أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - مهند طلال الاخرس - أوراق شاهد حرب ، زهير الجزائري















المزيد.....

أوراق شاهد حرب ، زهير الجزائري


مهند طلال الاخرس

الحوار المتمدن-العدد: 8646 - 2026 / 3 / 14 - 16:13
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


"أوراق شاهد حرب" هو كتاب توثيقي للكاتب العراقي زهير الجزائري، يقع على متن 137 صفحة من القطع الكبير، والكتاب صدر عام 2001 عن مؤسسة مواطن في رام الله/فلسطين .

يروي الكتاب تجربة الشتات الفلسطيني على مدى أكثر من 25 عاماً، مسجلاً شهادات حية عن مجازر مثل تل الزعتر، وحياة الفلسطينيين في الأغوار وسفوح جبل الشيخ، برؤية مثقف عربي عراقي عايش الحدث وشارك فيه كشاهد عيان فصاحبنا كان مناضلا وكاتبا في صفوف الثورة الفلسطينية وصاحب قضية ومبدأ .

في هذا الكتاب يروي الجزائري تجربته وانخراطه في التجربة الفلسطينية، موثقاً لمسيرة الثورة وشاهداً على الموت الذي حملته الطائرات الإسرائيلية للشعب والقضية معا.

الكتاب يندرج في سياق ال مذكرات/توثيق/شهادة عيان، و يركز على الذاكرة الشعبية، الحروب، والمجازر البشرية، وتجربة الشتات الفلسطيني في الاردن ولبنان تحديدا..

ويندرج الكتاب ضمن "سلسلة التجربة الفلسطينية" بما يوثق لمحطات من الصراع العربي الإسرائيلي.: يعتبر توثيقاً أدبياً/صحفياً (مذكرات) يجمع بين السرد الشخصي ووقائع الحرب.

والكتاب كتب بلغة راقية جزلة كثيفة المعنى والدلالة وهي اقرب ماتكون للنثر في كثير من المواضع، فاحسنت للكتاب واجادت، فاضافت للكتاب بعدا وعمقا آخر يضاف الى قيمة التوثيق والتأريخ علاوة عما تصنعه اللغة ذات التأثير والحس المرهف من علاقة شغف تتولد بين القاريء والنص وبالتالي بين المتلقي والحدث.

الكتاب بنصوصه المشهدية يحمل قوة كبيرة في استحضار تجربة إنسانية مؤلمة، ويعكس كيف تحولت المقاومة من فعل فلسطيني إلى حلم عربي شامل...

عند نهاية الستينيات وبعد معركة الكرامة اندفع المئات إن لم يكن الآلاف من الشباب العراقيين عبر الحدود العراقية الأردنية للالتحاق بالمقاومة الفلسطينية ، ذهبوا إلى الأغوار وعاشوا تجربة الحرب والقواعد العسكرية واصبحوا فدائيين.

كان أغلبهم في العشرينيات من عمره وكان من بينهم شعراء ورسامون وروائيون وصحفيون مقبلون، إضافة إلى سياسيين وأناس عاديين، أتوا جميعا ليشاركوا في صناعة حلم عربي، فلم تكن المقاومة الفلسطينية يومها حدثا فلسطينيا ؛ بل حدثا عربيا يؤشر على الرغبة في الخروج من الهزيمة ، وإيقاد شعلة الأمل على امتداد المنطقة العربية كلها.

من بين هؤلاء الشباب العراقيين كان زهير الجزائري صاحب هذا الكتاب. والذي ضل منذ تلك الأيام الجريئة والمجيدة على علاقة لا تنفصم مع الحركة الوطنية الفلسطينية وصحافتها في لحظات الأمل كما في لحظات اليأس والهزيمة.

فبينما عاد الكثيرون ديارهم بعد هزيمة أيلول عام 1970 ضل زهير الجزائر يركض وراء الأمل متابعا تجربة المقاومة التي صارت جزءا جوهريا من تجربة حياته وحياة جيل كامل من المثقفين العراقيين.

