أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - مهند طلال الاخرس - سماء غزة من زجاج ، اسامة الفرا















المزيد.....

سماء غزة من زجاج ، اسامة الفرا


مهند طلال الاخرس

الحوار المتمدن-العدد: 8651 - 2026 / 3 / 19 - 16:48
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


سماء غزة من زجاج رواية لاسامة الفرا، تقع على متن 416 صفحة من القطع المتوسط، وهي من اصدارات شركة مدبولي للنشر القاهرة/مصر ، والرواية بطبعتها الاولى صدرت سنة 2026.

الرواية تتناول احداثها حرب الابادة التي شنها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بعد عملية السابع من اكتوبر. والرواية المزدحمة بالاحداث والاوجاع والدم تتناول الحرب من خلال بطلة الرواية حنين والتي تعمل مراسلة صحفية لاحدى الشبكات التلفزيونية الاجنبية. ومن خلال البطلة حنين كمراسلة صحفية وبمعاونة المصور الصحفي المرافق لها [حسن] تتوالى الاحداث ويتم رصد المشاهد اليومية للحرب.

الرواية تبدا برصد لحظات اندلاع حدث 7 أكتوبر من خلال عين الصحفية حنين، التي تنتقل من حالة الغموض والارتباك إلى قلب الحدث مباشرة.

تبدأ القصة بمحاولاتها لفهم ما يجري عبر الاتصالات، ثم تكتشف أن ما يحدث ليس هجومًا اعتياديًا، بل عملية واسعة تتضمن اختراقًا للحدود.

تتتابع حنين الحدث وتتالي الاخبار وتقرر الوقوق على عين الحدث؛ تصل إلى السياج الحدودي لتجد البوابة مفتوحة والمقاتلين يتدفقون إلى الداخل، في مشهد يحمل دلالات رمزية قوية.

تقرر خوض التجربة بنفسها، متجاوزة الخوف والتحذيرات العائلية، لتتحول من ناقلة خبر إلى شاهدة على لحظة تاريخية. تتابع تطورات الحدث ميدانيًا، وتوثق مشاهد الأسر والاشتباكات والفوضى داخل المستوطنات، بما في ذلك روايات عن استهداف مهرجان موسيقي وسقوط قتلى وأسر رهائن. وتعود وهي محمّلة بشهادات مباشرة، استعدادًا لنقل رواية الحدث إلى العالم.

تواصل حنين بعد ذلك تغطية احداث العدوان الشامل على غزة ونقل الاخبار لحساب الشبكة الاعلامية الاجنبية التي تعمل لحسابها، فتبث التقارير وتغطي وتنقل احداث وصور الابادة التي تتعرض لها غزة بصورة مشهدية وواقعية تستصرخ الحجر.

تتكثف الصورة حول الابادة والدمار الذي تعرضت له غزة وتتصاعد احداث الرواية حتى تبلغ ذروتها عندما تتلقى حنين بطلة الرواية [في الفصول الاخيرة من الرواية] دعوة من صديق [اوليفر] لالقاء شهادة عيان في البرلمان البريطاني حول ماجرى من ابادة ومقتلة في غزة خلال الحرب، وفي كلمتها امام البرلمان يتكثف المشهد وتزدحم صور الضحايا التي تغالب النسيان؛ وتلك المهمة التي اخذت حنين على نفسها عهدا ان تصدح بها في كل محفل وعلى كل منبر، في رسالة مفادها ان ضحايا الحرب ليسوا ارقاما؛ بل هم بشر، لهم امال وطموحات وذكريات، ولهم حق الحياة كبشر...

تقوم حنين بملاحقة الاخبار محاولة تغطية الحدث باسلوب يجمع بين ما تقتضيه عملها كصحفية وبين مايمليه عليها ضميرها الوطني والانساني بايصال صوت وصورة ما يحدث من ابادة ومجازر بحق اهل قطاع غزة الذي غرق في اتون هذه الحرب بدون رحمة.

