أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - مهند طلال الاخرس - التغريبة الفلسطينية -ايام البلاد- ، وليد سيف















المزيد.....

التغريبة الفلسطينية -ايام البلاد- ، وليد سيف


مهند طلال الاخرس

الحوار المتمدن-العدد: 8647 - 2026 / 3 / 15 - 16:54
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


التغريبة الفلسطينية "ايام البلاد" رواية لوليد سيف تقع على متن 523 صفحة من القطع المتوسط، وهي من اصدارات الدار الاهلية للنشر والتوزيع عمان/الاردن بطبعته الثانية سنة 2023.

“أيام البلاد” هي الحقبة الزمنية التي عاشها الفلسطينيون في قراهم ومدنهم قبل وقوع النكبة سنة 1948، وهذا المصطلح غالبًا ما يستخدمه كبار السن من الفلسطينيين للتعبير عن بلادهم قبل النكبة، وغالبا ما يكون موشحا بالحنين لايام البلاد وذكرياتها، وتستخدم في الغالب لوصف نمط العيش والعادات والتقاليد والاحوال المعيشية والتي اندثرت بعد عام النكبة واحتلال البلاد [فلسطين التاريخية].

وتُشير "أيام البلاد" إلى الفترة التي كان فيها الفلسطينيون يعيشون في أرضهم التاريخية بسلام نسبي "الزمن الجميل" ، ويمارسون حياتهم الطبيعية في الزراعة والتجارة والمناسبات الاجتماعية قبل التهجير واللجوء والنكبة.

وهذا الكتاب هو الجزء الأول من نص مسلسل التغريبة الفلسطينية الذي كتبه الشاعر والكاتب الفلسطيني وليد سيف. يقدّم هذا الجزء صورة الحياة الفلسطينية قبل النكبة، ويؤسس للخلفية الاجتماعية والسياسية التي ستقود لاحقاً إلى مأساة اللجوء والنكبة.

أيام البلاد يرصد هذا الجزء حياة أسرة فلاحية فلسطينية في إحدى القرى خلال فترة الانتداب البريطاني، حيث تتجلى ملامح المجتمع الريفي الفلسطيني بكل تفاصيله: العمل في الأرض، العلاقات العائلية، التقاليد، والصراعات الاجتماعية.

ومن خلال رصد حياة هذه الاسرة يسير بنا الكاتب الى نحو محطات زمنية شهدت نمو الحالة الثورية الفلسطينية وتصاعدها منذ ثورة الشيخ عزالدين القسام مرورا بانطلاق الثورة الفلسطينية الكبرى وحتى الارهاصات الاولى للنكبة .

تدور احداث الرواية من خلال قصة عائلة يونس السبعاوي الفقيرة قليلة العدد ومنقطعة العزوة، ومحدودة الأرض ، حتى أن أهل القرية كانوا يطلقون عليهم وصف " المقطعين"، في إشارة إلى ضعف نسبهم وجذورهم العائلية. هذا الوضع جعلهم عرضة للتطاول والمعايرة، هذا الامر دفعهم للتخلص مز هذا الارث وهذه السمعة من خلال محاولاتهم الدائمة للنهوض بأنفسهم والخلاص من هذا التهكم...

يتقدم الأخ الأكبر أحمد في المشهد بوصفه عماد الأسرة وحامل همّها مدعوما بوالدته قوية الشكيمة وذات الهمة والحضور الطاغي...

كانوا يؤمنون بأن الخلاص من هذا التهميش والفقر يبدأ بالتعليم، لذلك أصرّوا على التعليم لافراد العائلة كمنفذ يحرجهم من هذا الواقع المزري..

ينجح الشقيقان في دراستهما ويتفوقان رغم الفقر المدقع، ليصبح التعليم أول مداميك الوعي واول مظاهر صلاح الحال وتقدم العائلة.

التحدي الاخر كان اجتماعيا ، فقد حاول الأب استعادة روابط العائلة القديمة والبحث والتواصل مع جذور العائلة والذي رافقه تعرجات وصعوبات وحلقة مفقودة والتي سببت هذا الانقطاع... ومع ذلك لم تفقد الأسرة إرادتها واصرارها في المحاولة بغية تغيير واقعها.

يتحقق شيء من هذا القبيل عبر سيرة علي وتحصيله التعليمي المتطور والمميز. كان بطلها علي عبر صفحات وخطوات مليئة بالالم والاصرار.