ومن الأغوار إلى سفوح جبل الشيخ إلى الجنوب اللبناني إلى بيروت ، مشى الجزائري مع الفلسطينيين في الشتات، وعاش معهم تجربتهم العريضة والمخيفة في كثير من الأحيان.

وفي هذا الكتاب يحاول الجزائري أن يقدم لنا جزءا من هذه التجربة التي عاشها بعين يقظة عين كاتب وصحفي ومناضل في صفوف الثورة الفلسطينية، ولعل أشد صفحات هذا الكتاب تأثيرا هي المقابلات الرهيبة التي أجراها الكاتب مع الناجين من مذبحة التل الزعتر، التي قامت بها قوات الكتائب وحلفائها من القتلة ضد اللاجئين الفلسطينيين.

ففيها يقدم الكاتب الحدث الفظيع بكل بشاعته على ألسن الذين نجوا وبشكل يصد حتى أشد الناس هدوءا وأكثرهم استعدادا للقبول بالحقائق الواقعية هذه المقابلات الصادمة تطالبنا بألا ننسى وأن لا نقفل ملفات القتلة المأجورين.

الفهرس، ومن خلال مراجعة فهرس العناوين الفرعية يمكم للقاريء الاطلاع سريعا على فحوى ومضمون الكتاب:
اللاجئ .والمقاتل. والمذبح. الوليد الأول. الأسرة في المخيم. المنظمة والهوية. الولد والإبن. إمرأة المخيم. المجزرة .الزعت.ر قضاء أفك. الزمن. الماء والدم. الخروج إلى المذبح. أطفال المجزرة. جيل الحرب الأهلية. الفجوة .ما وراء الصورة..
قاموس الحرب، نفير عام، خط التماس، متاريس، قصف عشوائي، هدوء حذر، قناص، عبوة، فدائي، كاتم صوت، زعيم سياسي، مخطوف، طيران، غارة واحد، غارة واحد ، غارةاثنين.

هذا الكتاب جاء ليكمل مشهد الاحاطة بمرحلة الثورة الفلسطينية بيروت بالذات، والذي بادر عدد من الكاتبات والكتاب، الذين عاشوا تلك الفترة لتوثيفها وبالذات الحصار سنة 1982 بكل تفاصيله، إلى توثيق الحصار في أعمال أدبية شعرية وقصصية وروائية، وفي مذكّرات ويوميّات وسير ذاتية، نذكر من بينها على سبيل المثال لا الحصر: "ذاكرة للنسيان" لمحمود درويش، "ثمانية وثمانون يومًا خلف متاريس بيروت" لمعين بسيسو، "آه يا بيروت" لرشاد أبو شاور، و"الحصار" لمي الصايغ، بيروت بيروت لصنع الله ابراهيم، والحصار "يوميات بيروت 1982" لعلي حسين خلف، ايام الحب والحصار نبيل عمرو ، واطول ايام الزعيم نبيل عمرو، وورق حرير لزياد عبد الفتاح، واطفال الحصار ل بولين كاتنج، الناس والحصار ل محجوب عمر، حياة حصار ودروب المنفى لفيصل حوراني، وابراهيم الوحش في كتابه الضخم مأساة بيروت في الشعر العربي المعاصر ورؤوف مسعد في كتابه صباح الخير ياوطن وامجد ناصر في كتابه بيروت بحجم راحة اليد وربيع جابر في كتابه طيور الهوليدي ان، وسعدي يوسف في كتابه سماء تحت راية فلسطينية وحيدر حيدر في اوراق المنفى، وكتاب في الاسر تليهودي لعماليا ارغمان واهرون برنبغ، ودينا عبد الحميد للفجر نغني،محمود اللبدي بيروت 1982 الحصار والصمود، انثيال الذاكرة فتحي البس، يوميات الخرب اللبنانية عدة اجزاء اصدار مركز التخطيط في منظمة التحرير الفلسطينية، حب وموت في بيروت لبربارا نيومان، نشيد الحياة ليحيى يخلف العناب المر لاسامة المغربي وجان جنييه في اسير عاشق وغيرهم.

