|
|
مزامير الماء /رواية / الفصل السادس
ذياب فهد الطائي
الحوار المتمدن-العدد: 8589 - 2026 / 1 / 16 - 16:21
المحور:
الادب والفن
الفصل السادس
:
في قريةِ البو هيّال، كان الشيخ عبد السلام يخرج إلى الهور بعد صلاة الفجر،. القرية والهور يلفّهما الصمتُ في تلك الساعة، وتغمرهما أشعّةُ الشمس عند الضحى. كان الشيخ يجلس على دكّةٍ من الطين، صقلتها نهاراتُ الصيف حتى غدت كرسيًّا ثابتًا، تعوّد الجلوسَ عليه، مادًّا قدميه في الماء، يتأمّل من بعيد أطفالَ القرية وهم يركضون في الممرّ الترابي حفاةً، يلاحقون بعضهم بعضًا، ولا يعرفون من الدنيا سوى أحلامٍ بسيطةٍ كحَبّات القمح. كان قلب الشيخ يفيض أملاً، وعيناه تلمعان بحلمٍ راوده طويلاً: أن يرى في قريته مدرسةً ابتدائية، تُعلّم أبناءها الحروف قبل أن يسرقهم الهور، وتفتح لهم نوافذ على العالم قبل أن تضيق بهم حدود القرية. كم تخيّل صباحًا يسمع فيه جرس المدرسة يرنّ بين بيوت الطين، والصغار يصطفّون بزيٍّ نظيفٍ ودفاترَ جديدةٍ تملؤها الحروف الأولى من أسمائهم. تخيّل المعلّم يدخل بابتسامةٍ واسعةٍ، يكتب على السبّورة البيضاء: «درس القراءة»، فيتردّد صداها في القلوب قبل الجدران. كان الشيخ يقول لمن حوله دائمًا: -الأرض تُعطي من يزرعها، والعقول تُثمر من يُنيرها ذلك الحلم لم يكن رفاهيةً عنده، بل رسالة حياة فقد آمن أن التعليم هو النور. الذي يُبدّد ظلام الجهل، وأن بناء مدرسةٍ واحدةٍ أعظم من بناء مئة بيتٍ من الطين. وفي مساءٍ من أمسيات القرية، وقف الشيخ أمام أرضٍ خاليةٍ، رفع يده نحو السماء وهمس: -هنا ستقوم مدرستُنا... يومًا ما. في مديرية معارف الناصرية، أخبره موظّف الصادرة والواردة أن طلب إنشاء المدرسة حُوِّل إلى وزارة المعارف في بغداد. وبعد أسبوعين، جاء ردُّ الوزارة محبطًا. حاول الموظّف التلطيف قائلًا إنّهم ينتظرون تخصيصاتٍ ماليةً مناسبةً وتوفّر الكادر التعليمي. عاد الشيخ بزورقه إلى قرية البو هيّال، يفكّر بمشروعٍ آخر. المدرسة تحتاج إلى ظروفٍ مغايرة ، كما قال له أحد المتخفّين في الأهوار وكلّ شيءٍ مرهونٌ بتغيّر النظام السياسي. آنذاك اعتبر الشيخ ذلك مجرّد انتقاصٍ من الحكومة، لكنه اليوم بدأ يصدّق أن في الأمر شيئًا من الحقيقة. وفكّر أن بناء جامعٍ في القرية سيكون بديلاً مناسبًا. اختار قطعة أرضٍ خارج سور القرية، بينه وبين الهور، وتحدّث مع مُلّا مهودر ليتولّى شؤون المسجد ويكون مؤذّنه. كان صوت المُلّا مهودر جهوريًّا، فكان الشيخ عيادة يستيقظ على الأذان كلّ فجر. قال الابن الأوسط عبد السميع "كنتُ في مضيف الشيخ عيادة، وسمعتُ بعضهم يتساءلون: لماذا لم نسمّه حسينية البو هيّال؟ لكنّي لم أُجب، لأني لا أعرف السبب." فقال الشيخ عبد السلام بهدوء: -لا تُنصت لهم. كان جواد يتصبّب عرقًا وقد بدا عليه التوتّر وهو يترك السيارة التي أقلّته من محطّة أور. استقبله صغارٌ كانوا يلعبون في الممرّ الترابي وهم يهتفون: "جاء الدكتور! فتحت أمّه ذراعيها لتحتضنه، لكنه اعتذر برفق. وحين دخل الدار، طلب من أخته أن تُسرع بالماء. كانت الجماهير تملأ شوارع المدينة. استيقظ على هتافات طلاب القسم الداخلي وصوت المذياع المعلّق على رفٍّ في الصالة: "نعيد عليكم البيان