ثم تأتي المرحلة المفصلية في تحقيق الذات والكينونة مع اندلاع الثورة الفلسطينية الكبرى (1936–1939)، حيث يظهر أبو صالح كأحد قادة الثورة البارزين، وقائدًا لفصيل حطين...

وخلال مسيرة الثورة يصعد ابو صالح وتصبح سيرته وحضوره على كل لسان...خاصة في بطولاته وفدائيته وقيادته، خاصة كيف كانت تتعامل ااثورة مع الخونة ومنهم قصة ابو عزمي...في تجسيد لموقف الثورة من كل أولئك الذين حاولوا استغلال الثورة لمصالح شخصية او مظاهر انتقامية أو حبا وطمعا في الوجاهة والمال.

وبستعرض وليد سيف هذه الاحوال وصورها وتناقضاتها الكامنة في جسد المجتمع دون طوباوية ودون تنميق؛ وهذا يظهر جليا في انقلاب الحال بعد انتهاء الثورة وتربص الغيورين والحسودين واصحاب المصالح والعناصر المضادة للثورة والمرتبطة مصالحهم بالاحتلال ، كما يظهر اثر هذه النتوءات ومدى الخراب الاجتماعي بالنظرة الدونية للمراة في القرى والارياف؛ وتتظهر مدى ماساة هذا الحال من خلال قصة جميلة ووالدتها ومقتلها وطردهم من القرية ...، وكذلك من خلال قصة ارملة الشهيد العبد خضرة ام رشدي ومدى الظلم والتعسف والهوان الذي لحق بها جراء اجبارها على الزواج برجل [نتن وقميء ودنيء] بعد استشهاد زوجها ...

في هذا الكتاب يعيد وليد سيف الحياة الى صورة الوطن الفلسطيني -قبل النكبة- وهي الصورة الفلسطينية الاثيرة العالقة في الذاكرة، والمحفوظة والمتوارثة لدى الفلسطينيين جيلا بعد جيل، ووليد سيف بحكايته هذه انما يعيد تاثيث الذاكرة بما يليق بفلسطين وتاريخها. وتبقى الميزة الاهم قدرة وليد سيف على التقاط تلك التفاصيل الصغيرة من واقع المجتمع الفلسطيني وتقديمها بما يلامس شغاف القلب، وبقدرته على جذب القاريء ليشعر انه جزء من هذه التفاصيل، فيبدا بفطع وتقليب صفحات الرواية بنهم؛ بحثا عن صورته او حكايته ، ليعيد معها تشكيل واحياء ذاته داخل حكايات وطنه السليب ليحيا من خلالها ويبقى في دورة التاريخ والحياة..

وليد سيف بتغريبته يمارس ما اعتاده الفلسطينييون، من لسان عامر يلهج بسيرة البلاد، فحكايا البلاد تتناقلها الاجيال كما ينتقل الدم في عروقها ؛ وهو بهذا العمل احسن التقاط تفاصيل الحياة في البلاد -قبل النكبة- وبث الحياة فيها من جديد، والاهم انه نجح بنقلها وايصالها لكل الفئات وعبر الكثير من الطرق والادوات ادبيا وفنيا وحكواتيا وتراثيا ، والاجمل ان كل من يقرأ الرواية يشعر ان قد سمع تلك الحكاية مرارا وتكرارا، لكن هذه المرة يشعر ان الحكايا تأصلت وحفظت حتى انها غدت اثرا لايزول في تجسيد حي لما قاله درويش:" من يكتب حكايته يرث ارض الكلام ويملك المعنى تماما".

وبالعودة الى تفاصيل الرواية اكثر فإننا نلاحظ تلك الصورة المشهدية العالية التي وفرتها الحكايات التي تشغل الصفحات، وهذا مرده الذهنية والذاكرة الفلسطينية المشبعة اصلا بصور وحكايا البلاد، علاوة على ان الرواية باصلها كتبت من قبل لمسلسل التغريبة ذائع الصيت وذي المكانة الاثيرة لدى الفلسطينيين، مما اسهمت كل هذه الظروف في تعزيز الذاكرة وشحنها بحكايا البلاد....