من الكتاب:

"رفض البعض بتر سيقانهم واستشهدوا مسممين، عانينا كثيرا من أزمة الدم ، فلم يكن لدينا مخزن خاص لحفظه، كثيرون كانوا يتبرعون بدمهم من بينهم صغار لا يسمح وضعهم الصحي بسحب دمهم، وكانت معنا ممرضتان صغيرتان تتبرعان من دمهما للجرحى...".

" ممرصتان صغيرتان تتبرعان من دمهن للجرحى ، حتى سقطت واحدة منهن من الوهن، أعلنا لسكان المخيم نفاد الدم من باب التحذير لتجنب الإصابات. المشكلة الأخرى هي دفن الموتى؛ في البداية كان هناك اعتقاد بأن المعركة لن تدوم طويلا ولابد من مخرج، لذلك أجل الناس دفن موتاهم، واكتفوا بكتابة الأسماء على النعوش ، وجمعوا التوابيت في مكان مكشوف، لم يسلم الموتى من القصف، فسقطت عليهم قذيفة، وبعثرت جثث القتلى وتوابيتهم، لذلك بدأ الناس يدفنون قتلاهم في أماكن استشهادهم، فتحول المخيم إلى مقبرة..."

"في الفجوة بين مخيم صبرا وبين مقرات المنظمة في الفاكهاني مسافة قصيرة أقطعها في أقل من عشر دقائق مشياً على قدمي، لكنها في الواقع هي المسافة بين الشعب وسلطته. من المخيم ولدت هذه السلطة في المكان الذي لازم تزايد الهوية الوطنية الفلسطينية في الشتات. وقد تبلورت هذه الهوية في المخيم الذي حافظ على اللهجة الفلسطينية وكذلك العادات والتقاليد. ووحدة المأساة من الذوبان في بيئة المنفى، ومن وحدة المخيم ولدت المنظمة لتأخذ شكل حكومة المنفى التي يحتكمون إليها في أدق شؤون حياتهم بعد انفصالهم الروحي عن هيئات الدول المضيفة، تلم المنظمة شتاتهم في المنفى وتعطيهم معنى وكرامة ونوع من الإيجابية الفاعلة بعد أن كانوا لاجئين لا يملكون غير الانتظار، كما أخذت بعض مكان وكالة الغوث فعلى خلاف المنظمات الأخرى التي تعيش من تبرعات مواطنيها أصبحت مصدر رزق قطاع واسع من سكان المخيم من العاملين في مؤسساتها كمتفرغين العمل الإداري أو كعوائل مقاتلين أو كشهداء كما أخذت المنظمة مكان العشيرة في مثل الفلاح فهي لغة فهي لغة الكهوول تحذف صفات الديمقراطية والشعبية ويحل اختلاط الأسماء بجماعة فلان وعلان وغالباً ما كانت علاقة اللاجيء بالمنظمة هي الطاعة دون اعتراض أو إحالة السيئات إلى الكوادر الوسيطة ومنح القادة العصمة الخلقية نفسها التي متع بها شيوخ القبائل..". صفحة 64

مع صعود الثورات الطلابية أواخر الستينيات، انضم الجزائري إلى المقاومة الفلسطينية. «ذهبت أوّل مرة إلى مقارها في دمشق وبيروت وعمّان بصفتي صحافياً. بعد ذلك، استقلت من عملي والتحقت بها».

وعن اسباب ودوافع انضمامه لصفوف الثورة الفلسطينية يقول صاحبنا:"ظهرت بعد النكسة حركات مسلحة مختلفة في العالم العربي، منها حركات المقاومة الفلسطينية وغيرها من الحركات التي ظهرت في أماكن عديدة، فأصبحت الفكرة "الجيفارية" التي تقول إنه "ينبغي على المثقف أن يكون جزءًا من حركة المقاومة"، عامل إلهام للعديد من المثقفين الذين تركوا العراق وذهبوا إلى لبنان سوريا والأردن بهدف الانضمام إلى المقاومة الفلسطينية. وأنا كنت من العشرة الأوائل الذين ذهبوا، وكانت الرحلة بالنسبة لي عمل صحفي المثير فيها هو رؤية شعب قد تحول، بعد أن كان في طور اللجوء، إلى شعب مقاتل.