تواجه حنين تشجيع الاهل والعائلة على عملها باعتباره رسالة وقضية وطنية رغم ما فيها من اخطار وتضحيات، ورغم ما تواجهه من تغييب لكثير من تقاريرها وجهودها المهمة عن اخبار المجازر، وهذا مرده الى انحياز الشبكة الاجنبية التي تعمل فيها لرواية الاحتلال.

تلاحق حنين الاحداث، وتجري مع مجرى الحرب وايامها الدامية، فتنزح مع جموع النازحين وتعاني ما يعانون بصورة مشهدية وحرفية عالية اتقنت نقل الاحداث وتصويرها حتى يكاد القاريء ان يشتم رائحة الدم من خلال السطور.

تنجح حنين بعملها ورسالتها في ايصال صوت المكلومين والمدميين الواقعين تحت نار ااقصف والقنابل والصواريخ وتدفع لاجل ذلك ثمنا باهظا تبوح به اخر فصول الرواية، وكل تلك الاحداث وتعاقب بعد اتصال غريب [ضابط مخابرات اسرائيلي] يحذرها من تقاريرها التي تفضح سياسة الاحتلال وحرب الابادة التي يشنها على غزة.

وقد نجح الكاتب بدعم حنين وتفديمها كبطلة من خلال انتصارها لمظلمة شعبها، ومن خلال دعمها واسنادها بالشخصيات المساندة، وبرفدها بالاحداث وتتابعها من خلال توفير كل الوسائل اللازمة لانجاح عملها، لا سيما من خلال المصور حسن وزوجها كريم وشقيقها خالد وعائلتها وصديقتها غادة واخرين.

الرواية نجحت بالتقاط معظم تفاصيل الحرب وصورها دون استثناء !!؟؟ وهذا يسجل لها ويسجل عليها؛ فقد اثقل هذا الامر على الرواية وادخلها في اطوار من الرتابة وتسبب في بطيء الايقاع، ولولا تدارك الكاتب لذلك في الفصول الاخيرة -وخاصة من عند تلك الحادثة او الغارة التي اصيبت بها حنين وتسببت بمقتل كل اهلها وعائلتها- ولولا تدارك الكاتب لذلك وزيادة الايقاع وارتفاع منسوب التشويق والذي ترافق مع تصاعد الاحداث بما بسيتلزمه ذلك من تصاعد مستوى اللغة وتصاعد شاعريتها بالتزمان مع تسارع الاحداث وايقاعها لوقعت الرواية في ورطة، لكن ماحدث لحنين والرواية بعد تلك الحادثة انقذ الرواية وحنين والقاريء على حد سواء...

وعن نجاح الرواية بالتقاط معظم تفاصيل الحرب وصورها دون استثناء، نجد ذلك قد تجلى بشكل لافت في الرواية من خلال العديد من الصور والمشاهد والقضايا؛ فمثلا تمكنت حنين عبر صفحات الرواية ومن خلال سير اغوار الرواية والتنقيب في احداثها وتقليب صفحاتها: من اطلاعنا على مجريات الحرب منذ السابع من اكتوبر، واطلاعنا على عمليات الاقتحام والمغالطات التي رافقت ذلك، اضافة الى رصدها ابرز عمليات ومشاهد الاقتحام لغلاف غزة، ومارافق ذلك من مسلكيات وافعال وردود افعال.

كما نجحت الرواية بتقديم مشهد بانورامي للاحداث بعد ذلك؛ فرصدت حادثة قصف مستشفى المعمداني والنزوح الى الجنوب ثم الى المواصي، ورصدت كذلك اخلاء رفح والهحوم على خانيونس، ورصدت اقتحام واخلاء وقصف مستشفى الشفاء والقدس وناصر، وقصف المواصي واغتيال الضيف والسنوار وهنية، وتوسع الحرب باتجاه لبنان وحزب الله والمناوشة الحدودية وتوسعها وصولا لعملية البيجر واغتيال قيادة الحزب وعلى راسهم حسن نصرالله، بالاضافة الى رصدها لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في القتل وارتكاب المجازر؛ فعبر استخدام هذه التقنية تمكن الاحتلال من قتل كل من عبر السياج الحدودي في السابع من اكتوبر، علاوة على توسع رقعة الحرب حتى طالت ايران في عقر دارها ...

