|
|
جيل المبادىء؛ محمد عيد عشاوي نموذجا
مهند طلال الاخرس
الحوار المتمدن-العدد: 8705 - 2026 / 5 / 14 - 13:48
المحور:
الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
في جغرافيا الوفاء، حيثُ لا تُرسم الحدود بالخرائط بل بالمواقف، يقفُ محمد عيد عشاوي شامةً على وجه ذلك الجيل الذي آمن بأنَّ الكرامة ليست ترفاً، بل هي رغيف الخبز وطلقة البندقية. هو الفراتيُّ الذي لم تغيّر مياهُ العاصمة طعم انتمائه، فبقي قلبهُ معلقاً بين نخيل دير الزور وأغوار الأردن، حيثُ كانت الأرضُ تتحدثُ لغةً واحدة: لغة التحرير.
محمد عيد عشاوي، ذلك "الوزير الفدائي"، كسر قيد "البروتوكول" وهيبة المكاتب المكيفة، ليختار خياراً قلّما سلكه الواصلون لقمة الهرم. ففي اللحظة التي كان فيها أقرانهُ يغرقون في حسابات البقاء فوق الكراسي، كان هو يغرقُ في تفاصيل العمل الميداني، ميمماً شطرهُ شطر فلسطين. لم يكن انتماؤه لمنظمة الصاعقة والثورة الفلسطينية مجرد تحالفٍ سياسي عابر، بل كان صلاةً في محراب العروبة، وترجمةً حيةً ليقينٍ راسخ بأنَّ "ما أُخذ بالقوة لا يُسترد بغيرها".
لقد كان عشاوي يدركُ بحدسهِ الفطري أنَّ الدبلوماسية بلا مخالب هي استجداءٌ مرّ، فخلع بدلته الرسمية في القاهرة، وارتدى "الكاكي" في الأغوار، ليجالس الفدائيين في مغاورهم، ويقتسم معهم رغيف الصبر ومرارة الانتظار. هناك، تحت شمس الأردن اللاهبة، وُلد عشاوي الجديد؛ المناضل الذي لم تغره "الفخامة"، بل أغرتهُ رائحة البارود وصورة الفدائي "الذي خلق من جزمة افقا" .
لم تكن استقالة محمد عيد عشاوي من وزارة الخارجية السورية عام 1969 مجرد إجراءٍ إداري، بل كانت "هجرةً ثورية" من ضيق المكاتب إلى سعة الخنادق.
انحاز عشاوي لمنطق "حرب التحرير الشعبية"، فاستبدل أوراق الاعتماد الدبلوماسية ببنادق "منظمة الصاعقة"، مغادراً دمشق ليتخذ من أغوار الأردن مقراً وسكناً. في تلك القواعد الميدانية، لم يكن عشاوي وزيراً يلقي الخطابات، بل كان "فدائياً ميدانياً" يشرف على تدريب المجموعات، ويخطط لعمليات القصف الصاروخي (الكاتيوشا) ضد مستعمرات بيسان وطبريا، ويبيت في المغاور مع الشباب الفدائي، مؤمناً بأنَّ كرامة العربي تبدأ من استعادة "الخط الأخضر".هذا الاندفاع لم يكن معزولاً عن المحيط العربي؛ فقد كان عشاوي يمثل حلقة الوصل الصلبة مع قاهرة "جمال عبد الناصر"، الذي كان يرى في عشاوي وجناحه البعثي الراديكالي حليفاً صادقاً في "حرب الاستنزاف".
وفي الميدان، نسج عشاوي علاقةً استثنائية مع "ياسر عرفات" (أبو عمار)؛ علاقةً تجاوزت الحساسيات الحزبية لتنصهر في وحدة الهدف. كان عرفات يقدر في عشاوي أنه "الوزير الذي لم يبع خيله"، فكان التنسيق بينهما في أحداث أيلول 1970 ذروة التلاحم؛ حيث خاطر عشاوي بمستقبله السياسي ليؤمن الدعم اللوجستي والعسكري للفصائل في شمال الأردن، رافضاً تصفية الثورة الفلسطينية تحت أي ذريعة.