1. الحياة في القرية
تبدأ الأحداث بوصف حياة الفلاحين المرتبطة بالأرض والزراعة. الأرض هنا ليست مجرد مصدر رزق، بل هي الهوية والكرامة. تعيش العائلة حياة بسيطة لكنها مليئة بالتضامن بين أفرادها وبين أهل القرية.

2. العائلة وصراعاتها
تركز الحكاية على أسرة كبيرة تعاني من الفقر والظلم الاجتماعي. يظهر التفاوت بين الإخوة والشخصيات المختلفة في طباعها: بعضهم يتمسك بالأرض والعمل.
وبعضهم ينجرف نحو التمرد أو الهروب من الفقر.، كما تظهر الخلافات العائلية والضغوط التي تفرضها الحياة القاسية.

3. الظلم الاجتماعي
يعرض الجزء الأول مظاهر الاستغلال التي يتعرض لها الفلاحون، سواء من الإقطاعيين أو من السلطة. ويبرز كيف كان الفلاح الفلسطيني يعمل في أرضه لكنه يعيش دائماً تحت تهديد الفقر والدين. كما يظهر اثر الظلم الاجتماعي من خلال طرح حال المرأة واحوالها في الرواية؛ وخاصة فيما يتعلق بسمعتها وزواجها وطلاقها وحتى رايها في ابسط الاشياء.

4. بداية التحولات السياسية
في خلفية الأحداث يظهر الواقع السياسي لفلسطين في تلك المرحلة: وجود الانتداب البريطاني.، تزايد الهجرة الصهيونية، بدايات الوعي الشعبي بالمخاطر القادمة.
لكن هذه التحولات ما تزال بعيدة نسبياً عن حياة القرية اليومية، حيث يظل الناس مشغولين بلقمة العيش.

5. تمهيد للمأساة القادمة
ينتهي هذا الجزء بإشارات مبكرة إلى التغيرات التي ستصيب البلاد، وكأن الكاتب يمهد للطريق الذي سيقود لاحقاً إلى النكبة والتهجير في الجزء الثاني من العمل.

6. الاسئلة الفلسفية في الرواية
ثمة اسئلة فلسفية وتأملية كبيرة وعميقة يطركها وليد سيف بالرواية؛ وهي على خلاف الصورة النمطية والسطحية لحدث النكبة الجلل؛ لكنها نابعة من صميم هذا الحدث الجلل، هذه الاسئلة بحاجة الى اجابات معمقة لكزها ايضا تحتاج نقاش معمق وطويل.

7. تطور الافكار والشخصيات
ثنة خط مواز في الرواية نجح بشق طريقه عبر تطور الشخصيات والاحداث؛ هذا الخط يمكن رصده بشكل واضح من خلال شخصية مسعود، والتي تظهر واقعية دائما ما تثبت ثوابؤتها، هذا عداك عن مداها الاستشراقي وقدرتها على رؤية الغد بدون مساحيق التجميل. شخصية مسعود وطروحاته احد الحلول التي يطرحها سيف على الجمهور وهي بحاجة الى ارضية وطنية صلبة ومنفتحة وواعية للتعامل معها دون الاختباء وراء الشعارات الرنانة.

8. المقاربات والاسقاطات والتأويل
في الرواية العديد من المواقغ والصور ذات السبق التاريخي، وفيها استحضار لهذه الوقائع في زمان جديد، كقصة دار ابو صالح المقاطيع واسقاطها تاريخيا مع حكاية عنترة من جهة وزياد بن ابيه من جهة اخرى...
عداك عن التاويل الذي يمكن تفسيره وحمله على عدة محامل بالنسبة لطروخات مسعود الواقعية دائما ، وهي بحاجة الى اعادة قراءة ومقاربة مع كثير من المواقف الموازية في الساحة الفليطينية حاليا ولا سيما بعد العدوان وحرب الابادة في سبعة اكتوبر على غزة.

9.اعادة تعريف كثير من المصطلحات
في الرواية وعبر الكثير من الحوارات والنقاشات يظهر سؤال/اسئلة ملحة بالرواية ؛ وهي بحاجة لاجابات، لكن ايضا الرواية تطرح الحاجة الملحة لاعادة تعريف كثير من المصطلحات بما يتلائم مع طبيعة المعرمة وفنمنا المتطور لكثير من الامور والقضايا.