الأوّل... أيها الشعب العراقي الكريم." وحين أطلّ من شباك الطابق الرابع، شعر بالخوف؛ فقد كانت الجماهير المندفعة يحكمها غضبٌ لم يشهد له مثيلًا. شعر أن الشوارع لن تحتمل هذا الزخم البشريّ الهادر. بدأ بعض طلاب القسم الداخلي برفع شعاراتٍ تحمل طابع التشفي بسقوط النظام الملكي . وفي الصالة، تجمّع الطلبة يستمعون إلى كلماتٍ من قياداتٍ طلابيةٍ مختلفة الاتجاهات السياسية. كانت بينهم طالبة في المرحلة الرابعة، يعرفها بكنيتها، ذات قميصٍ أحمر، طويلة، بوجهٍ جادّ الملامح، وعينين واسعتين نظراتهما ثابتة. كانت تتدقّق في حديثٍ عن الثورة والمستقبل. فكّر جواد أن الثورة ليست نباتًا شيطانيًا؛ إنها مثل حَبّات الحنطة في مزرعة البو هيّال ، لا تنبت قرب ضفاف الهور، بل تحتاج إلى بيئةٍ مناسبةٍ لتنمو. حين خرج إلى الشارع، كانت دبّابة تقف عند المفترق، وعليها ثلاثة جنود متجهين نحو وزارة الدفاع، معتمرين خوذًا حديدية، يلوّحون للمجموعات التي تركض باتجاه باب المعظَّم. كانوا يبتسمون بحبورٍ لأنهم يؤدّون واجبًا يدخل البهجة إلى قلوب الجماهير. لم يسمع صوت الرصاص؛ بدا الأمر وكأنه مسألة متّفقٌ عليها. عاد إلى القسم الداخلي، وقرّر أن يغادر بغداد إلى الناصرية، فقد شعر أن الأمور لن تستمرّ على هذا النحو. لكن في الناصرية كانت الأوضاع أكثر تعقيدًا. الدبّابات منتشرة، والجنود المسلّحون يرابطون عند مفترقات الطرق، ولم يمنع ذلك بعض المجموعات المتحمّسة من الاعتداء على أفرادٍ لهم صلة برجال الأمن. أما رجال الأمن أنفسهم فلجأوا إلى مكاتبهم، ينتظرون أن تنجلي الصورة. استأجر جواد سيارة إلى قرية البو هيّال، دون أن يمرّ على بيت عمّه. لم يكن الشيخ عبد السلام في البيت؛ قالت أمّه إنه ذهب مع الشيخ عيادة لتعزية الشيخ هلال في وفاة ابنه عِمْران بطلقٍ طائشٍ في فرحٍ بالقرية. : جلس جواد في المضيف بانتظار عودة أبيه، يحدّث رجال البو هيّال عن الثورة.. كانوا ينصتون باهتمام، لكن بدا أن الأمر معقّد وبعيد عنهم... في بغداد. دخل ثلاثة رجالٍ وجوهُهم لوّحتها شمسُ الأهوار الرطبة. سلّموا وجلسوا دون انتظار الإذن، ولم يستغرب جواد ذلك، وطلب من جوهر أن يقدّم لهم القهوة. قال أحدهم: "جئنا لنودّعكم ونشكركم؛ فقد كنتم طوال إقامتنا في مسالك الهور متعاونين معنا، لم تُوشوا بنا ولم تُضيّقوا علينا." أصبح جواد على بيّنةٍ من هويّتهم. قال الرجل النحيف ذو الملامح الخشنة: -حيث انتصرت الثورة، لم يعد لبقائنا مبرّر. ابتسم بشيءٍ من المودّة وتابع -سنظلّ نحتفظ بذكرياتٍ عن إقامتنا في الهور، ولن ننسى السمك وطيور الخضيري، -عدا الماء المالح الذي نضطرّ لتناوله حين تلاحقنا دوريات الشرطة. زمّ شفتيه فابتسم الآخرون. وحين ودّعوهم، قام جواد ليرافقهم إلى سور القرية. جاء الشيخ عبد السلام يرافقه بعض المسلّحين، وقد بدا عليه الاستغراب حين وجد جواد يجلس في صدر الديوان. فكّر في نفسه: هو في مكانه... وكم سيكون سعيدًا حين يصبح شيخ البو هيّال قال الشيخ: "هل لديكم عطلة؟" فأجاب جواد: قيام الثورة وتعطّل الدراسة شجّعاني على المجيء.- لم يستوعب الشيخ عبد السلام المعنى تمامًا. ما هي الثورة؟ وأين قامت؟" -ثورة ضدّ الحكومة والملك -وهل قُتل جلالة الملك ؟ نعم، وكذلك الوصيّ ونوري السعيد.- شعر الشيخ بالصدمة؛ فقد كان يحبّ الملك الشاب -ومن أصبح الملك الآن؟ لا أحد.- -ماذا؟ يعني نحن بلا ملك؟ -أُعلِن عن مجلس قيادة الثورة، بقيادة عبد الكريم قاسم. "وهل عبد الكريم عراقي نعم، وهو آمر لواء في الجيش العراقي.- -يعني خربت الدنيا -ولماذا تخرب ؟
