ذياب فهد الطائي
الحوار المتمدن-العدد: 8699 - 2026 / 5 / 6 - 13:31
المحور:
الادب والفن
حين أناديكِ
لا يأتي الصوتُ وحدهُ
ينهضُ من حولي
حمامٌ خفيفٌ
كأنَّ المطرَ
تذكَّرَ لونَهُ فجأةً
وتفتحُ الذاكرةُ بابًا
على الأمسِ
أمسٍ الذي كان
كأنَّ واحدًا وستينَ عامًا
كانتْ
محاولةً
كي نلتقي الآن
وحين تضعينَ يدكِ في يدي
لا أرى الحنّاءَ فقط
أرى ما يتركه الفرحُ
حين يمرُّ
خفيفًا
على جسدِ العالم
وفي قبضتي
هلال من عيدٍ
انتظرناه معا
يكبرُ
كلما اقتربنا
#ذياب_فهد_الطائي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