10. السياسة
الرواية وعلى خلاف المتداول منها من حكايا البلاد والمخيم ؛ مزدحمة بالافكار والطروحات السياسية الجديرة بتسليط الضوء عليها ومناقشتها بغية تجنب اخطاء الماضي وتجاوز ما يمكن تجاوزه من عثرات في المستقبل، وهذا الامر بالذات يحتاج الى نظرة اعمق ونقاش مستفيض، ويسجل لصاحبنا وليد سيف انه عرف كيف يدق جدار الخزان بدون ضجيج...

“أيام البلاد” ليس مجرد وصف لحياة قرية فلسطينية، بل هو استعادة لذاكرة فلسطين قبل النكبة؛ زمن كانت فيه الأرض حاضرة في حياة الناس، وكانت العلاقات الاجتماعية والتقاليد تشكل روح المجتمع الذي سيواجه لاحقاً أكبر مأساة في تاريخه[النكبة].

بقي ان نقول بان التغريبة الفلسطينية بجزءها الاول حكايا البلاد تستحق ان تعتلي رفوف مكتباتنا بجدارة.

يتبع...



#مهند_طلال_الاخرس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوراق شاهد حرب ، زهير الجزائري
- طيور الهوليدي ان ، ربيع جابر
- مفاتيح البهجة ، عمر حمش
- قلب في أقصى اليسار ، سليم عبادو
- مذكرات مسعف ، علي الترك،
- شِدّة وضَمّة ، محمود عساف
- الحرب الباردة الثقافية، المخابرات المركزية الامريكية وعالم ا ...
- قلادة ياسمين ، عامر أنور سلطان
- أزواد ، احمد ابو سليم
- عين التينة ، صافي صافي
- روايتي لروايتي ، سحر خليفة
- بردقانة ، إياد برغوثي
- رائحة الزينكو ، زياد أبو لبن
- كرنفال المدينة ، نزهة الرملاوي
- مقدسيةٌ أنا ، علاء مهنّا
- حنين رواية لعاهد نصاصرة
- الهليون ، طلال ابو شاويش
- قناع بلون السماء ، باسم خندقجي
- سرير المشتاق ، فاروق وادي
- امر فظيع يحصل ، زياد كاج


المزيد.....




- كيم جونغ أون وابنته يتابعان اختبار صواريخ ذات قدرات نووية في ...
- رئيس البرلمان الإيراني يسخر من مزاعم ترامب بـ-هزيمة- بلاده
- -مستعدون لتقديم الدعم اللازم-.. السيسي يجري اتصالات مع قادة ...
- الشرطة الجنائية الألمانية.. من النازية إلى قوة ضاربة في مكاف ...
- مداخلة نسرين قسنطيني - الدائرة الثامنة باريس
- الانتخابات البلدية الفرنسية: ماذا عن الاقبال على التصويت في ...
- عاجل | وزير الخارجية الإيراني لسي بي إس: لم نطلب وقف إطلاق ا ...
- غزة.. استشهاد 8 من ضباط وعناصر الشرطة بقصف إسرائيلي
- في شوارع لبنان… أطفال ونازحون يواجهون مأساة الحرب الإسرائيلي ...
- لاريجاني يحذر من -مؤامرة- لافتعال -11 سبتمبر- جديدة واتهام إ ...


المزيد.....

- قراءة تفكيكية في رواية - ورقات من دفاتر ناظم العربي - لبشير ... / رياض الشرايطي
- نظرية التطور الاجتماعي نحو الفعل والحرية بين الوعي الحضاري و ... / زهير الخويلدي
- -فجر الفلسفة اليونانية قبل سقراط- استعراض نقدي للمقدمة-2 / نايف سلوم
- فلسفة البراكسيس عند أنطونيو غرامشي في مواجهة الاختزالية والا ... / زهير الخويلدي
- الكونية والعدالة وسياسة الهوية / زهير الخويلدي
- فصل من كتاب حرية التعبير... / عبدالرزاق دحنون
- الولايات المتحدة كدولة نامية: قراءة في كتاب -عصور الرأسمالية ... / محمود الصباغ
- تقديم وتلخيص كتاب: العالم المعرفي المتوقد / غازي الصوراني
- قراءات في كتب حديثة مثيرة للجدل / كاظم حبيب
- قراءة في كتاب أزمة المناخ لنعوم چومسكي وروبرت پَولِن / محمد الأزرقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - مهند طلال الاخرس - التغريبة الفلسطينية -ايام البلاد- ، وليد سيف