هذا الموقف المبدئي هو الذي قاده إلى زنازين "سجن المزة" لأكثر من أربعة وعشرين عاماً، حيث شكل مع نور الدين الأتاسي وصلاح جديد ومروان حبش ونصر شمالي بالاضافة الى اخرين "مجموعة المزة" الشهيرة؛ تلك المجموعة التي رفضت التنازل عن قناعاتها مقابل الحرية. ولأنَّ عشاوي كان عابراً للحدود في نضاله، لم يتوقف ياسر عرفات يوماً عن المطالبة بالإفراج عنه، كما دخلت الجزائر (بثقلها الثوري) والعراق على خط الوساطات المتكررة لإطلاق سراحه، واصفين إياه بـ "أسير الموقف القومي". لكنَّ عشاوي بقي صامداً في زنزانته، يرقبُ الأفق بصمت، حتى نال حريته في التسعينيات ليعود إلى فراته، تاركاً خلفه تاريخاً من "المبدئية" التي لم تلوثها السلطة، ووفاءً نادراً لفلسطين كلفه نصف عمره خلف القضبان.
لم يكن محمد عيد عشاوي مجرد عابرٍ في تاريخ سوريا الحديث، بل كان تجسيداً حياً للمناضل البعثي الذي لم تروضه المناصب ولم تكسره القضبان. بدأت رحلته في ردهات الإدارة محافظاً لدرعا وحماة، حيث أرسى هناك قواعد رجل الدولة الذي يرى في المنصب وسيلةً لا غاية، ثم ارتقى سدة المسؤولية وزيراً للداخلية ثم الخارجية في حقبة كانت فيها دمشق تمور بالتحولات الكبرى. لكنَّ عشاوي، ابن الفرات المتمرد، لم يكن ليسكن إلى بريق المكاتب الفارهة بينما كانت رياح حزيران 1967 تصفع وجه العروبة؛ فقرر أن يكتب سيرته بمدادٍ آخر.
في عام 1969، وقعت اللحظة الفارقة التي ندر مثيلها؛ خلع عشاوي "بزة الوزير" الرسمية ليرتدي "خاكي الثائر"، منتقلاً من بروتوكولات القصور إلى "قواعد الصاعقة" مع الفدائيين في أغوار الأردن. هناك، وسط الفدائيين الذين لا يعرفون سوى لغة البارود، لم يكن عشاوي "معالي الوزير الزائر"، بل كان المقاتل الميداني الذي يفترش الأرض ويلتحف السماء، مشرفاً على بناء القواعد الفدائية وموجهاً لبوصلة الكفاح المسلح.
كان يرى في "منظمة الصاعقة" وسيلةً لصهر الدولة في الثورة، وفي الأغوار جسراً للعبور نحو فلسطين التي سكنت هواجسه.
جاءت أحداث "أيلول الأسود" عام 1970 لتضع مبادئ عشاوي في الاختبار الأعظم. لم يكتفِ بالتنظير خلف الحدود، بل كان القلب النابض للتنسيق الميداني بين الفصائل الفلسطينية والقيادة في دمشق، مدافعاً عن وجود المقاومة بضراوة مَن يذود عن بيته.
كان يرى في ضرب العمل الفدائي ضرباً لجوهر القضية، فخاض معركة "البقاء والموقف" حتى الرمق الأخير، قبل أن تقفل عليه زنازين سجن المزة أبوابها لربع قرن، جزاءً لانحيازه للثورة على حساب الحسابات السياسية الضيقة.
على الرغم من أن محمد عيد عشاوي كان قيادياً في حزب البعث السوري، إلا أن انتمائه لصفوف الثورة الفلسطينية كان فعلياً وميدانياً، وتجاوز مجرد التحالف السياسي، خاصة في علاقته مع حركة فتح وقوات العاصفة. وهذا ما تشي به بعض تفاصيل حياته منذ الانضمام لصفوف الثورة الفلسطينية (1969-1970)..