"قال الشيخُ عبدُ السلام: إنَّ عبدَ الكريم... هذا عسكري ، يعني أنّه يعرفُ في شؤونِ الجنود، فكيف سيقودُ العراق؟ الثعلبُ نوري السعيد، وقد استغفلوه وقتلوه، فماذا سيفعلون قاسم هذا؟ اللهُ يَستر..." طلبَ من جوهرٍ فنجانَ قهوةٍ، وقال: "ليكنْ ممتلئًا." دخلَ أخواهُ وبعضُ المسلّحين، فقال محمودٌ: -هل نلتحقُ بالثورةِ في الناصرية؟ لقد جاء بدرٌ الآن وأخبرَنا أنّ المدينةَ تحتَ الحكمِ العسكري. طلبَ الشيخُ منهم أن يهدئوا ريثما تتّضحُ الأمور. نسيَ الجميعُ تشغيلَ المذياعِ الموضوعِ على رفٍّ مرتفعٍ مغطّىً بشرشفٍ أبيضَ موشّىً بالحوافِّ الإبرسيم الذهبية. أشارَ الشيخُ إليه وطلبَ من جوهرٍ تشغيلَه. كانَ المذيعُ يُقدّمُ وصفًا لتحرّكاتِ القواتِ المسلحةِ، وسيلًا من برقيّاتِ التأييد، وكانت نبرةُ صوتِه عاليةً يملؤها الحماسُ على نحوٍ مُبالَغٍ فيه. عادَ الرجالُ الثلاثةُ إلى المضيف، وكانوا في الطريقِ إلى أخذِ المشحوفِ إلى الناصرية، حينَ قابلَهم صبيٌّ كان يجلسُ أمامَ البيتِ، قالَ دونَ أن يسألوه: الشيخُ في المضيف ؟.- "نعم، قبلَ قليلٍ، هو وعمّي سهران وعمّي عبد الله."حينَ اجتازوا مدخلَ المضيفِ المفتوحَ من دونِ باب، نهضَ الشيخُ عبدُ السلام لاستقبالِهم. اعتذروا عن الجلوس."عدنا فقط لنودّعَك أبا جواد." "ولكن متى العودة؟- -نأملُ ألّا عودةَ، فالثورةُ أسقطتْ أسبابَ عملِنا هنا. سنعملُ مع رفاقِنا في بغداد، أنتَ وكلُّ أهلِ الهورِ مرحّبٌ بكم في أيِّ وقت، ونحنُ لن ننسى ما عشناهُ معكم". -ولكن لدينا رجاءٌ أخير. نعم.- -أن تُرسلَ أحدَ رجالِك إلى ناحيةِ الفهودِ ليبعثَ برقيّةَ تأييدٍ لمجلسِ قيادةِ الثورة، وأن تُرفعَ الرايةُ العراقيةُ فوقَ المضيف. قال جوادٌ: "سأفعلُ أنا ذلك." لم يُعلّقِ الشيخُ عبدُ السلام في حينِه، ولكن بعدَ مغادرتِهم التفتَ إلى جوادٍ وقال: -هل يعتقدونَ أنّ المضيفَ دائرةٌ حكومية؟ قال جوادٌ: "من بابِ التضامنِ مع الثورة قالَ الشيخُ ثورةٌ تقتلُ الملكَ؟! لا أظنُّ أنّها ستكونُ الأمرَ الجيّد. فالمثلُ عندَنا يقول: من لا خيرَ فيه لأهلِه، لا خيرَ فيه للعالَم." كانَ المذياعُ يستعرضُ سيطرةَ الثوّارِ على الدولةِ دونَ مقاومة، وقرّرَ جوادٌ العودةَ إلى بغداد. في صباحِ اليومِ التالي غادرَ مع أبي شاكرٍ بسيّارتهِ الخشبيّةِ المحمّلةِ بالسمكِ والطيورِ ونساءِ الهورِ وأطباقِ القِيمَرِ وقناني الحليب، وكانَ يَرِنُّ على الجميعِ صمتٌ ممزوجٌ بترقّبٍ قَلِقٍ، فهم يدخلونَ الناصريةَ تحتَ مظلّةِ الثورة، وهذا يحدثُ لأوّلِ مرةٍ. توجّهَ إلى موقفِ السيّاراتِ المغادرةِ إلى بغداد، وكانَ هناك جمعٌ غيرُ منضبطٍ، فالسيّاراتُ المغادرةُ شحيحةٌ والركّابُ يتزايدون. لا بُدَّ من الركضِ ولا بُدَّ من التدافعِ لضمانِ الحصولِ على مقعدٍ. فكّرَ أن يُلغيَ السفرةَ ويقضيَ اليومَ في بيتِ عمِّه عبدِ الكريمِ العرباوي، إلى أنْ توقّفتْ عندهُ سيّارةٌ صغيرة،. حينَ تراكضَ الجمهورُ المحتشدُ، أنزلَ السائقُ زجاجَ النافذةِ وصرخَ بحدّةٍ ليستْ للأجرة: لوّحَ بيده ناحيةَ جوادٍ وقال -شيخُ جواد، تفضّلْ بالصدرِ عند بعدَ صعودِه قالَ السائقُ "أنا من البو هيّال... شيخُ جواد.