كما رصدت الرواية الهدنة والتي طال انتظارها، وماتبعها من اولى عمليات تبادل الاسرى، دون ان تغفل عن رصد اشهر صور المقاومة والمحللين [الدويري] ، دون ان تنسى او تبتعد كثيرا عن صوت الحقيقة الكبرى المتمثل بصور ومشاهد الماساة الانسانية والكارثة التي حلت باهل القطاع من مجازر وفظائع، ومأسي النزوح، وانعدام سبل الحياة وتعطل المرافق والخدمات الاساسية، وظهور البدائل البدائية كالكارة والحطب ومواقد الطين ومخابز الصاج والطابون واستخدام علف الحيوانات في الخبيز، وما رافق كل ذلك من اغلاق المعابر وغلاء الاسعار الفاحش وشيوع ظاهرة تجار الحروب، وتفشي المجاعة، وشح الادوية او حتى انعدامها، دون ان تغفل عن دور اصحاب المبادرات كاسرة المطبخ العالمي وعمليات الفارس الشهم وغيرها، مما التقطت تفاصيله نشرات الاخبار ابان الحرب، واخذ طريقه بشكل اوتوماتيكي الى صفحات الرواية.

كذلك طافت الاحداث وصفحات الرواية على مشهد الحرب الدامية من خلال تقارير حنين على كل مساحة غزة، ابتداء من وادي غزة ومناظر المجاميع المهولة التي تنزح من الشمال الى الجنوب، واحسنت حنين ومن خلفها الكاتب بتصوير الاحداث في مراكز الايواء، تلك المراكز المكتظة بالاف البشر والتي قدمت من خلالها صورا مدمية ومفجعة ليوميات الحرب...

تتصاعد الحبكة وتبلغ مشاهد الرواية ذروتها بعد تهديد
ضابط المخابرات الاسرائيلي لحنين؛ ومع كل ذلك التهديد والوعيد وبما يختلج النفس من صراعات وحوارات داخلية؛ إلا انه لم يثني حنين عن قناعاتها وانحيازها لقضيتها.

ينفذ طيران الاحتلال وعود الضابط الاسرائيلي بقصف منزل عائلة حنين فيطبق المنزل على كل من فيه وتحل الفاجعة...

تنجوا حنين بعد ان فقدت ذراعها وكل اهلها وعائلتها باسثناء شقيقها خالد، تنجوا لتكتمل فصول المأساة والرواية والحرب، وتعيش حنين لتروي هول ماحدث...

تتلقى حنين دعوة من صديق اوليفر لتلقي كلمة كشاهد عيان قادم من اتون المحرقة، فتقدم مرافعة فياضة بالوجع والالم ، ومركزة ومزدحمة بصور المأسي ، دون ان تنسى تذكير من تخاطبهم بوجوب الاعتذار عن جريمة اصدار وعد بلفور...

الرواية جائت بلسان الراوي العليم، واعتمدت تقنية السرد المباشر للحدث من خلال عين ومشاهدات حنين الشاهد والمراقب للاحداث عن كثب، وقد احسن الكاتب انتقاء هذه التقنية من خلال ملائمته مع دور الصحفية حنين والتي من صميم عملها اعداد التقارير اليومية عن الحرب.

اما من حيث اللغة والأسلوب فالرواية جمعت بين مستويين:
1. اللغة الصحفية [نقل مباشر. معلومات. توثيق]
2. اللغة الأدبية [صور بلاغية. تكثيف شعري. إيقاع بطيء في البداية ثم ما يلبث ان يتسارع وصولا للذروة في اخر الفصول].
وهذا المزج خلق: "سردًا هجينًا" بين الرواية والتقرير الميداني -اثقل على الفصول الاولى واصبح اكثر حيوية وديناميكية في الفصول الاخيرة من الرواية-

ومع ذلك يمكن القول ان الرواية جاءت باسلوب سردي وادبي مشوق لاسيما في الفصول الاخيرة ... الا انه ورغم براعته وجماليته في الوصف عجز عن التخفيف من وقع الالم والدم وحجم الدمار الذي تخللته الاحداث وحفلت به الحرب وطفى على صفحات الرواية.