بعد استقالته من وزارة الخارجية عام 1969، لم يذهب عشاوي للراحة، بل انتقل إلى الأردن تحت شعار "تذويب الفوارق بين الرسمي والفدائي، ورغم أنه كان يتبع تنظيمياً لمنظمة "الصاعقة" (التابعة للبعث)، إلا أنه عمل بتنسيق وثيق ومباشر مع قيادات حركة فتح في منطقة الأغوار وإربد. وقام بالتدريب في قواعد العاصفة حيث شارك عشاوي في دورات تدريبية وحلقات توعية سياسية داخل قواعد "قوات العاصفة" (الجناح العسكري لفتح)، وكان يحظى باحترام كبير من الفدائيين كونه "الوزير الذي خلع بدلتيه الرسمية ولبس الكاكي". وكان له دوره المميز في توحيد العمل الفدائي. حيث كان عشاوي يؤمن بضرورة وجود قيادة موحدة للثورة الفلسطينية، ولعب دوراً وسيطاً بين:منظمة الصاعقة التي كان أحد قادتها الميدانيين وبين حركة فتح التي كان يراها العمود الفقري للثورة، بهدف منع الاقتتال الداخلي الفلسطيني، وتوجيه كافة البنادق نحو "الخط الأخضر" (الحدود مع إسرائيل).
بلغت العلاقة ذروتها مع حركة فتح في "أيلول الأسود"فخلال أحداث أيلول 1970، حيث كان عشاوي يمثل "الرئة السورية" التي تتنفس منها حركة فتح. فقام بالدفاع عن القواعد وقاد عمليات التنسيق اللوجستي لإيصال الذخيرة والمؤن من سوريا إلى قواعد فتح في شمال الأردن (جرش وعجلون). وبالاضافة لدوره العملياتي واللوجستي والميداني ، تميز صاحبنا بدوره السياسي؛ حيث ساهم بتوفير الغطاء السياسي لقوى الثورة الفلسطينية اثناء تواجدها بالاردن، بالاضافة الى استغلاله لعلاقاته العربية السابقة كوزير خارجية للضغط من أجل منع تصفية الوجود المسلح للثورة الفلسطينية في الأردن.
وهذا مادفع بياسر عرفات لانصاف الرجل في صفحات التاريخ حيث بقي "أبو عمار" يستذكره في عديد المناسبات والمواقف بقوله: أن عشاوي كان من أصلب المدافعين عن الثورة الفلسطينية داخل أروقة القرار السوري، وأنه خاطر بمستقبله السياسي هو ومجموعة المزة لمنع سقوط "إربد" بيد الجيش الأردني.
وهذه الشهادة من ابي عمار كانت خلاصة التهمة التي لازمته في السجن وأثناء التحقيق معه بعد اعتقاله عام 1970 من قبل نظام الاسد، حيث كانت إحدى التهم الضمنية هي "العمل لصالح أجندة الفصائل الفلسطينية (وعلى رأسها فتح) على حساب مصالح الدولة السورية"، حيث اعتُبر انخراطه المباشر مع الفدائيين "خروجاً عن الانضباط العسكري السوري".
ورغم ان الاسد اخفى الاسباب الحقيقية الكامنة وراء انقلابه واعتقال مجموعة المزة وعلى راسهم صلاح جديد والاتاسي وزعين .... ومنهم العشاوي ورضا؛ إلأَ ان الاسد الاب كان لايخفي حقده على العشاوي ورضا بالذات، اذ يكنّ لهما بغضاً خاصاً ؛ ويعود سبب كره الأسد الخاص بعشاوي ورضا، وكلاهما من مدينة دير الزور إلى موقفهما الداعي إلى تطبيق قرار (تغيير مراكز القرار)، الذي استهدف إزاحة حافظ الأسد عن منصب وزير الدفاع، ومصطفى طلاس عن رئاسة الأركان بكل الوسائل، بما فيها القوة.