كانت هذه أول رحلة صحفية لي بصفتي مراسلًا لصحيفة بغداد "أوبزرفر"، وبقيت أكثر من المدة المقررة لي، وشهدت هناك معركة "غور الصافي" التي دارت على الحدود الأردنية الإسرائيلية، وتأثرت بالأجيال الفلسطينية الجديدة التي بدأت تقاوم الاحتلال الإسرائيلي.

قدّمت بعد ذلك استقالتي من المؤسسة العامة للصحافة، وذهبت إلى سوريا ولبنان والأردن في رحلة أطول، فكنت ألتقي بالمقاتلين وأرصد السلوك الإنساني للمقاتل الذي يعيش على حافة الموت ويذهب إليه باختياره. وهذا السلوك، تحديدًا، هو الذي دفعني إلى كتابة رواية "المغارة والسهل"، بعد أن حوّلت المادة البصرية والمشاهدات والقصص إلى مادة روائية كُتبت بعد أحداث أيلول/ سبتمبر عام 1971 في الأردن.

في تلك الفترة، كنت أعيش في فندق في الشام اسمه "العودة"، وكنا نتحاور حول أجواء ما بعد أحداث أيلول وما تمخض عنها من تحولات ومراجعات فكرية. كل هذا تجمع في ذهني، واستثمرته في رواية "المغارة والسهل" التي هي أول عمل في رصيدي الروائي. فتجربتي مع الفلسطينيين نتج عنها أربعة كتب هي، إلى جانب "المغارة والسهل"، "يوميات شاهد حرب"، وكتاب "الفاكهاني"، و"حافة القيامة". أضف إلى ذلك أن هذه الرواية تتضمن تجربتي الأولى في تغطية الحروب".

بقي ان نعرج قليلا على سيرة زهير الجزائري الحافلة والتي جاء فيها:زهير الجزائري كاتب وصحفي عراقي. من مواليد النجف (1943)، عاش غربة قسرية عن وطنه مدتها 24 سنة، وهو حاصل على شهادة في الأدب الألماني من جامعة بغداد، ودرجة أخرى في اللغة الإنجليزية من جامعة كامبردج. كتب أول رواياته (المغارة والسهل) عام 1974، وهي الرواية الوحيدة التي كتبها داخل الوطن موضوع الرواية أحداث ومعارك المقاومة الفلسطينية في عمان مع الجيش الأردني. قضى أكثر من خمسين عاماً في الصحافة، الجزء الأكبر منها في الميدان، حيث الحدث، تدرب على التقاطه وأحياناً قبل حدوثه، خلال حياته الصحفية غطى تسع حروب، في الشرق الأوسط وأفريقيا.
في 1974، صدرت روايته الأولى «المغارة والسهل» التي يتناول فيها مجازر «أيلول الأسود»، وتوالت بعدها كتبه عن المقاومة الفلسطينية: «الفاكهاني» (1981)، و «أوراق شاهد حرب» (2001)، إضافة إلى كتاب عن «تل الزعتر» الذي لم يُنشر بعد، ومع خروج الثورة الفلسطينية المقاومة من الاردن عام 1970، عاد من بيروت إلى بغداد حيث جدّد صلته بـ«الحزب الشيوعيّ العراقيّ» وعمل في مجلة الإذاعة والتلفزيون. عمل بعض الوقت في صحف شيوعية، قبل أن تبدأ اغتيالات الشباب اليساريين في نهاية السبعينيات. حينها، اكتشف أنه ممنوع من السفر، فاضطر إلى الاختباء. طيلة الأشهر السبعة التي قضاها مختفياً في حي السيدية في بغداد، قرأ كتباً ضخمة مثل «الأغاني» للأصفهاني، و«الحرب والسلام» لتولستوي. استطاع الحصول على جواز سفر مزوّر، ليغادر العراق عام 1979 إلى لبنان، هناك استعاد تجربة المقاومة الفلسطينية من جديد، حيث عمل في إعلامها، إلى أن جاء الاجتياح الإسرائيلي، واضطر إلى ترك بيروت باتجاه الشام. وفي عام ض١٩٩٠ غادر الى لندن ثم عاد الى العراق بعد فراق وغياب طويل ومازال، وكتب في مسيرته الطويلة والغنية مايثري المكتبة العربية ومن مؤلفاته:
النتاج الروائي
المغارة والسهل 1974.
حافة القيامة 1998.
الخائف والمخيف 2003.
حرب العاجز: سيرة عائد، سيرة بلد 2009.
أوراق جبلية 2011.
نتاجات آخرى
الفاكهاني 1981.
أوراق شاهد حرب 2001.
المستبد: صناعة قائد – صناعة شعب 2006.
أنا وهُم 2013.
النجف: الذاكرة والمدينة 2013....
.



