؛ لذلك ينبغي لأي فرد من أفراد المجتمع التركيز والاعتماد على الثقة بالنفس والاعتماد على قوة شخصيته وقدرتنا على السيطرة على المواقف، وان (لا) نضع أنفسنا في دائرة الضعف أو المجني عليه، ويجب إن (لا) نبالغ في الخوف.. و(لا) نترك هاجس (التحرش) يسيطر على عقولنا .
التوجيه التربوي حول مخاطر التحرش وعقوبات القانونية والاجتماعية
يتطلب من جميع أفراد المجتمع استشعار بالمسؤولية الوطنية والأخلاقية عند التواجد في التجمعات العامة؛ واعتبار احترام الخصوصية الأخريين.. وحماية كرامة النساء؛ واجب مقدس، وهو أمر يعكس مدى رقي المجتمع، وعليه يجب توجيه نصائح للأسرة بضرورة التوجيه التربوي للأبناء حول مخاطر (التحرش) وعقوبات القانونية والاجتماعية التي يترتب عن ذلك؛ لذلك ينبغي على (الأسرة) و(المدارس) أن تربى أطفالها تربية جنسية سليمة منذ الصغر؛ و(لا) يتركوهم ضحية صفحات (الانترنيت) الشاذة ولمشاهدات التي تؤدى إلى إكسابهم العديد من المعلومات الخاطئة، والتي يكون (التحرش) إحدى نتائجها النهائية. ومن هنا تأتي قيمة (التربية والتعليم) في بناء شخصية (الفرد) المتزن السليم؛ وهو في حاجة متجددة ودائمة لمعاني (الأخلاق الفاضلة) لتعطيه المعايير العملية التي يتبعها في حياته لرفده بالدوافع (الأخلاقية) والتي تدفعه نحو ساحات العمل.. والجد.. وبناء الحضارة؛ لان (الأخلاق) هي وسيلة للنهوض أية امة وإصلاح أحوالها. لذلك تعد مؤسسة (التربية والتعليم) ركيزة أساسية في بناء المجتمعات متطورة ومتقدمة؛ وعلى عاتق (التربية) تقع المسؤولية الاجتماعية في الاستثمار الحقيقي في الإنسان؛ وهي الضمانة الأهم لبناء مجتمع قوي متماسك قادر على مواجهة التحديات، فمنظومة (التربية) تبدأ بـ(الأسرة) وتترسخ في (المدرسة) وتعزز عبر (المؤسسات الاجتماعية الهادفة) لبناء الحضارة؛ وتترجم عمليا عبر سياسات الدولة وبرامجها، لان (المسؤولية الاجتماعية) بكونها أهم الركائز الأساسية لتكوين (المواطن الصالح) يسهم في بناء ونهضة المجتمع؛ ولا تقوم (التربية) على المسؤولية الاجتماعية على التلقين النظري، بل على بناء منظومة أخلاقية وسلوكية متكاملة تترجم إلى ممارسات واقعية؛ وتبدأ – كما قلنا سابقا – من (الأسرة) وتمتد إلى (المدرسة) و(المؤسسات الاجتماعية)، وصولا إلى (الدولة) ومؤسساتها؛ وتشير أدبيات (التربية) إلى أن (المسؤولية الاجتماعية) تشمل المشاركة الإيجابية.. والاهتمام بالآخرين.. وضبط النوازع الذاتية.. والشعور بالالتزام اتجاه مصالح المجتمع.. واحترام النظام.. وتمسك بالقوانين وأنظمة الدولة.. والوعي بالحقوق والواجبات.. والاهتمام بقضايا المجتمع والبيئة، هكذا تبنى وترسخ (المسؤولية الاجتماعية) في بناء الوعي المجتمعي ليتوجه الإنسان توجها سليما لبناء الوطن وحضارته .
#فواد_الكنجي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
عام يمضي.. وأخر يأتي.. والحياة لا تستقر.. ولا تتقدم المجتمعا
...
-
التنمية المستدامة وحرية التعبير
-
التنمية المستدامة .. الإنسان أولا
-
الانتخابات العراقية بين غياب المعارضة السياسية وظاهرة الاغتر
...
-
النهضة صناعة تصنع وعلى الأمة الآشورية صناعتها
-
منهج لنهضة الأمة الآشورية
-
الفكر القومي الآشوري وهوية الأمة ومقومات النهضة
-
لتستعيد الأمة الآشورية دورها ومسارها الحضاري بالتجديد والتصح
...
-
الآشوريون بين التمسك بالهوية وتحديات العولمة
-
واهم من يعتقد أن التغيير في العراق سيأتي من خلال صناديق الاق
...
-
الاعتراف الدولي بدولة فلسطين.. انتصار لدماء الشهداء.. وخطوة
...
-
أية قمة عربية لا تجد حل للقضية الفلسطينية لا قيمة لها... فمت
...
-
اختلاف الرأي وثقافة قبول الآخر والتعايش المجتمعي
-
مسؤولية الفرد تجاه المجتمع
-
تجويع إسرائيل لفلسطينيي غزة جريمة إبادة جماعية لن تمر على ال
...
-
استهداف كنائس المسيحيين في الشرق ومعاناتهم
-
العلمانية أسلوب حياة حديثة تقبل الأخر المختلف
-
عيد العمال سيبقى رمزا لدفاع عن حقوق الطبقة العاملة
-
اكيتو والميثولوجيا الآشورية وتأثيرها الإبستمولوجي والأنثروبو
...
-
في اليوم العالمي للمرأة.. المرأة في المجتمعات المعاصرة مشبعة
...
المزيد.....
-
سوريا.. انسحاب مسلحي -قسد- من حلب بعد معارك دامية مع الجيش
-
أول تعليق علني للجيش الإسرائيلي على الاحتجاجات في إيران
-
بذكرى توليه الحكم.. سلطان عُمان يصدر توجيهات لزيادة دعم الأق
...
-
لماذا تسعى الولايات المتحدة للحصول على المزيد من النفط؟
-
تحالف دفاعي جديد يلوح في الأفق: تركيا تسعى للانضمام إلى شراك
...
-
-خيانة لقيم النادي-: جماهير سلتيك الاسكتلندي تطالب بإلغاء صف
...
-
وزير الخارجية الألماني يذكر الأمريكيين بـ -المسؤولية المشترك
...
-
السودان: الحكومة تعلن عودتها إلى الخرطوم بعد نحو ثلاث سنوات
...
-
صحف عالمية: إسرائيل تخطط لعمليات بغزة وترامب تلقى إحاطات بشأ
...
-
قراءة الحاضر من بوابة المستقبل.. أبرز مسلسلات الخيال العلمي
...
المزيد.....
-
صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
/ محمد حسين النجفي
-
الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح
...
/ علي طبله
-
الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد
...
/ علي طبله
-
الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل
...
/ علي طبله
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر
/ محمد جعفر ال عيسى
-
اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات،
...
/ رياض الشرايطي
-
رواية
/ رانية مرجية
-
ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ
/ غنية ولهي- - - سمية حملاوي
-
شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان
...
/ غيفارا معو
المزيد.....
|