ورغم الجور والمظلمة التاريخية التي وقعت عليه من قبل نظام الاسد ، إلا انه ظل وفياً لفتح والصاعقة والثورة الفلسطينية حتى وهو خلف القضبان، حيث كان يتابع أخبار فلسطين ويتتبع خطى العمليات الفدائية من مذياع صغير مهرب داخل سجن المزة.
لقد فضل عشاوي "الصاعقة" والثورة الفلسطينية على الوزارة؛ اذ كان يرى أن "الشرعية الحقيقية" تستُمد من الخنادق لا من المكاتب. وبالنسبة له، كان الانتماء للثورة الفلسطينية هو التطبيق العملي للعروبة التي نادى بها حزبه.
محمد عيد عشاوي هو أحد القلائل في التاريخ العربي الذين جمعوا بين هويتين: وزير سوري سيادي وفدائي فلسطيني ميداني. وهذا ما جعل حركة فتح تنعاه عند وفاته (غرقاً) بوصفه "شهيداً للثورة الفلسطينية" بقدر ما هو ابن لسوريا..
إن سيرة عشاوي هي سيرة "الخروج من النظام إلى الروح"؛ فمن كرسي المحافظ والوزير إلى خندق الفدائي الغائر في رمال الغور، رسم محمد عيد عشاوي لوحةً للكرامة السورية، مؤكداً أنَّ "جيل المبادئ" لا يبيع خيله في أسواق النخاسة، وأنَّ الشهادة الحقيقية تبدأ حين يغسل المناضل يديه من طين السلطة ليعيد غمسهما في تراب الأرض المقدسة.
يبقى عشاوي نموذجاً فريداً للسياسي العربي الذي آمن بأنَّ شرعية المسؤول تُنتزع من الخنادق لا من المكاتب، وهو ما جعل ذكراه باقية رغم محاولات التغييب.
أربع وعشرون سنة من الاعتقال لم تنل من صلب قامته، ولا نكّست شراع مبادئه. دخل السجن وهو "وزيرٌ متمرد"، وخرج منه وهو "شيخٌ وقور" يحمل في تجاعيد وجهه تاريخاً من الخيبات والبطولات.
لم يساوم، لم ينكسر، ولم يطلب صفحاً من الذين صادروا حريته، بل بقي صامداً صمت الجبال، وفياً لرفاق زنزانته الذين رحلوا واحداً تلو الآخر.وجاء الختامُ فراتياً بامتياز؛ وكأنَّ النهر الذي شهد صرخة ميلاده، أبى إلا أن يمنحهُ حضن الوداع.
في المنتصف تماما من معترك المنايا، غرق عشاوي في الفرات عام 1998 وهو ابن الخامسة والستين، بعد ان تجاوز دقاقة الرقاب بعامين. في حادثةٍ بدت وكأنها "تطهيرٌ أخير" لجسدٍ أثقلتهُ القيود وعذابات العزلة. غاب محمد عيد عشاوي جسداً، لكنه بقي في ذاكرة دير الزور وقواعد الفدائيين في الاغوار أيقونةً لجيلٍ لم يبع خيله في سوق النخاسة السياسية.
سلامٌ على محمد عيد عشاوي، الوزير والفدائي، السياسي والمناضل، والصابر على غدر الزمان والرفاق، والغريق الذي طفا فوق أمواج التاريخ كنارٍ على علم. هو النموذج والقدوة في زمنٍ عزّت فيه المبادئ، والمنارة التي تخبرنا: أنَّ امثال صاحبنا واصحابه؛ مثل الولادة والموت، صعب ان يعادوا مرتين...