#مهند_طلال_الاخرس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طيور الهوليدي ان ، ربيع جابر
- مفاتيح البهجة ، عمر حمش
- قلب في أقصى اليسار ، سليم عبادو
- مذكرات مسعف ، علي الترك،
- شِدّة وضَمّة ، محمود عساف
- الحرب الباردة الثقافية، المخابرات المركزية الامريكية وعالم ا ...
- قلادة ياسمين ، عامر أنور سلطان
- أزواد ، احمد ابو سليم
- عين التينة ، صافي صافي
- روايتي لروايتي ، سحر خليفة
- بردقانة ، إياد برغوثي
- رائحة الزينكو ، زياد أبو لبن
- كرنفال المدينة ، نزهة الرملاوي
- مقدسيةٌ أنا ، علاء مهنّا
- حنين رواية لعاهد نصاصرة
- الهليون ، طلال ابو شاويش
- قناع بلون السماء ، باسم خندقجي
- سرير المشتاق ، فاروق وادي
- امر فظيع يحصل ، زياد كاج
- غيّب فازداد حضوراً – حنا إبراهيم ميخائيل – ابو عمر ، جهان ال ...


المزيد.....




- منظمة: 17 سفينة على الأقل تعرضت لهجمات في الخليج ومضيق هرمز ...
- ترامب: -دول كثيرة- سترسل سفنا لحماية الملاحة مضيق هرمز
- رحيل الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس أحد أبرز مفكري العصر
- تطبيع للعلاقات ونزع لسلاح حزب الله.. فرنسا تطرح صفقة شاملة ب ...
- مُطلة على -الأقصى- المغلق.. معلمة مقدسية تجيز طالبة من البحر ...
- مروان المعشر: إسرائيل الرابح الأكبر وما بعد الحرب أخطر مما ق ...
- مسؤول أمني لـCNN: هجوم بمسيرتين على السفارة الأمريكية في بغد ...
- إسرائيل تهدد بضرب سيارات الإسعاف في لبنان وتوضح السبب
- مسؤول برلماني إيراني: أوكرانيا أصبحت متورطة فعليًا في الحرب ...
- ترامب يطلب مساهمة دولية في تأمين مضيق هرمز وإيران تحذرّ


المزيد.....

- قراءة تفكيكية في رواية - ورقات من دفاتر ناظم العربي - لبشير ... / رياض الشرايطي
- نظرية التطور الاجتماعي نحو الفعل والحرية بين الوعي الحضاري و ... / زهير الخويلدي
- -فجر الفلسفة اليونانية قبل سقراط- استعراض نقدي للمقدمة-2 / نايف سلوم
- فلسفة البراكسيس عند أنطونيو غرامشي في مواجهة الاختزالية والا ... / زهير الخويلدي
- الكونية والعدالة وسياسة الهوية / زهير الخويلدي
- فصل من كتاب حرية التعبير... / عبدالرزاق دحنون
- الولايات المتحدة كدولة نامية: قراءة في كتاب -عصور الرأسمالية ... / محمود الصباغ
- تقديم وتلخيص كتاب: العالم المعرفي المتوقد / غازي الصوراني
- قراءات في كتب حديثة مثيرة للجدل / كاظم حبيب
- قراءة في كتاب أزمة المناخ لنعوم چومسكي وروبرت پَولِن / محمد الأزرقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - مهند طلال الاخرس - أوراق شاهد حرب ، زهير الجزائري