فاللغة المستخدمة في الرواية ليست فقط وصفية، بل منحازة إنسانيًا، ومشحونة عاطفيا، وذات مضمون انساني سامي مكثف وممتليء.

الرواية نجحت بتناول الحدث بصورة جمعت فيها كل الاراء حول الموقف من احداث السابع من اكتوبر دون ان تفقد الرواية بهجتها وقيمتها الفنية والادبية بتقديم رواية تسجيلية موثقة ومؤرخة للاحداث، وبدون ان تنتقص من حق الشعب الفلسطيني بالنضال والمقاومة.

الرواية بمضمونها وقيمتها الجوهرية وفكرتها المركزية تصلح لان تكون وثيقة جرم وادانة للاحتلال وهمجيته ودمويته ...

دلالة العنوان في رواية سماء غزة من زجاج
تحمل الرواية عنوانًا شديد الكثافة والرمزية، ويمكن تفكيكه وتفسيره على النحو التالي:

أولاً: تفكيك العنوان لغويًا ورمزيًا
1. "سماء غزة"
السماء عادة ترمز إلى: الأفق . الحرية الأمل . الاتساع.
لكن في سياق غزة: السماء ليست مفتوحة تمامًا، بل:
مراقَبة . مخترَقة .مهدَّدة دائمًا بحيثى تصبح السماء هنا:
فضاءً مُثقلاً بالخطر لا بالحرية.
2. "من زجاج"
الزجاج يحمل دلالات مزدوجة: الشفافية: .إمكانية الرؤية
. وضوح الأشياء، وضوح الحقائق، كما في دور حنين: نقل الحقيقة.
الهشاشة: قابل للكسر .سريع التحطم كما في: الأمن . اليقين . السرديات وكشف الحقائق.
الانعكاس: الزجاج لا يُظهر فقط، بل يعكس؛ أي أن الحقيقة قد تكون: مشوّهة أو مزدوجة او انها تجرح كل من يلاحقها او يمعن النظر فيها.

ثانياً: الدلالة المركّبة للعنوان
عند الجمع بين العنصرين: "سماء غزة من زجاج" تعطي أفقا مفتوح ظاهريًا لكنه هشّ، مهدد، وقابل للانكسار في أي لحظة.

ثالثاً: ارتباط العنوان بأحداث النص (حنين نموذجًا)
1. السماء كفضاء للحدث في المقاطع: الصواريخ، القذائف، الانفجار الكبير حيث السماء ليست خلفية، بل: فاعل أساسي في المشهد.
2. الزجاج كهشاشة اللحظة ما حدث في 7 أكتوبر: كسر مفاجئ، انهيار التوقعات، تحطم "الوضع المستقر" تمامًا مثل: زجاج يتحطم فجأة.
3. حنين كعين خلف الزجاج حنين: ترى، تنقل، تحاول الإمساك بالحقيقة، لكن: ما تراه مشوش، الروايات متضاربة، الحقيقة غير مكتملة كأنها تنظر عبر:
زجاج شفاف… لكنه يعكس ويشوّه في الوقت نفسه.

رابعاً: العنوان كاستعارة كبرى للرواية
يمكن قراءة العنوان على ثلاثة مستويات:
1. المستوى الواقعي سماء مليئة بالطائرات والصواريخ
واقع متوتر قابل للانفجار.
2. المستوى النفسي هشاشة الإنسان تحت الضغط وانكسار الداخل (كما حدث مع حنين تدريجيًا)
3. المستوى السردي الحقيقة نفسها "زجاج": تُرى لكنها قابلة للكسر وقد تعكس أكثر مما تكشف.

خامساً: العلاقة بين العنوان والذروة السردية
مشهد: البوابة المفتوحة، التدفق، الفوضى، غموض القتل هو لحظة تحطم "السماء الزجاجية" أي: سقوط الحدود،، انهيار التوازن، انكشاف الواقع بشكل عنيف.

باختصار؛ العنوان لا يصف المكان فقط، بل يختصر فكرة الرواية كلها: عالم يبدو واضحًا ومفتوحًا، لكنه في الحقيقة هشّ، مكسور، ومليء بالتشظي ، وحنين تمثل:
من ينظر عبر هذا الزجاج، ثم يكتشف أنه: ليس نافذة… بل شظايا.