- اطمأنَّ جوادٌ. صعدَ ثلاثةُ شبابٍ كانوا الأقربَ إلى السيّارة. خرجوا من الناصريةِ باتجاهِ بغداد، وبدأ حديثٌ صاخبٌ بينهم حولَ مَن هو القائدُ الذي صنعَ الثورة. أدارَ السائقُ من البو هيّال مفتاحَ مذياعِ السيّارةِ، فأطلقَ صوتًا حادًّا لأغنيةٍ حماسيةٍ تتوعّدُ الأعداءَ وتُبشّرُ الشعبَ الكريمَ بمستقبلٍ زاهرٍ. علّقَ أحدُ الشبابِ بسخريةٍ: "-العراقُ في انتقال قالَ السائقُ: ؟-ما رأيُك، شيخَ جواد قالَ جوادٌ بهدوءٍ "-علينا الانتظارُ قليلًا. فعلّقَ أحدُ الثلاثةِ بازدراءٍ: "-شيخٌ!!! وأفندي... ماذا يمكنُ أن يقول؟ توقّفَ السائقُ فجأةً وقالَ بغضبٍ: انزلوا... ولن أُعيدَ لكم الأجرة!- استغربت الموقفَ ووجده قاسيًا، لكنّج صمتُّ. اعتذرَ الثلاثةُ، وبعدَ صعودِهم سادَ صمتٌ عميقٌ يقطعُه صوتُ المذياع. قال السائق وهو يلتفت الى الخلف -الشيخ جواد دكتور ولكنه أليق بالمشيخة
#ذياب_فهد_الطائي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
مزامير الماء /رواية /الفصل الخامس
-
مزامير الماء/رواية /الفصل الرابع
-
مزامير الماء / رواية / الفصل الرابع
-
مزامير الماء /رواية / الفصل الثالث
-
مزامير الماء / رواية / الفصل الثاني
-
مزامير الماء رواية /الفصل الاول
-
قمري
-
النبوءة السوداء
-
رواية البحث عن بطل للكاتب السعودي خالد سعيد الداموك
-
لماذا هزمنا
-
قراءة في كتاب
-
. الممهدات الاجتماعية والسياسية والفكرية لولادة الحزب- الحزب
...
-
الرجل الذي نظر الى قدميه
-
شيئ قد لايكون حقيقة
-
رؤية مختلطة
-
حالة
-
نص
-
ذكرى ليست قريبة
-
ضوء / رواية
-
الهروب الى الغرق
المزيد.....
-
السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية ال
...
-
التاريخ تحت مقصلة السياسة.. أكبر متاحف أميركا يرضخ لضغوط ترا
...
-
صبّ تماثيل الدب لمهرجان برلين السينمائي في دورته الـ76
-
مدرسة غازي خسرو بك بسراييفو.. خمسة قرون من -حراسة الزمن-
-
الحياة اليومية لأطباء غزة حاضرة بمهرجان صاندانس السينمائي
-
كتاب (حياة بين النيران) … سيرة فلسطينية تكتب الذاكرة في وجه
...
-
متحدث فتح: اللجنة الإدارية بغزة مؤقتة.. ومنظمة التحرير الممث
...
-
-خروج آمن- و-لمن يجرؤ- يشاركان في مهرجان برلين السينمائي
-
روسيا: الرواية الأمريكية حول تشكيل موسكو تهديدا على غرينلاند
...
-
الممثل الأميركي ويل سميث يزور أهرامات الجيزة في مصر
المزيد.....
-
دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس
/ السيد حافظ
-
مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ
/ السيد حافظ
-
زعموا أن
/ كمال التاغوتي
-
خرائط العراقيين الغريبة
/ ملهم الملائكة
-
مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال
...
/ السيد حافظ
-
ركن هادئ للبنفسج
/ د. خالد زغريت
-
حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني
/ السيد حافظ
-
رواية "سفر الأمهات الثلاث"
/ رانية مرجية
المزيد.....
|