فطوبى وطيب لاصحاب الارث والاثر ، الذين ذهبوا وبقيت خطواتهم تدلنا عليهم، وعلى الطريق الى فلسطين.. طوبى وطيب؛ لكل من صح فيه قول المعري:" وجدتُكَ أعطيتَ الشجاعةَ حقّها" فطوبى وطيب لصاحبنا الفدائي الشجاع محمد عيد عشاوي الذي جاد وافاض فبقيت سيرته درسا وذكرى..
#مهند_طلال_الاخرس (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
دروس وتجارب ثورية، هل التجنح ظاهرة عامة في المجتمع ام صفة خا
...
-
قراءة في رواية تحت ظل الخيمة بقلم: عثمان محمد الأخرس
-
الجندي المجهول
-
دليل الحرب الثورية ، كوامي نكروما
-
كيف نجت الحكاية ؟
-
الى خليل الوزير ابو جهاد في ذكراه 38
-
صلاح الدين محمد ؛ حارس الذاكرة وسادن الارشيف
-
شهيد السينما الفلسطينية الأول، هاني جوهرية
-
سمات شخصية البطل في الرواية الفلسطينية المقاومة؛ شخصية خالد
...
-
دلالات العنوان في رواية زمن الشيطنة لـ شفيق التلولي
-
زمن الشيطنة، شفيق التلولي
-
قبل النسيان ، صلاح الموسى
-
سماء غزة من زجاج ، اسامة الفرا
-
تحت ظل السماء ، ختام حماد الربايعة
-
رصاص في عقل متعب ، حسين أبو النجا
-
التغريبة الفلسطينية -حكايا المخيم- ، وليد سيف
-
التغريبة الفلسطينية -ايام البلاد- ، وليد سيف
-
أوراق شاهد حرب ، زهير الجزائري
-
طيور الهوليدي ان ، ربيع جابر
-
مفاتيح البهجة ، عمر حمش
المزيد.....
-
شاهد.. رئيس بلدية كييف يزور موقع الهجوم الروسي على العاصمة ا
...
-
-بدأ بطير واحد هارب من قفص-.. شاهد طواويس تجتاح بلدة إيطالية
...
-
هيئة محلفين أميركية تلزم -بوينغ- بدفع تعويضات ضخمة لعائلة شا
...
-
بعد نيل حكومته الثقة.. الزيدي يتعهد بـ-حصر السلاح بيد الدولة
...
-
الحرب في إيران : دول الخليج ومأزق التوازنات
-
ترمب: الصين عرضت المساعدة في ملف إيران وتعهدت بعدم تزويدها ب
...
-
بدعم قطري.. مطار بيروت يفتتح البوابة الشرقية
-
أطفال صُم تربط إسرائيل عودتهم لغزة بالتخلي عن الأجهزة السمعي
...
-
الشيباني يرفع علم سوريا بالرباط ويبحث تعزيز العلاقات مع المغ
...
-
من يعطل دخول -اللجنة الوطنية لإدارة غزة- إلى القطاع؟
المزيد.....
-
علاقة السيد - التابع مع الغرب
/ مازن كم الماز
-
روايات ما بعد الاستعمار وشتات جزر الكاريبي/ جزر الهند الغربي
...
/ أشرف إبراهيم زيدان
-
روايات المهاجرين من جنوب آسيا إلي انجلترا في زمن ما بعد الاس
...
/ أشرف إبراهيم زيدان
-
انتفاضة أفريل 1938 في تونس ضدّ الاحتلال الفرنسي
/ فاروق الصيّاحي
-
بين التحرر من الاستعمار والتحرر من الاستبداد. بحث في المصطلح
/ محمد علي مقلد
-
حرب التحرير في البانيا
/ محمد شيخو
-
التدخل الأوربي بإفريقيا جنوب الصحراء
/ خالد الكزولي
-
عن حدتو واليسار والحركة الوطنية بمصر
/ أحمد القصير
-
الأممية الثانية و المستعمرات .هنري لوزراي ترجمة معز الراجحي
/ معز الراجحي
-
البلشفية وقضايا الثورة الصينية
/ ستالين
المزيد.....
|