او بمعنى آخر "سماء غزة من زجاج" تعني أفقٌ مراقَب ومهدد ،واقعٌ هشّ قابل للانكسار ، حقيقةٌ شفافة… لكنها غير مستقرة، وهي نفس الرحلة التي عاشتها حنين من وضوح ظاهري، إلى تشظي كامل في الفهم والرؤية وصولا الى الحقيقة الاكيدة من هذه الرواية؛ بان غزة ليست مجرد حكاية او ذكرى، بل حقيقة يجب ان تروى وتعيش ...

#مهند_طلال_الاخرس



#مهند_طلال_الاخرس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحت ظل السماء ، ختام حماد الربايعة
- رصاص في عقل متعب ، حسين أبو النجا
- التغريبة الفلسطينية -حكايا المخيم- ، وليد سيف
- التغريبة الفلسطينية -ايام البلاد- ، وليد سيف
- أوراق شاهد حرب ، زهير الجزائري
- طيور الهوليدي ان ، ربيع جابر
- مفاتيح البهجة ، عمر حمش
- قلب في أقصى اليسار ، سليم عبادو
- مذكرات مسعف ، علي الترك،
- شِدّة وضَمّة ، محمود عساف
- الحرب الباردة الثقافية، المخابرات المركزية الامريكية وعالم ا ...
- قلادة ياسمين ، عامر أنور سلطان
- أزواد ، احمد ابو سليم
- عين التينة ، صافي صافي
- روايتي لروايتي ، سحر خليفة
- بردقانة ، إياد برغوثي
- رائحة الزينكو ، زياد أبو لبن
- كرنفال المدينة ، نزهة الرملاوي
- مقدسيةٌ أنا ، علاء مهنّا
- حنين رواية لعاهد نصاصرة


المزيد.....




- هكذا رد ترامب على صحفي ياباني حول سبب عدم إبلاغ أمريكا بلاده ...
- حفلات عيد الفطر في الرياض وجدة وأبوظبي
- هجوم في وضح النهار.. مشهد صادم لشخص يعتدي على منظم عبور أمام ...
- ترامب: قلت لنتنياهو ألا يهاجم منشآت الطاقة في إيران.. ولن يف ...
- -في مدرسة الديكتاتورية-: كتاب مصور عن ما عاشه السوريون تحت ح ...
- الجزيرة نت ترصد رؤية الشارع الإيراني للحرب على طهران
- صواريخ متشظية وحريق بمصفاة حيفا.. ماذا تخفي إسرائيل عن خسائر ...
- شاهد.. هجوم إيراني يصيب مصفاة نفط في حيفا
- 6 دول تعلن استعدادها لتأمين مضيق هرمز
- رئيس وزراء لبنان: نرفض منطق الساحات المفتوحة وأولويتنا وقف ا ...


المزيد.....

- قراءة تفكيكية في رواية - ورقات من دفاتر ناظم العربي - لبشير ... / رياض الشرايطي
- نظرية التطور الاجتماعي نحو الفعل والحرية بين الوعي الحضاري و ... / زهير الخويلدي
- -فجر الفلسفة اليونانية قبل سقراط- استعراض نقدي للمقدمة-2 / نايف سلوم
- فلسفة البراكسيس عند أنطونيو غرامشي في مواجهة الاختزالية والا ... / زهير الخويلدي
- الكونية والعدالة وسياسة الهوية / زهير الخويلدي
- فصل من كتاب حرية التعبير... / عبدالرزاق دحنون
- الولايات المتحدة كدولة نامية: قراءة في كتاب -عصور الرأسمالية ... / محمود الصباغ
- تقديم وتلخيص كتاب: العالم المعرفي المتوقد / غازي الصوراني
- قراءات في كتب حديثة مثيرة للجدل / كاظم حبيب
- قراءة في كتاب أزمة المناخ لنعوم چومسكي وروبرت پَولِن / محمد الأزرقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - مهند طلال الاخرس - سماء غزة من زجاج ، اسامة الفرا